728

الخميس، 10 سبتمبر 2009

خان: باكستان ساعدت إيران نوويا



عبد القدير خان يثير الجدل كلما ظهر (الجزيرة-أرشيف)

كشف عبد القدير خان -أبو القنبلة النووية الباكستانية- في مقابلة تلفزيونية أجريت معه مؤخرا أنه ومسؤولين باكستانيين بارزين آخرين أرشدوا إيران إلى شبكة من موردي أجهزة ومعدات تكنولوجية وأعانوها في مساعيها لتطوير برنامجها النووي السري.

وقال خان –الذي تعتبره واشنطن أكثر مروجي تقنية الأسلحة النووية طموحا- في المقابلة إنه إذا نجحت إيران في الحصول على التقنية النووية "فإننا سنشكل جبهة قوية في المنطقة في مواجهة الضغوط الدولية, وإن قدرات إيران النووية ستنجح في تحييد القوة الإسرائيلية".

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عمن وصفتهم بالخبراء وصفهم لتصريحات خان بأنها ادعاء صريح ومباشر على وجود دعم باكستاني رسمي لبرنامج إيران النووي.

وكانت قناة آج الإخبارية في كراتشي في باكستان قد بثت المقابلة مع العالم النووي يوم 31 أغسطس/آب الماضي. وقام مدير مركز المصادر المفتوحة التابع لجهاز الاستخبارات الأميركي بترجمة تلك التصريحات ونشرها الثلاثاء على إحدى مدونات اتحاد العلماء الأميركيين الإلكترونية.

وورد في الترجمة وصف لمشتريات إيران من الأجهزة والمعدات عبر موردين باكستانيين ثقاة في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ولطالما أكدت الحكومة الباكستانية مرارا أن خان كان يتصرف بمفرده عندما كان يقوم بنشر تقنية الأسلحة النووية, نافية أن تكون قدمت أي دعم رسمي لمساعدة أي من إيران أو كوريا الشمالية في برنامجيهما النوويين.

لكن عبد القدير خان, الذي قضى سنوات عديدة ماضية قيد الإقامة الجبرية, ظل يصر في مجالسه الخاصة على أن اتصالاته بكلتا الدولتين جرت بموافقة كبار المسؤولين العسكريين.

المصدر: واشنطن بوست

مجموعة من دارفور تعترف بتزوير أدلة





اعترفت مجموعة تطلق على نفسها اسم المجموعة الوطنية لتصحيح مسار الأزمة في دارفور أنها قدمت أدلة كاذبة ضخمت فيها حقيقة ما يجرى من أحداث في بعض مناطق دارفور، وذلك خلال جلسات تحقيق أجرتها معها وفود من منظمات أجنبية.

وقال رئيس المجموعة صلاح منصور في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إن اعترافاتهم جاءت بعد تأكدهم من خطورة ما سماها مخططات غربية تستهدف تحقيق أجندة خاصة.

لكن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية قال إن لديه أدلة تثبت تورط الرئيس السوداني عمر البشير في جرائم حرب بإقليم دارفور حيث أكدت مجموعة تقديمها اعترافات كاذبة تضخم بعض الأحداث التي جرت في المنطقة.

ففي مقابلة تلفزيونية أجريت معه الأربعاء، قال المدعي العام لويس مورينو أوكامبو إن بحوزته أدلة تؤكد أن الرئيس البشير شخصيا هو من أعطى الأوامر لارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، لافتا إلى أن توقيف رئيس دولة إجراء معقد يتطلب تمريره في المحكمة وقتا طويلا.

وكانت المحكمة أصدرت مطلع العام الجاري مذكرة توقيف بحق الرئيس البشير على خلفية اتهامه بالتورط في جرائم حرب في دارفور.

الوساطة القطرية
من جهة أخرى كشف وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود والوسيط المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة للسلام في دارفور جبريل باسولي في بيان مشترك لهما الثلاثاء أن المحادثات بين الحكومة السودانية والفصائل المسلحة بدارفور ستستأنف في الأسبوع الأخير من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وبحث الوسيطان خلال لقائهما خطة العمل المقبلةَ لإحلال السلام بدارفور، وأعربا في البيان المشترك عن ترحيبهما بالمبادرات الليبية لتوحيد الحركات المسلحة بدارفور والمساعي الحميدة التي يقوم بها المبعوث الأميركي للسودان سكوت غريشن.

غريشن: جولتي تهدف لحل النقاط العالقة في تطبيق اتفاق السلام الشامل (الفرنسية-أرشيف)
المبعوث الأميركي
ويواصل غريشن زيارته إلى السودان حيث قام الأربعاء بلقاء العديد من القيادات السياسية في جوبا عاصمة الجنوب السوداني في الوقت الذي كانت فيه قوات الأمن تفرض حظر التجول على أجزاء واسعة من المنطقة في حملتها للبحث عن الأسلحة غير المرخصة ومصادرتها.

واستهل المبعوث الأميركي زيارته ببيان مكتوب أكد فيه أن جولته الحالية في السودان تهدف إلى جمع القيادة في الشمال ونظيرتها في الجنوب لحل كافة الخلافات العالقة وتحديدا فيما يتصل بالتعداد السكاني، الذي يعد الركيزة الأساسية في إجراء الانتخابات العامة والاستفتاء الشعبي في جنوب السودان.

وأوضح أن مباحثاته مع الطرفين في جوبا ستسعى لتحديد الطريق الأمثل لتطبيق آخر نقطتين عالقتين في سبيل تطبيق اتفاق السلام الموقع عام 2005.

"
اقرأ أيضا: السودان..أزمات وتحديات

البشير والمحكمة الجنائية

"

اعتراضات حقوقية
بيد أن زيارة غريشن إلى السودان أثارت حفيظة بعض المنظمات الحقوقية الأميركية التي وجهت رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء اعتبرت فيها زيارة غريشن إلى الخرطوم بمثابة إعادة التفاوض على نقاط رئيسية في اتفاق السلام الشامل مما يعني تقويض الاتفاقية بشكل كامل.

وناشدت الرسالة الإدارة الأميركية أن تتخذ عبر مبعوثها الخاص إلى السودان موقفا أكثر تشددا مع الخرطوم وحزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يعمل على التسويف في اتخاذ القرارات المتصلة باتفاق السلام، فضلا عن تشجيعه للعنف القبلي في الجنوب.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت في بيان رسمي الثلاثاء إن مباحثات غريشن في السودان ستتركز على المسائل التي تعرقل تنفيذ اتفاق سلام بين الحزب الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان، لافتا إلى أن المبعوث سيسافر إلى الخرطوم وكذلك بلدتي جوبا وبوما السودانيتين، وإلى إقليم دارفور حيث سيلتقي قائد قوات حفظ السلام المشتركة.

المصدر: الجزيرة + رويترز

الرجل الخطأ للمنصب الأرفع



فاروق حسني الرجل الذي لم يرض عنه اليهود حتى بعد اعتذاره (رويترز-أرشيف)

بدا فاروق حسني للوهلة الأولى وكأنه المرشح الأوفر حظا للظفر بمنصب مدير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة.

وظل ترشيح وزير الثقافة المصري يحظى بدعم قوي من الرئيس حسني مبارك, الذي سعى لاستقطاب قادة العالم على أساس أن الوقت حان لكي يتبوأ عربي المنصب الرفيع.

غير أن الجدل الدائر بشأن ترشيح فاروق حسني –وهو رسّام ودبلوماسي أيضا- جعل الولايات المتحدة وحلفاء مصر من الدول الغربية الأخرى في وضع غير مريح.

وبرفض مبارك النصح لسحب دعم ترشيحه للوزير, جعل الرئيس المصري من انتخاب الرجل مسألة كرامة لحكومته.

ولأن الحلفاء تواقون لأفضال مبارك عليهم والحصول على عونه لهم لتحقيق أهداف الشرق الأوسط الكبير، فإنهم آثروا في نهاية المطاف تبني الحياد على الملأ لكنهم وراء الكواليس يعملون على تجريد فاروق حسني من أي دعم.

وقالت الصحيفة إن فاروق حسني ظل يردد مرارا أن على العرب ألا يتعجلوا التطبيع مع إسرائيل لحين حل القضية الفلسطينية, وأن الانفتاح على الثقافة اليهودية يمثل خطرا على مصر.

محرقة الكتب

"
آثر حلفاء مصر الغربيون تبني الحياد على الملأ لكنهم وراء الكواليس يعملون على تجريد فاروق حسني من أي دعم
"

غير أن أكثر تصريحاته شهرة –كما تضيف الصحيفة- تلك التي أدلى بها في مايو/أيار من العام الماضي حين قال لأحد أعضاء البرلمان المصري من الإسلاميين إنه سيضرم بنفسه النار في أي كتب إسرائيلية توجد على أرفف المكتبات المصرية.

وتوافق مجلة تايم الذائعة الصيت هذا الرأي. فتحت عنوان "مرشح مصر لليونسكو: هل هو متعصب ضد اليهود؟", قالت المجلة الأميركية إن فرص حسني للفوز بالمنصب تتداعى بسبب تلك التصريحات.

وأشارت المجلة إلى أنه نتيجة لتلك التصريحات, فإن الدول التي تنوي دعم المرشح المصري في الانتخابات تقلص عددها, ودخل ثمانية مرشحين آخرين دائرة المنافسة.

ومع أنه اعتذر عن تلك التصريحات قبل ثلاثة أشهر, فإن ما انطبع من صورة مثيرة للعواطف عن حرق الكتب في نظر معارضيه سوف لن يزول وسيفقده الأهلية لخوض الانتخابات، كما ذكرت الصحيفة الأميركية نقلا عن هؤلاء المعارضين, لا سيما الناشطين والمفكرين اليهود منهم.

فقد أصدر كل من الفيلسوف الفرنسي برنارد هنري ليفي, ومنتج فيلم الهولوكوست كلود لانزمان, والكاتب إيلي ويزيل -الناجي من محرقة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية- بيانا مشتركا وصفوا فيه انتخاب فاروق حسني بأنه سيلحق "خسارة لا تعوض" باليونسكو التي تعاني أصلا من المتاعب, وطالبوا المنظمة بتجنب "عار" اختيار أحد مثله لقيادتها.

وذكر مركز سايمون ويزينثال –وهو منتدى يهودي عالمي يكرس جهوده في تعقب النازيين السابقين- أن احتمال أن يصبح حسني مديرا عاما ينطوي على "تهديد كبير لقيم اليونسكو نفسها".

من جانبها قالت منظمة "صحفيون بلا حدود" التي تتخذ من باريس مقرا, إن فاروق حسني فشل في إظهار مناصرته لمبدأ حرية التعبير, الذي يعد أحد المهام الأساسية المنوطة باليونسكو.

المصدر: واشنطن بوست

شاهد ايضا