728

الخميس، 17 سبتمبر 2009

حملة مخدرات تقود لسياسيين بالمغرب



حزب رئيس البرلمان المغربي في مرمى الحملة ضد المخدرات (الجزيرة نت-أرشيف)

الحسن سرات-الرباط

قادت حملة ضخمة على بارونات المخدرات بالمغرب رجال الأمن إلى رجال السياسة، بعد أن ألقي القبض على تاجر مخدرات كان نائبا في البرلمان عن حزب من أحزاب الحكومة.

وجددت هذه الواقعة الحديث عن المال الحرام في الانتخابات وعلاقة تجار المخدرات بالمؤسسات السياسية بالمغرب، كما أنها تهدد كيان حزب بكامله بربط اسم أمينه العام بشبكات المخدرات.

مطاردة خمسين بارونا


قدرت
المصادر الأمنية التي تقود عمليات المطاردة عدد المتابعين بخمسين شخصا، نجحت في تحديد هويات ثلاثين منهم ونشرت مذكرات بحث ضدهم، وتمكنت من إيقاف ستة منهم.

وقد صار المغرب وجهة مفضلة للشبكات الدولية لقربه من أوروبا، إذ تورط في الشبكة مسؤولون أمنيون وقضاة وأعيان ونائب برلماني سابق فضلا عن أفراد عاديين.

وكانت الشبكة تقوم بترويج المخدرات المغربية وبإدخال الكوكايين مستعينة بمسؤولين ودبلوماسيين أفارقة يدخلون ويخرجون من المغرب دون تفتيش بسبب حصانتهم، لكن المعتقلين المغاربة أقروا بمشاركتهم.

وتقدر التقارير الدولية أن المغرب هو أول منتج للقنب الهندي على الصعيد العالمي بحصة سنوية تزيد عن 43 ألف طن، تشتغل فيها حوالي مائة ألف أسرة بمناطق الريف، بينما تبلغ المساحات المزروعة حوالي ستين ألف هكتار.

حقول القنب الهندي بالمغرب (الجزيرة-أرشيف)
المخدرات والسياسة


ويؤكد الباحث أحمد ويحمان، مؤلف كتاب العزوف السياسي بالمغرب، أن العلاقة بين المخدرات والسياسة بالمغرب ثابتة منذ عقود، وتظهر بشكل واضح في كل استحقاق انتخابي عبر الكميات الهائلة من الأموال التي تضخ في الحملات الانتخابية، مؤكدا أنها ليست سوى أموال المخدرات وتجارها.

ويضيف ويحمان أن هؤلاء يلجؤون إلى الانتخابات لحماية أنفسهم من المتابعات، فضلا عن تشكيل جماعة ضغط فعال داخل مؤسسات الدولة.

وأوضح ويحمان للجزيرة نت أن التقارير الدولية سبق أن كشفت عن أسماء سياسيين ومسؤولين كبار في الدولة والأحزاب المغربية متورطين في شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، وأن ما كشفته السلطات المغربية اليوم ليس سوى الشجرة التي تخفي الغابة.

وكان الوكيل العام للملك لدى المحكمة بالدار البيضاء قد توعد بأن الحملة لن تستثني أحدا مهما كان منصبه ووزنه، وهو ما فسر بأنه إشارة إلى تورط مسؤولين من العيار الثقيل في الشبكة الحالية.

رئيس البرلمان في المرمى


ويوجد مصطفى المنصوري الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس مجلس النواب، في وضع حرج بعد أن أدرج اسم حزبه المشارك في الحكومة الحالية في الشبكة الحالية، لأن نائبا برلمانيا سبق أن كان في الحزب ألقي عليه القبض ونشرت وكالة الأنباء الرسمية قصاصة ذكرت فيها الانتماء السياسي السابق له.

وقد أصدر المنصوري بلاغا يستنكر فيه إدراج الحزب في الشبكة، ويؤكد أن المعتقل لم يعد في الحزب منذ سنوات.

ويرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة طنجة عبد العالي حامي الدين أن الأصابع تشير إلى وقوف فؤاد عالي الهمة وحزبه وراء ربط اسم التجمع الوطني للأحرار بالمعتقل، وذلك لتصفية الحساب مع المنصوري بسبب رأي عبر عنه في الكواليس اعتبر فيه أن حزب صديق الملك سيعيد المغرب إلى سنوات الرصاص.

وهذا ما دفع حزب العدالة والتنمية إلى إعلان تضامنه مع رئيس مجلس النواب في بلاغه الأخير "ضد حملة التشويه التي تعرض لها"، معتبرا أن "ذلك سيلحق ضررا بالمشهد الحزبي ويهدد التطور الديمقراطي لبلادنا".

المصدر: الجزيرة

خليفة بن لادن الجديد



أبو يحيى: الجنود الأميركيون جبناء وضائعون ويعانون من الانحرافات (الفرنسية-أرشيف)

في مقال بمجلة فورين بوليسي الأميركية، ترى أستاذة الدراسات الأمنية بجامعة ولاية داكوتا الشمالية ومؤلفة كتاب الجهادية العالمية جانيت براشمان، أن تنظيم القاعدة لم يعد مجموعة إرهابية كما كان، بل أصبح حركة إرهابية عالمية، تحاول من خلال قائد جديد ترى فيه الكاتبة خليفة لأسامة بن لادن، أن تقود حركة فكرية تعيد تشكيل الإسلام من الداخل بطريقة قوية ومحببة.

وبدأت الكاتبة مقالها بأن المعركة مع القاعدة، بعد ثماني سنوات من هجمات 11 سبتمبر/أيلول التي أودت بالعديد من الأنفس وأدت إلى تبديد جهود وأموال هائلة، ما زالت مستمرة، ولم يتضح هل الأميركيون سينتصرون فيها أم لا؟

وتساءلت الكاتبة عن المقصود بالقاعدة هل هم كبار الزعماء الذين يعملون في مكان ما من منطقة القبائل الباكستانية وأفغانستان؟ أم المتطرفون من القاعدة ومعظمهم في العراق والجزائر واليمن؟ أم هؤلاء الذين يتبعون القاعدة ويسمون أنفسهم بالقاعدة وهم ليسوا كذلك من ناحية فنية؟

كما تساءلت عن الانتصار، هل يعني القضاء على المنظمة أم مجرد شل عملها؟ وهل يعني تدمير القدرات العسكرية للقاعدة أو التقليل من قدرة القاعدة على اجتذاب وكسب ود عقول وقلوب الناس في مختلف أنحاء العالم؟

"
القاعدة التي نحاربها في عام 2009 ليست هي التي توجهنا لحربها عام 2001، ومن سوء الحظ أن عقليتنا بقيت على ما هي عليه بدون تغيير، على حد تعبيرها
"
افتراض تغيير في القاعدة
ونبهت الكاتبة إلى أن القاعدة أجرت تعديلات داخلية خلال السنوات الثماني الماضية، فتحولت من مجموعة إرهابية عالمية إلى حركة إرهابية عالمية.

وقالت إن ما كان يراه الآباء المؤسسون ومعهم جيل من الشباب الطموحين واللامعين من أهمية الهجمات تغير، لأن تزايد الضغوط بسبب الحرب على الإرهاب، جعل جزءا من القاعدة يرى أن القاعدة ستكون أكثر فعالية عندما تتحول إلى حركة أيديولوجية.

لذلك أصبحت القاعدة تعتبر الإرهاب واحدا من عدة أساليب ووسائل في جعبتها وترى أن تغيير العقول أهم من تغيير السياسات، كما بينت الكاتبة.

وخلصت من ذلك إلى أن القاعدة التي نحاربها في عام 2009 ليست هي التي توجهنا لحربها عام 2001، ومن سوء الحظ أن عقليتنا بقيت على ما هي عليه بدون تغيير، على حد تعبيرها.

شخصية جديدة في القاعدة
ولخصت براشمان التطور الذي حدث في السنوات الثماني الماضية في شخصية رجل واحد، هو الشيخ أبو يحيى الليبي رئيس اللجنة القضائية للقاعدة والخليفة المحتمل لأسامة بن لادن.

وقالت إنه شخصية إعلامية شابة ذكية وأيدولوجي متطرف ومتفوق في تبرير الأعمال الإرهابية الوحشية استنادا إلى أحكام ومقولات دينية.

ومع أن التفاصيل نادرة وقليلة عن حياته كما تقول براشمان فإنه يمكن تكوين فكرة عنه عبر المقابلات التي نشرت له، وكذلك عبر الأفكار التي يقدمها هو وغيره من زملائه السابقين.

ولد أبو يحيى وترعرع في ليبيا، واسمه الحقيقي محمد حسن قائد، وهو معروف أيضا باسم يونس الصحراوي، وكان شابا نبيها ولامعا وقد التحق بجامعة سبها في ليبيا حيث درس علم الكيمياء.

وفي الثمانينيات أو التسعينيات غادر بلده الأصلي إلى أفغانستان حيث استقر به المطاف في ولاية لوغار، وفي تلك الفترة التحق بالمجموعة الليبية الإسلامية المقاتلة الوليدة آنذاك التي كان أخوه الأكبر أحد قادتها الكبار، والتي كانت عازمة على الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي بالقوة، كما قالت الكاتبة.

وفي وصفها لهذا القائد الجديد تقول براشمان "سواء كان أبو يحيى يشاهد وهو يتمشى عبر الأودية أو يتدرب على إطلاق النار على الأهداف مع فتيانه أو كان يتلو الشعر فوق قمم الجبال أو يقطع الخبز مع طلابه, فإنه يبدو قدوة للجيل الأصغر من القاعدة".

"
أبو يحيى لا يحاول أن يجعل المسلمين يعجبون بالقاعدة كما يفعل أسامة بن لادن، ولا أن يجعل فرائص الصليبيين الصهاينة ترتعد خوفا منها كما يفعل الظواهري, ولكنه يريد إحداث تغيير، وإعادة تشكيل الإسلام من الداخل بطريقة قوية ومحببة
"
وتضيف "قد تبوأ مناصب رفيعة في القاعدة، ومكنه تدريبه الديني المميز من الدفاع بكفاءة واقتدار عن هجمات القاعدة والانقضاض على أعدائه بطريقة وخلفية لا يمتلكها أي من أسامة بن لادن ولا نائبه الطبيب السابق أيمن الظواهري".

ولا تشك براشمان في أن القاعدة، في حالة موت بن لادن أو أيمن الظواهري أو اعتقالهما, ستتوجه إلى (أبو يحيى) لتسلمه زمام الأمور، وعندها ستكون القاعدة عدوا أشد مثارا للرعب والخوف، حسب الكاتبة.

وتصف براشمان (أبو يحيى) بأنه سريع الابتسامة وموهوب، وتقول إنه ينظر إلى العالم بطريقة مختلفة تماما عن طريقة كبار القاعدة، موضحة أن مهمة القاعدة بالنسبة له ليست زعزعة أركان الحكومات العربية ودحر القوات الأميركية من منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل إن مهمتها الفكرية والثورية الدينية الأولى والأخيرة تتمثل في إحداث ثورة دينية عقائدية وفكرية مبدعة.

وتقول براشمان "أبو يحيى لا يحاول أن يجعل المسلمين يعجبون بالقاعدة كما يفعل أسامة بن لادن، ولا أن يجعل فرائص الصليبيين الصهاينة ترتعد خوفا منها كما يفعل أيمن الظواهري, ولكنه يريد إحداث تغيير، وإعادة تشكيل الإسلام من الداخل بطريقة قوية ومحببة".

وبكلمات أخرى تقول الكاتبة، فإن "القاعدة ونظام عملها الذي عرفناه على وشك أن يتغير بطريقة مختلفة تماما

.

ولكن براشمان ترى أن (أبو يحيى) بالرغم من الخطر النوعي المختلف والمميز الذي يمثله، لا زال غير معروف خارج الدوائر الصغيرة من المهنيين المختصين في مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة.

جهل صناع السياسة
ترى براشمان أن جهل صناع السياسة الأميركيين بـ(أبو يحيى) وغيره من قادة القاعدة الشباب أكثر من خطأ، وأنه يعكس استمرار الحكومة الأميركية بجهل نوعية الحرب التي تورطت فيها, إذ الصراع بات صراع أفكار.

وترى براشمان أن الوكالات الحكومية الأميركية لم تدرس بما فيه الكفاية ما تصدره القاعدة، لأن الحرب وقلة الموارد وضعف الكادر تشغلها عن ذلك، مؤكدة ضرورة ترجمة ودراسة البيانات الصادرة من النواحي الإستراتيجية والعقائدية التي تقدم رؤية متبصرة عن مكامن الضعف والقوة في القاعدة.

"
جهل صناع السياسة الأميركيين بـ(أبو يحيى) وغيره من قادة القاعدة الشباب أكثر من خطأ
"
وقالت الكاتبة إنه لا بد من اعتبار (أبو يحيى) ذا مستقبل واعد، خاصة أن جماعته أرسلته في مارس/آذار 1992 إلى موريتانيا، حيث حصل على دراسات دينية عليا بإشراف بعض أشهر رجال الدين في تلك الدولة.

وقالت إنه عاد بعد سنوات من الدراسة المكثفة إلى أفغانستان، وأصبح ذا صوت مسموع ومشهور في أوساط المنظمة الليبية الإسلامية المقاتلة.

وأضافت أنه تولى في الفترة بين 2001 و2002 الإشراف على الموقع الإلكتروني لطالبان في كراتشي المعروف باسم الإمارة الإسلامية، وهو منصب منحه مركزا مهما ليتعرف عن كثب على نفوذ وسائل الإعلام الجديدة فيما يتعلق بالتواصل مع الشباب.

وقالت الكاتبة إن (أبو يحيى) الذي اعتقلته المخابرات الباكستانية يوم 28 مايو/أيار 2002 ونقل إلى معتقل بغرام في أفغانستان، قضى فترة هناك في دراسة وضع آسريه الأميركيين.

وذكرت أنه قال في مقابلة له مع الموقع الإعلامي للقاعدة "السحاب" في يونيو/حزيران 2006 إنه وجد الجنود الأميركيين جبناء وضائعين ويعانون من خليط من الانحرافات العقائدية والأخلاقية والسلوكية، كما أنه استغل الوقت لدراسة الإجراءات الأمنية للسجن.

وقالت براشمان إن (أبو يحيى) وثلاثة من رفاقه تمكنوا من الهرب من سجن بغرام في العاشر من يوليو/تموز 2005 عن طريق استبدال ملابس السجن البرتقالية بملابس زرقاء كانت مخبأة في زنزانتهم التي فتحوا بابها وساروا في قاعدة بغرام متخفين كجنود أميركيين يحملون الأثاث.

وقالت جانيت إن

(أبو يحيى) استغل هروبه الدراماتيكي عن طريق وسائل الإعلام من أجل كسب الشهرة كما استغلته القاعدة.
المصدر: فورين بوليسي

ابنة غولدستون: والدي خفف التهم



ريتشارد غولدستون يعرف نفسه على أنه صهيوني (الفرنسية)
قالت نيكول غولدستون، ابنة رئيس لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ريتشارد غولدستون، إن والدها خفف الاتهامات لإسرائيل التي تضمنها تقرير اللجنة وشملت ارتكاب إسرائيل جرائم حرب ضد الفلسطينيين المدنيين.

وقالت نيكول، التي كانت تسكن في إسرائيل، لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء إنه لولا والدها لكان التقرير أشد وأخطر على دولة إسرائيل التي شنت حربا على غزة بين ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني الماضيين.

وأضافت أن غولدستون أخذ على عاتقه المهمة من أجل العمل على تحقيق السلام، وقد تحدثت معه كثيرا قبل أن يقبل بمهمة تولي رئاسة لجنة تقصي الحقائق وبعدما تولاها.

وأردفت نيكول غولدستون قائلة: "أعرف بصورة أكيدة أنه يعتقد أنه يفعل ما هو أفضل بالنسبة للجميع، والجميع يعملون لصالح دولة إسرائيل".

وأكدت أن والدها يحب دولة إسرائيل، وقد ترأس اللجنة أملا منه في أن يتعاون الإسرائيليون معه وهو يريد المساعدة في إيجاد حل لدولة إسرائيل.

وأقرت بأن التقرير تضمن أمورا صعبة عن إسرائيل، "لكنها أصعب بالنسبة لي من أي أحد آخر في العالم".

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن ريتشارد غولدستون يهودي من جنوب أفريقيا ويعرف نفسه على أنه صهيوني، وهو رئيس فخري لعدة هيئات في إسرائيل بينها مجلس إدارة شبكة مدارس أورط ولجنة أصدقاء الجامعة العبرية في القدس.

المصدر: يو بي آي

شاهد ايضا