728

الاثنين، 7 سبتمبر 2009

كرزاي يتصدر وإلغاء نتائج 447 مركزا



كرزاي ما زال متقدما على منافسه الرئيسي عبد الله عبد الله (رويترز-أرشيف)

أظهرت أرقام صادرة عن لجنة الانتخابات في أفغانستان اليوم الأحد تقدم الرئيس حامد كرزاي على منافسه الرئيسي عبد الله عبد الله، في نتائج جزئية بعد فرز الأصوات في نحو ثلثي مراكز الاقتراع.
وحصل كرزاي على 48.6% من الأصوات مقابل 31.7% لعبد الله.
وقال عضو اللجنة داود نجفي إن اللجنة ألغت نتائج 447 مركز تصويت بين نحو 28 ألف مركز في البلاد "بسبب حصول تزوير".
وهذه النتائج التي تعلن بوتيرة بالغة البطء منذ 25 أغسطس/آب الماضي من قبل اللجنة الانتخابية المستقلة، لا تعكس سوى توجه بين الناخبين لأنها لا تشمل إلا 74.2% من مكاتب التصويت في كافة أنحاء البلاد، أي نحو 4.52 ملايين صوت.

وكانت نتائج جزئية سابقة شملت 60% من مكاتب الاقتراع، أشارت إلى حصول كرزاي على 47.3% مقابل 32.6% لعبد الله.

ومنذ اليوم الذي تلا الانتخابات الرئاسية يوم 20 أغسطس/آب الماضي، أعلن معسكر كرزاي فوز مرشحه من الدورة الأولى، في حين أكد عبد الله أنه المتصدر واتهم معسكر خصمه بممارسة تزوير واسع النطاق.
ويتطلب الفوز من الدورة الأولى في الانتخابات الرئاسية الأفغانية حصول المرشح على 50% من الأصوات وصوت واحد على الأقل، وإذا تعذر ذلك يتم تنظيم دورة ثانية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وحل في المرتبة الثالثة المرشح المستقل رمضان باشر دوست بطل مكافحة الفساد، وذلك بحصوله على 10.7% من الأصوات يليه وزير المالية الأسبق أشرف غاني (2.7%).
ولم تنشر اللجنة الانتخابية أية أرقام عن نسبة المشاركة في الانتخابات.
عبد الله اتهم معسكر كرزاي بالتزوير (الفرنسية)
اتهامات
وكان عبد الله عبد الله قد دعا المجتمع الدولي للتدخل واتهم معسكر كرزاي بالتزوير، وطلب من لجنة الانتخابات التوقف عن إعلان أي نتائج، محذرا من إسهام ما حدث من تلاعب في إذكاء فتيل الفتنة ودعم حركة طالبان.

وقام مساعدون للمرشح عبد الله السبت بتوزيع قوائم لأكثر من 100 مركز اقتراع، حيث قالوا إن أي تدقيق للنتائج الرسمية على الإنترنت مباشرة سيكشف عن أعداد غير صحيحة، وهو ما وصفه عبد الله "بسرقة في وضح النهار".

وطبقا لهذه النتائج حصل الرئيس كرزاي مثلا على أصوات الناخبين كاملة في أربعة مراكز من أصل ثمانية في مديرية تورزاي بولاية قندهار جنوب البلاد التي تعد معقل حركة طالبان.

دعوة للتحقيق
وقال عبد الله الذي كان يتحدث إلى أنصاره في مؤتمر صحفي بالعاصمة كابل السبت، إن البلاد غارقة في حالة من الفوضى الأمنية والفساد والمخدرات إضافة إلى حالة الحرب التي تخوضها.

وشدد على أن هذه الانتخابات المزورة ستكون بمنزلة وصفة لخلق الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد، ودعا المجتمع الدولي للتحقيق في عمليات التزوير التي ستعطي -في حال تجاهلها- ذريعة أخرى للمناوئين لوجود القوات الأجنبية بأفغانستان.

وطالب عبد الله أنصاره بالتزام الهدوء، لكنه حذر من أن صبر الشعب قد ينفد يوما لأنه لن يكون قادرا على الاستمرار في "تقبل هذا الوضع".
المصدر: وكالات

ثاني وفاة بإنفلونزا الخنازير بمصر



مصر شددت إجراءات الوقاية من المرض منذ ظهوره بالبلاد في يونيو/حزيران (رويترز-أرشيف)

أعلنت وزارة الصحة المصرية ثاني حالة وفاة جراء الإصابة بفيروس إتش1إن1 المسبب لـإنفلونزا الخنازير، بينما بلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس في مصر 783.

وقالت الوزارة في بيان اليوم إن حالة الوفاة الجديدة هي لسيدة تبلغ من العمر 25 عاما من محافظة الدقهلية شمال القاهرة، وأشارت إلى أن إصابة السيدة بالمرض ربما جاءت بالعدوى من زوجها العائد من السعودية يوم 24 أغسطس/آب الماضي، حيث تلقى الزوج علاج التاميفلو وشفي تماما.

وأضاف البيان أن أعراض المرض ظهرت على السيدة في 29 أغسطس/آب الماضي في صورة ارتفاع في درجة الحرارة واحتقان بالحلق، وتوجهت إلى طبيبين في عيادة خاصة حيث فحصت وأعطيت العلاج، لكنها لم تستجب.

وتابع البيان أن السيدة توجهت إلى المستشفى مساء 1 سبتمبر/أيلول الجاري، حيث تبين إصابتها بالتهاب رئوي مزدوج وحجزت وعزلت وأعطيت عقار التاميفلو، ولكنها لم تستجب للعلاج.

وقالت مصادر طبية إن السيدة وتدعى بوسي المرسي محمد كانت نقلت في وقت سابق إلى مستشفى الصدر في مدينة المنصورة بعد تشخيص خاطئ لحالتها على أنها إنفلونزا الطيور.

وأشارت مصادر وزارة الصحة إلى أن المتوفاة الجديدة لم تكن تعاني من أي أمراض.

وقال مصدر إن السلطات الصحية في الدقهلية حجزت زوج المتوفاة الذي يدعى الشحات عبد العزيز عطية (29 عاما) وابنه (خمس سنوات) في مستشفى الحميات اليوم عقب وفاتها.

وقرر محافظ الدقهلية سمير سلام إحالة عدد من الأطباء للتحقيق بتهمة الإهمال.

وقال والد المتوفاة إن أطباء في مستشفى عام أعطوها علاجا للبرد لدى ارتفاع درجة حرارتها، لكن حالتها تدهورت.

وأضاف أن الأطباء أعادوا تشخيص الحالة على أنها اشتباه بإصابة بإنفلونزا الطيور، وحجزت في مستشفى الصدر لعدة أيام حدث خلالها المزيد من التدهور في الحالة، إلى أن أفاد تحليل عينة في معامل وزارة الصحة بأنها مصابة بإنفلونزا الخنازير.
وهذه هي حالة الوفاة الثانية في مصر بالمرض، حيث بلغت الإصابات من ظهور المرض في البلاد حتى الآن 783 حالة شفيت 716 منها وما زالت بقية الحالات تتلقى العلاج في المستشفيات وحالتها مستقرة.

وكانت مصر أعلنت اكتشاف أول حالة وفاة بالفيروس في يوليو/تموز الماضي لسيدة مصرية في الـ28 من عمرها توفيت بعد عودتها من أداء مناسك العمرة بالسعودية.

ومنذ ذلك التأريخ حظرت مصر أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة أو تقل عن 25 عاما.

واكتشفت مصر أولى حالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير في مطار القاهرة الدولي في 2 يونيو/حزيران الماضي، وكانت لفتاة أميركية من أصل مصري قادمة من الولايات المتحدة.


وفيات أخرى
وفي هونغ كونغ أعلنت السلطات الصحية في هذا البلد الوفاة الـ11 جراء الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير لامرأة تبلغ من العمر 73 عاما.

وفي فيتنام أعلنت مصادر إعلامية وطبية ثالث وفاة في البلاد جراء الإصابة بالمرض.

وقالت هذه المصادر إن حالة الوفاة الجديدة حدثت الجمعة، وهي لسيدة نقلت للمستشفى عقب معاناتها من صعوبة في التنفس وأعراض أخرى.

ووفقا لوزارة الصحة الفيتنامية، بلغت الإصابات من ظهور إنفلونزا الخنازير في البلاد حتى الآن 3295 حالة شفيت 1473 حالة.
المصدر: وكالات

مشعل: المصالحة أولا ثم الانتخابات





خالد مشعل (يسار) خلال لقائه عمرو موسى (الفرنسية)

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها وجدت لدى القيادة المصرية تفهما واضحا بضرورة تحقيق المصالحة الوطنية أولا قبل الانتخابات، في حين أكد مسئول بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أنها متمسكة بإجراء الانتخابات في موعدها أيا كانت الظروف.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بالقاهرة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بعد لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، قبل اجتماعه المنتظر مع مدير المخابرات المصرية العامة عمرو سليمان.

وأوضح مشعل في رد على أسئلة الصحفيين أنه لمس في محادثاته في القاهرة تجاوبا مصريا يؤكد ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية لخلق الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات الفلسطينية البرلمانية والرئاسية مطلع العام المقبل.

موقف الحركة
وأثنى مشعل على الموقف المصري الذي جاء متوازنا وعادلا بين الطرفين، مشددا على أن حماس ستقدم كل ما من شأنه تسهيل الحوار لتحقيق الوفاق الوطني من أجل التفرغ لإدارة الصراع مع الإسرائيليين.
وأكد مشعل أن القاهرة ستعرض في الأيام القليلة المقبلة على كافة الأطراف المعنية مقترحات بخصوص ورقة عمل جديدة بشأن الحوار الفلسطيني.

مبارك أبلغ عباس والوفد المرافق له
بضرورة تحقيق المصالحة أولا (رويترز)
في الأثناء أكد م

سؤول فلسطيني مقرب من جولات الحوار الوطني للجزيرة نت أن الرئيس المصري حسني مبارك نصح نظيره الفلسطيني محمود عباس -وحركة فتح- بعدم التلويح بالانتخابات وتحقيق المصالحة أولا، وذلك في المحادثات التي أجراها عباس في القاهرة أمس السبت.

وأضاف المسؤول -الذي اشترط عدم ذكر اسمه- أن مبارك أوضح لعباس أن عقد الانتخابات الفلسطينية قبل إنهاء الانقسام سيعمل على ترسيخ الأزمة الداخلية وتعميقها.

فريق المراقبين
وأوضح أن عباس أضاف إلى اقتراحه عقد الانتخابات المزمع إجراؤها في يناير/كانون الثاني المقبل، ضرورة إرسال فريق من المراقبين التابع لجامعة الدول العربية إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، واستقدام مراقبين يتمتعون بمصداقية بعد التوافق عليهم مع حركة حماس.

وفي موضوع الحوار الشامل، أشار القيادي إلى أن القاهرة ستعمم على جميع الفصائل الفلسطينية -قبل عيد الفطر- ورقة تفاهمات جديدة تشمل ما تم التوصل إليه في الجولات السابقة ورؤيتها لكيفية حل القضايا الخلافية، مؤكداً صعوبة فرض الشروط على أي من طرفي الخلاف في الملف الفلسطيني وخاصة ملف الانقسام.

كما توقع أن يعود الوفد الأمني المصري لزيارة دمشق ورام الله مجددا بعد توزيع ورقة التفاهمات، وذلك للاطلاع على ما قد تتوصل إليه الفصائل من ملاحظات، ولتقريب وجهات النظر المختلفة حول الوثيقة.

ملف خاص
حركة فتح
وفي شأن متصل نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن قوله في تصريح اليوم الأحد إن فتح والسلطة الفلسطينية تتمسكان بالتاريخ المقرر لإجراء الانتخابات "حتى لو استمرت حماس التي تسيطر على قطاع غزة في رفض إجراء الانتخابات ومنعت إجراءها في القطاع بقوة السلاح".

وأضاف أن فتح لن تتنازل عن "الحق الدستوري" في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية العامة في موعدها، واتهم حماس بالتهرب من استحقاق الانتخابات خشية النتائج المتوقعة ضدها، مشددا على أن فتح لن تقبل بالتسليم لرغبة حماس "في تعطيل العملية الديمقراطية الفلسطينية".

وألمح محيسن إلى عزم الرئيس عباس إصدار مرسوم رئاسي بالتحضير لعقد الانتخابات في موعدها الدستوري طبقا للنظام الأساسي الفلسطيني الذي ينص على ضرورة الدعوة للانتخابات قبل موعدها بثلاثة أشهر.

وحول احتمال إجراء الانتخابات في الضفة الغربية فقط دون قطاع غزة، اعتبر محيسن أن القيام بذلك يستدعي أولا اعتماد نظام الانتخابات بالتمثيل النسبي الكامل للأراضي الفلسطينية، "مما يتيح مشاركة كافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني.. في قائمة واحدة".

ورأى أن هذا النظام سيقطع الطريق على حماس في تعطيل إجراء الانتخابات اعتمادا على النظام النسبي الذي يوفر فرصة التمثيل لكافة المحافظات بما فيها غزة.

المصدر: الألمانية+الجزيرة

شاهد ايضا