728

الخميس، 3 سبتمبر 2009

إضراب معتقلين جزائريين بالمغرب



مطالبات بإنهاء معاناة المعتقليين الجزائريين بسجون المغرب (الجزيرة نت-أرشيف)

الحسن سرات-الرباط

يخوض معتقلان إسلاميان جزائريان بسجن وسط المغرب إضرابا عن الطعام اليوم الأربعاء لمدة 24 ساعة احتجاجا على ما يتعرض له زميل ثالث لهما من تعذيب يومي داخل زنزانته الانفرادية، وسوء معاملتهما

وحسب ما قاله للجزيرة نت الحقوقي عبد الإله المنصوري الذي يعمل في جمعيات مغربية وعربية، فإن ما يواجهه السجناء الإسلاميون يأتي بسبب مطالبتهم بتحقيق حول التجاوزات التي يشهدها سجن تولال بمدينة مكناس -وسط المغرب- حيث يقضون عقوبتهم.

منذ 1995
ويوجد الجزائريون الثلاثة محمد بورويس وخالد العيداوي والشجعي الواسيني رهن الاعتقال بالمغرب بعد محاكمتهم سنة 1995 على إثر دخولهم المغرب وطلبهم اللجوء السياسي.

وقضت المحكمة بسجنهم ضمن مجموعة من عشرة أفراد لمدة 14 عاما بتهمة تهريب السلاح والاختلاس، وأفرج عن سبعة منهم بعفو ملكي، في حين استثني الثلاثة.

وينتمي هؤلاء إلى جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة، وكانوا قد دخلوا المغرب بعد انفجار الوضع بالجزائر إثر تدخل الجيش والانقلاب على نتائج الانتخابات التي فازت بها الجبهة.

وكانت المنظمات الحقوقية المغربية والعربية والدولية قد أدانت تلك المحاكمات واعتبرتها محاكمات صورية وسياسية وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين.

وفي تقريره السنوي طالب منتدى الكرامة لحقوق الإنسان بإنهاء معاناة المعتقلين الجزائريين بالسجون المغربية، مضيفا أنه كان بإمكان المغرب الإفراج عنهم منذ سنوات بسبب الطابع السياسي لوضعهم.

وحسب المنصوري، فإن المعتقلين الثلاثة يتهمون مدير سجن تولال بسوء معاملتهم ومحاولة ابتزازهم وخرق القوانين .

وكان المعتقلون أودعوا السجن المركزي بالقنيطرة في أول الأمر، ثم حملوا إلى سجون بمدن مغربية أخرى تأديبا لهم على احتجاجاتهم ولجوئهم إلى المنظمات الحقوقية.

ولم يصدر عن مديرية السجون أي بلاغ حول أوضاع هؤلاء المعتقلين، كما امتنع المسؤولون بسجن مكناس عن الإدلاء بأي تصريح.

وسبق للمعتقلين الجزائريين أن ناشدوا سفير بلادهم بالرباط زيارتهم للاطلاع على أحوالهم، معبرين في رسالة منشورة عن انحيازهم للخيار السياسي الذي أطلقه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. لكن رسالتهم لم تجد استجابة.

المنصوري: المعتقلون الثلاثة يتهمون مدير سجن تولال بسوء معاملتهم ومحاولة ابتزازهم (الجزيرة نت)
إفراج قريب
ومما يخفف معاناة المعتقلين الثلاثة اقتراب موعد الإفراج عنهم بعد شهر ونصف عند انتهاء مدة اعتقالهم، لكن عبد الإله المنصوري عبر عن قلقه حول مصيرهم بعد الخروج من السجن متسائلا هل ستسلمهم السلطات المغربية لنظيرتها الجزائرية أم لطرف آخر.

وفي حال تسليمهم للجزائر هل سيشملهم قانون الوئام المدني المطبق بالجزائر منذ مدة لوضع حد للاحتقان السياسي وحرب العصابات التي خاضتها فصائل إسلامية مسلحة ضد الحكومة والجيش بالجزائر.

وفي لقاءات جمعت ممثلين لجمعيات حقوقية مغربية بالمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان طالب المنصوري بمنح المعتقلين المذكورين اللجوء السياسي إلى المغرب دون أن يتلقى جوابا حول الموضوع.

يذكر أن اثنين من المعتقلين متزوجان ولأحدهما 10 أبناء، في حين أن الثالث غير متزوج وسبق له أن خطب فتاة مغربية لكن سلطات السجن رفضت طلب زواجه.

المصدر: الجزيرة

بوصفه تكريسا لتهويد المدينة:حماس والجهاد تنتقدان لقاء القدس




شالوم وخوري ناقشا اليوم سبل دعم الاقتصاد الفلسطيني (رويترز-أرشيف)

انتقدت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي اللقاء الذي عقد اليوم بين وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية باسم خوري والنائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير التطوير الإقليمي سيلفان شالوم في القدس الغربية.

وفي تصريح له، رأى القيادي في حماس إسماعيل رضوان أن اللقاء بمثابة تكريس لاعتراف السلطة الفلسطينية بشرعية الاحتلال الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس وللإقرار بالتنازل عن الثوابت الفلسطينية.

وأضاف رضوان أن هذا الاجتماع يكشف "مزاعم هذه السلطة التي تتباكى على الثوابت الفلسطينية واستمرار التعاون مع الاحتلال".

اتهامات الجهاد

الجهاد تتهم فياض بالعمل بمعزل عن الإجماع الفلسطيني (الجزيرة نت)
من جانبه قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داود شهاب إن الاجتماع "يؤكد أن رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض ماض في سياسته بمعزل عن الإجماع في الموقف الفلسطيني"، معتبرا أن إسرائيل هي الرابح الوحيد.

وكان الوزيران الفلسطيني والإسرائيلي قد ناقشا اليوم سبل دعم الاقتصاد الفلسطيني المتعثر في محادثات جرت على أعلى مستوى لها منذ تولي الحكومة الإسرائيلية الجديدة السلطة منذ خمسة أشهر.

ووصفت المتحدثة باسم شالوم اللقاء بأنه ممتاز وعُقد في "مناخ جيد" بفندق القدس لأكثر من ثلاث ساعات.

وأوضحت أن المجتمعين ناقشا مجموعة من القضايا التي تتعلق بالاقتصاد الفلسطيني ما بين إزالة بعض حواجز الطرق العسكرية وإصدار مزيد من تأشيرات السفر لرجال الأعمال الفلسطينيين وتيسير دخول المعدات الطبية إلى المناطق الفلسطينية ونقل المرضى إلى المستشفيات الإسرائيلية.

كما تضمنت المناقشات إقامة هوائيات لشركة هواتف نقالة جديدة في الضفة الغربية وفي المناطق الصناعية والزراعية بالقرب من جنين وأريحا.

المصدر: يو بي آي

المقرحي في غرفة الطوارئ



المقرحي في أحد المستشفيات الليبية (الفرنسية)

قال مصدر مسؤول في طرابلس إن عبد الباسط المقرحي الذي أطلق سراحه مؤخرا من سجن أسكتلندي بعد إدانته بقضية لوكربي 1988، قد دخل غرفة الطوارئ بأحد المستشفيات الليبية.

وأضاف المسؤول الليبي -الذي طلب عدم ذكر اسمه- لوكالة رويترز أنه "قد تم نقله إلى غرفة الطوارئ بالمستشفى"، مؤكدا أن المقرحي "في حالة متأخرة ولا يستطيع التحدث إلى أحد".

وكانت أسكتلندا قد أفرجت عن المقرحي لأسباب وصفتها بأنها إنسانية نظرا لإصابته بمرض سرطان البروستاتا، رغم الانتقادات الأميركية.

من جانبه أكد رئيس القسم الصحفي بالمستشفى أنه بسبب العلاج الذي تلقاه المقرحي فإن جهاز المناعة لديه ضعيف للغاية ولا يمكنه التحدث إلى أي شخص اليوم.

تأليف كتاب
وكانت صحيفة ذي تايمز البريطانية نقلت في وقت سابق عن المبعوث الليبي لدى أسكتلندا عبد الرحمن السويسي قوله إن عبد الباسط المقرحي يريد أن يؤلف كتابا يحتوي على معلومات جديدة حول لوكربي.

وقال السويسي إن المقرحي يعتزم التحدث في كتابه عن سيرته الذاتية وحياته في السجن ونشر كل شيء يعلمه عن القضية التي أدين فيها.

وأشار السويسي إلى أن المقرحي كان يخطط لتأليف هذا الكتاب قبل الإفراج المبكر عنه بفترة طويلة.

المصدر: وكالات

شاهد ايضا