728

الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

شهيدان لحماس واكتشاف خمسة أنفاق



الغارات الإسرائيلية على حدود القطاع مستمرة رغم قرار وقف إطلاق النار (الفرنسية-أرشيف)

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن اثنين من عناصرها استشهدا اليوم الثلاثاء في غارة جوية إسرائيلية على الحدود الشمالية مع قطاع غزة، فيما أعلنت الشرطة المصرية عثورها على خمسة أنفاق جديدة بمدينة رفح المصرية الحدودية مع القطاع.

ووفقا لحماس فإن اثنين من جنودها استشهدا اليوم بينما كانا يؤديان عملهما في نوبة حراسة عند الحدود الشمالية للقطاع.

ولم تدل إسرائيل بأي تعليق فوري على الحادث الذي من شأنه أن يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار الذي توسطت مصر في التوصل إليه ووضع نهاية للحرب الإسرائيلية مع حماس في غزة قبل نحو ثمانية أشهر.

الفلسطينيون يستعينون بالأنفاق للحصول على حاجاتهم الرئيسية (الجزيرة-أرشيف)
خمسة أنفاق
وفي تطور آخر قالت الشرطة المصرية إنها عثرت على فتحات جديدة لخمسة أنفاق في منطقة صلاح الدين بمدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة.

وأشارت المصادر إلى أن رجال الأمن المصري قاموا بفرض سياج أمني حول الأنفاق الخمسة الجديدة المكتشفة تمهيدا لتدميرها، مؤكدة أنه لم يتم اكتشاف أي من البضائع أو الأشخاص بالقرب من الأنفاق المضبوطة.

الوسيط الأميركي
وفي سياق الجهود الأميركية لاستئناف محادثات السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، كشف مسؤولون أميركيون أن المبعوث الأميركي الخاص للسلام بالشرق الأوسط جورج ميتشل سيلتقي غدا بنيويورك مع مسؤولين إسرائيليين، في إطار ضغوطه لبدء محادثات السلام.

وحسب المصدر ذاته فإنه من المقرر أن يجتمع المبعوث مع إسحق مالخو ومايك هرتزوغ، استكمالا لمحادثاته التي أجراها الأسبوع الماضي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن التوصل لاتفاق على تجميد المستوطنات الإسرائيلية.

ميتشل (يمين) خلال لقائه نتنياهو الأسبوع الماضي (رويترز)
وتأمل حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تعلن الشهر القادم استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، لكن ذلك ظل بعيد المنال، بسبب نزاع بشأن المستوطنات الإسرائيلية.

واستبعد زعماء فلسطينيون استئناف المحادثات المتعثرة منذ ديسمبر/كانون الأول ما لم تقم إسرائيل بتجميد كامل لبناء المستوطنات بالضفة الغربية، بما يتفق مع التزاماتها بموجب خارطة الطريق للسلام التي تساندها الولايات المتحدة منذ 2003.

وبدورها اتخذت حكومة أوباما موقفا معلنا بأن إسرائيل ينبغي أن توقف كل الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك ما يسمى النمو الطبيعي الذي يتم بموجبه بناء منازل جديدة داخل جيوب قائمة من أجل استيعاب عائلات المستوطنين التي يزداد عددها.

بينما يريد نتنياهو الاستمرار في النمو الطبيعي بالمستوطنات التي تهدف إسرائيل إلى ضمها في أي اتفاق سلام نهائي.

يذكر أن مالخو يعتبر من كبار مساعدي نتنياهو وهرتزوغ مساعدا لوزير الدفاع إيهود باراك فإن الدبلوماسيين قللوا من التوقعات لهذا الاجتماع، متوقعين أن يعود ميتشل إلى المنطقة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

المصدر: وكالات

تزايد قتلى التحالف بأفغانستان



مقتل 48 جنديا أميركيا في الشهر الماضي بأفغانستان (رويترز-أرشيف)

أفادت تقارير إعلامية بمقتل 77 جنديا أجنبيا في أفغانستان خلال أغسطس/آب الماضي، في وقت أكد فيه مسؤولون أميركيون اتفاقهم مع القيادة العسكرية على ضرورة إرسال قوات إضافية للقضاء على حركة طالبان.
وفي المقابل أكدت مصادر دبلوماسية أوروبية أن البلدان المشاركة في التحالف الدولي بأفغانستان لا تتوفر على إستراتيجية للانسحاب.
واعتبرت تقارير إعلامية أن الشهر الماضي يعتبر الأكثر دموية بالنسبة للجنود الأميركيين بعد مقتل 48 منهم.
وكان حلف شمال الأطلسي (الناتو) أعلن اليوم مقتل آخر جندي أميركي ضمن هذه الحصيلة جراء انفجار قنبلة في جنوب أفغانستان.
وتنشر الولايات المتحدة أكثر من 60 ألف جندي بأفغانستان حيث أرسلت العام الجاري 30 ألف جندي إضافي، وهو ما رفع العدد الإجمالي للقوات الأجنبية العاملة هناك إلى أكثر من مائة ألف.
قوات إضافية
وفي هذا الإطار قال مسؤولون أميركيون إن الكثير من كبار مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون أفغانستان يتفقون مع قادة الجيش على الحاجة لمزيد من القوات للقضاء على المكاسب التي حققتها حركة طالبان في شرق وجنوب البلاد.
ونقلت رويترز عن المسؤولين الذين رفضوا الكشف عن هويتهم قولهم إن هناك مع ذلك توجسا داخل البيت الأبيض من أي زيادة على نطاق كبير في حجم القوات في وقت يتراجع فيه التأييد العام للحرب.
بيلدت أقر بغياب إستراتيجية انسحاب من أفغانستان (رويترز-أرشيف)
ومن المتوقع زيادة الجدل بعد تقرير تقييمي للحرب قدمه قائد القوات الأميركية وقوات الناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال للمسؤولين العسكريين في الحلف ونظرائهم في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
ووصف ماكريستال الوضع هناك بأنه "خطير" رابطا إمكانية تحقيق النصر على طالبان بمراجعة الإستراتيجية العسكرية المتبعة من قبل القوات الأميركية والدولية، والإسراع بتدريب مزيد من القوات الأفغانية.
إستراتيجية غائبة
وفي هذا الإطار أشار وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت -الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- إلى أن البلدان الـ42 المشاركة في التحالف الدولي بأفغانستان لا تتوفر على إستراتيجية واضحة للانسحاب من هناك، مؤكدا أنها ستظل هناك لمدة طويلة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول السويدي قوله "لا يوجد هناك جدول، إنه من الواضح أن لا أحد يتوفر على إستراتيجية للانسحاب لأننا نخضع لإستراتيجية انتقالية".
وأضاف أن "من بين المشاكل الكبرى بأفغانستان خلال الثلاثين أو الأربعين سنة الأخيرة هو وجود إستراتيجيات انسحاب كثيرة مقابل إستراتيجيات انتقالية ضئيلة".
وشنت القوات الدولية في الأشهر الأخيرة ثلاث عمليات بهلمند جنوب أفغانستان بهدف القضاء على طالبان، الأولى "طعنة الخنجر" تنفذها القوات الأميركية، والثانية "قبضة النمر" وتتولاها القوات البريطانية، والثالثة "البطل" وينفذها الجيش الأفغاني.


المصدر: وكالات

موسى: إيران تتدخل في الشؤون العربية



موسى انتقد التدخل الإيراني ودعا الدول العربية لمحاورة طهران (الفرنسية-أرشيف)

اتهم الأمين العام لـالجامعة العربية عمرو موسى إيران بالتدخل في شؤون الدول العربية مشددا على ضرورة وضع حد لما أسماها تدخلات إيران بالمنطقة، لكنه دعا إلى فتح حوار عربي جاد مع طهران لحل نقاط الخلاف.

وقال موسى في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في الاجتماعات التأسيسية للمجلس العربي للشؤون الإقليمية والدولية في الكويت "تدخلات إيران يجب ألا تتم، وهذا وضع خطير جدا، ونحن فعلنا الكثير، وطالبنا الدول العربية وإيران بفتح باب الحوار".

وأشار موسى إلى أن بعض الدول العربية ترفض فكرة الحوار مع طهران، غير أنه شدد على أن من مصلحة العرب بدء الحوار الجماعي، "للتباحث حول القضايا الخلافية، وتبادل وجهات النظر بشأنها، والدفع نحو حلها، أو على الأقل الوصول إلى توافق يرضي جميع الأطراف، ولا يضر بمصالح أي منها".

ومضى موسى يقول "ونسألهم ماذا تريد إيران، وأين خطوط التماس والحدود ومجالات التعاون بيننا"، مؤكدا أنه من دون هذا الحوار "الجاد" لا يمكن أن تستمر الأمور "هكذا" مع طهران.

المصدر: وكالات

شاهد ايضا