728

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

بري يهاجم ليبيا لمناسبة اختفاء الصدر



نبيه بري يتحدث في الذكرى الـ31 لاختفاء موسى الصدر (رويترز)

شن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي يتزعم حركة أمل الشيعية هجوما عنيفا على الحكومة الليبية، في حفل أقيم بعد ظهر الاثنين بمناسبة الذكرى الـ31 لاختفاء رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بلبنان السيد موسى الصدر الذي تؤكد بيروت ان اختفاءه تم في زيارة لليبيا عام 1978.

ونفت ليبيا دوما اختفاء الصدر أثناء وجوده على أراضيها، مؤكدة أنه غادرها إلى إيطاليا قبل أن يختفي، لكن لبنان الذي أصدرت السلطات القضائية فيه مذكرات توقيف غيابية ضد الزعيم الليبي معمر القذافي وبعض قادة ليبيا يقول إن الصدر لا يزال داخل الأراضي الليبية.

وقال بري "نستغرب أن يظل النظام الليبي أبدا يزيد في ظلمه وإصراره على التنكر لقضيتك"، يعني قضية اختفاء الصدر.

وأضاف أن النظام الليبي يتنكر لكل القضية، "حتى أصبح شعار الوحدة في قاموسه المزيد من التفريق، والعروبة عنده أصبحت خيمة في مانهاتن" (في الولايات المتحدة الأميركية).

وقال إنه يستغرب ألا يتعلم النظام الليبي درسا في الإنسانية، ويقوم بإطلاق الإمام موسى الصدر مؤسس حركة أمل الشيعية التي يتزعمها حاليا نبيه بري.

بري (يمين) والمفتي عبد الأمير قباني في تظاهرة لحركة أمل (رويترز)
وهدد بري بأنهم في لبنان سوف يظلون يشغلون بال العالم بقضية الإمام الصدر، على أمل أن يصبح النظام الليبي طريد العدالة العربية.

وكان الادعاء اللبناني قد طالب في 27 أغسطس/آب 2008 بعقوبة الإعدام للزعيم الليبي معمر القذافي وستة من معاونيه في قضية اختفاء الصدر قبل ثلاثة عقود.

وكان موسى الصدر قد وصل إلى ليبيا بدعوة رسمية منها في 25 أغسطس/آب 1978 يرافقه مساعده الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين. وشوهد في ذلك البلد للمرة الأخيرة في 31 أغسطس/آب, ثم انقطعت منذ ذلك الحين أخبار الثلاثة.

يشار إلى أن السيد موسى الصدر ولد في إيران عام 1928 وهاجر إلى لبنان, حيث قام بتاسيس حركة امل وتبنى قضية الشيعة اللبنانيين قبل اندلاع الحرب الأهلية في الفترة بين 1975 و1990.

المصدر: وكالات

استعدادات لسحب القطعات الأميركية من العراق



تستعد القوات الأميركية بالعراق لإنجاز "أضخم" عملية سحب للقوات والمعدات (الفرنسية-أرشيف)
تستعد القوات الأميركية لإنجاز نقل للقوات والمعدات العسكرية في إطار خطة واشنطن لسحب قواتها من العراق، بينما اختير عمار الحكيم زعيما للمجلس الإسلامي الأعلى العراقي.

ووصفت عملية سحب القوات الأميركية بأنها أضخم عملية نقل للقوات والمعدات العسكرية في تاريخ الجيوش المعاصرة وذلك في إطار خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لسحب قواته من العراق بحلول عام 2011.

وقالت العميد بالجيش الأميركي هايدي براون لوكالة أسوشيتد برس إنه سيتم سحب ما يزيد عن مليون ونصف مليون من القطع الثقيلة والخفيفة بتكلفة قد تصل إلى أكثر من 12 مليار دولار.

وأشارت براون نائبة القائد المشرف على الانسحاب إلى أن العملية التي بدأت فعلياً يفترض أن يُسحب خلالها نحو 60% من هذه المعدات مع نهاية مارس/آذار المقبل, على أن يجري سحبها عبر الكويت وميناء العقبة الأردني.

وتخطط القيادة الأميركية لخفض عدد الجنود الأميركيين إلى خمسين ألفا من أصل 130 ألفاً بنهاية أيلول/سبتمبر من العام المقبل، كما سينخفض إلى خمسين عدد القواعد والنقاط العسكرية من مجموع كلي هو ثلاثمائة.

وفي موازاة ذلك تجرى الاستعدادات في قاعدة إنجيرليك الجوية الواقعة في جنوب تركيا لانسحاب القوات الأميركية من العراق. وذكرت صحيفة "إكسام" التركية استنادا لمعلومات خاصة بوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن ما يقرب من مائة ألف إلى 140 ألف جندي أميركي يؤدون خدمتهم في العراق سوف ينقلون جوا إلى بلادهم عبر القاعدة.

ويجرى حاليا تحضير خيم وأماكن إقامة سابقة التجهيز في القاعدة التي تعد أحد ركائز الانطلاق المهمة للعمليات العسكرية الأميركية في العراق وأفغانستان. ومن المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة بسحب قواتها في شهر كانون الأول/ديسمبر القادم.
عمار الحكيم
في غضون ذلك جرى اختيار عمار الحكيم نجل رجل الدين الشيعي الراحل عبد العزيز الحكيم رئيسا للمجلس الأعلى الإسلامي خلفا لأبيه الذي توفي قبل أيام في العاصمة الإيرانية طهران بعد صراع مع مرض السرطان.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصادر داخل المجلس الأعلى أن مجلس الشورى الخاص بالمجلس انتخب الحكيم الابن، وأن قادة الحزب تعهدوا بمساندته ودعمه بعد اجتماع قرئت فيه وصية الحكيم الأب.
أنصار المجلس الأعلى رفعوا صور
عمار الحكيم في جنازة والده (الفرنسية)
تطورات ميدانية

على الصعيد الميداني، قالت الشرطة العراقية إن خمسة أشخاص أصيبوا بجراح إثر انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق استهدفت دورية أميركية في حي الرستمية جنوب شرق بغداد.

وفي بغداد أيضا أصيب خمسة أشخاص بانفجار قنبلة استهدف موكبا حكوميا وسط بغداد, وفي الموصل قتل مسلحون امرأة بالرصاص بالقرب من منزلها في غرب الموصل. كما أصيب ثلاثة عناصر من الشرطة عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق قرب دوريتهم في غرب المدينة.

وفي الموصل أيضا عثر على جثتين مجهولتي الهوية، وأصيب شخص بانفجار قنبلة قرب منزله في غرب الموصل, وفي كركوك أصيب ضابط في الشرطة عندما أطلق مسلحون النار عليه في جنوب كركوك.
على صعيد آخر قالت وزارة الدفاع العراقية إنه يجري التفاوض مع صربيا بشأن استعادة 19 طائرة مقاتلة أرسلها إليها نظام الرئيس الراحل صدام حسين لإجراء أعمال صيانة بها في نهاية الثمانينات إبان الحرب العراقية الإيرانية. وذكرت الوزارة في بيان أن وفدا توجه إلى صربيا لبدء المفاوضات و"استعادة الطائرات".

وتابعت الوزارة "تباحثنا مع الجانب الصربي حول إمكانية تصليح هذه الطائرات وإعادتها إلى الخدمة" وتابع البيان أن الكل يدرك حاجة العراق لطائرات مقاتلة. وقال البيان إن طائرتين جاهزتان "للاستخدام الفوري" وإنه جرى التوصل لاتفاق مبدئي مع الحكومة الصربية لإصلاح الطائرات الباقية وإعادتها.

وكانت العقوبات التي فرضت على العراق بسبب غزو الكويت في عام 1990 قد حالت دون إعادة الطائرات وهي من طراز ميغ 21 وميغ 23 أثناء وجود صدام في السلطة.

وعلى صعيد آخر صادقت المفوضية العليا للانتخابات بالعراق على مشاركة 65 من أصل 79 كياناً سياسياً عراقياً في الانتخابات التشريعية المقبلة. وكانت المفوضية مددت فترة التسجيل للكيانات السياسية إلى السادس من الشهر المقبل بدلا من نهاية الشهر الحالي أغسطس/آب.
المصدر: وكالات

اليمن ينذر بإجراءات ضد إيران



القربي (يمين): نبهنا إيران إلى أن هذا الخطاب لا يخدم العلاقات بين البلدين (الفرنسية-أرشيف)

حذر وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إيران من الانعكاسات السلبية على العلاقات اليمنية الإيرانية، ومن قرارات صعبة قد تتخذها بلاده إذا تمادت وسائل الإعلام الإيرانية في تبني مواقف من وصفهم بالمخربين في صعدة والتحريض على اليمن.

وقال القربي لصحيفة الميثاق الناطقة باسم الحزب الحاكم باليمن اليوم الاثنين، "نحذر الحكومة الإيرانية من الانعكاسات السلبية في العلاقات اليمنية الإيرانية إذا تمادت وسائل إعلامهم في تبني مواقف المخربين في صعدة"، في إشارة إلى الحوثيين.

وأضاف "نحن نبهنا الحكومة الإيرانية بأن هذا الخطاب لا يخدم مصلحة العلاقات الثنائية بين البلدين، وإذا ما أرادت وسائل الإعلام الإيرانية أن تظل أداة بيد عناصر التخريب بصعدة فذلك سيجعل اليمن تقدم على اتخاذ قرارات صعبة".

ومع أن القربي لم يعلن عن نوعية تلك القرارات، فإن مصادر مستقلة أكدت أن اليمن قد يقطع علاقاته الدبلوماسية مع طهران خلال الأسبوع المقبل.

ونقلت الصحيفة عن القربي قوله "لقد استدعينا السفير الإيراني وأبلغناه احتجاجنا، كما احتججنا لدى وزارة الخارجية نفسها حول خطابهم الذي يشوه الحقائق".

القربي: وقف الحرب يجب ألا يكون على حساب سيادة وهيبة الدولة (الأوروبية-أرشيف)
وخاطب القربي دعاة وقف الحرب قائلاً "الحكومة اليمنية أوقفت الحرب عدة مرات، ونحن حريصون على وقفها"، لكنه استدرك بالقول "إن المتمردين فرضوها علينا.. ووقف الحرب يجب ألا يكون على حساب سيادة وهيبة الدولة".

وقال اليمن في وقت سابق إن المتمردين يتلقون دعما ماليا من الخارج، ولكنه لم يحدد إيران بالاسم.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قد نفى الأسبوع الماضي ضلوع إيران في قضية صعدة، ودعا إلى إيجاد حل سياسي.

وقالت وكالة تابعة للأمم المتحدة هذا الشهر إن أكثر من مائة ألف شخص من بينهم الكثير من الأطفال فروا من ديارهم بسبب تصاعد وتيرة القتال مؤخرا في صعدة والمناطق المجاورة لها، في حين تشكو جماعات الإغاثة من عدم تمكنها من الوصول إلى منطقة الحرب التي أغلقت في وجه وسائل الإعلام.

المصدر: وكالات

شاهد ايضا