728

السبت، 3 أكتوبر 2009

الأمطار تقتل العشرات جنوب الهند



ولاية كارناتاكا كانت أكثر تضررا جراء الأمطار الغزيرة (الأوروبية)

ذكر مسؤولون هنود أن أكثر من 100 شخص قتلوا جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت على اثنتين من الولايات الواقعة في جنوب الهند في الأيام الثلاثة الماضية فيما يجري إجلاء المئات.
وحسب وسائل الإعلام ومسؤولين تراوح عدد الضحايا بين 102 و130 شخصا منهم 35 على الأقل توفوا أمس الجمعة بعد أن اجتاحت منازلهم الفيضانات الناجمة عن مياه الأمطار التي قال مسؤولو الأرصاد الجوية إن سببها يعود لانخفاض الضغط الجوي في خليج البنغال.
وجاءت أسوأ الحوادث في ولاية كارناتاكا حيث لقي ما يقرب من 100 شخص حتفهم في شمال الولاية، كما دمرت الفيضانات 26 ألف منزل على الأقل، وأغرقت الطرقات وعطلت وسائل النقل وقطعت الاتصالات وأتلفت المحاصيل في العديد من المناطق، كما أبلغ عن وفيات أخرى في ولاية أندرا براديش المجاورة.
ولاية أندرا براديش المجاورة شهدت
كذلك عدة وفيات (الأوروبية)
وذكر رئيس وزراء كارناتاكا بي. إس. يدورابا أن عشرات القرى في 11 مقاطعة شمال الولاية غرقت بالمياه، ما دفع السكان إلى النزوح إلى مناطق أكثر ارتفاعا، مشيرا إلى أن شمال الولاية يترنح جراء الأمطار غير المسبوقة.
وقالت الشرطة إن معظم الضحايا جرفوا في الأنهار التي فاضت على جوانبها أو توفوا عندما انهارت منازلهم.
وبدأت فرق الجيش عمليات الإنقاذ، كما بدأت المروحيات بإلقاء رزم المواد الغذائية ومياه الشرب على المناطق الأكثر تضررا في الولاية وتبعد نحو 600 كيلومتر شمال عاصمتها بانغالاور.
وتقوم السلطات بنقل مئات الأشخاص من المناطق المنخفضة في الولاية إلى مدارس ومعابد على الأراضي المرتفعة، لكن القوات الجوية تقول إن الأمطار والعواصف تعرقلان العمليات.
بدورهم قال مسؤولو الأرصاد الجوية إن هطول الأمطار الغزيرة يعود إلى انخفاض الضغط الجوي في خليج البنغال.
المصدر: وكالات

غوتيرس: لا تعيدوا اللاجئين لليبيا



غوتيرس: ليبيا لا يوجد بها نظام حماية للاجئين (الأوروبية-أرشيف)

دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس الدول الأوروبية للكف عن إرغام المهاجرين على العودة إلى ليبيا، التي وصفها بأنها لا توفر حمايتهم بشكل كامل.

وبموجب اتفاق مع طرابلس تعترض إيطاليا زوارق المهاجرين الأفارقة في المياه الدولية منذ مايو/أيار وتعيدهم إلى ليبيا، التي لم توقع على معاهدات دولية بشأن اللاجئين.

وقال غوتيرس في مؤتمر صحفي "لدينا الكثير من بواعث القلق بشأن ما يسمى (الإرغام على العودة) في البحر المتوسط لا سيما إلى الدول التي لا يوجد بها نظام حماية بصورة مرضية".

وأضاف غوتيرس أن "الظروف الضرورية العامة لضمان حماية اللاجئين غير موجودة في ليبيا"، مشيرا إلى أنه "حتى عندما يمنح حق اللجوء لا يضمن ذلك إمكانية حصول هؤلاء الأشخاص على حقوقهم بالكامل كلاجئين".

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد طالبت في تقريرها الشهر الماضي الاتحاد الأوروبي بأن يدعو إيطاليا للتوقف عن إرغام الزوارق الأفريقية على العودة إلى ليبيا "حيث يودع طالبو اللجوء في معسكرات غير إنسانية".

المصدر: رويترز

أبرز ما جاء بتقرير غولدستون



سيتأجل القرار حول تقرير غولدستون إلى مارس/آذار المقبل (الفرنسية)

قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تأجيل التصويت على تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الخاص بالحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة إلى الدورة المقبلة التي تبدأ في مارس/آذار المقبل، وذلك بطلب من وفد السلطة الفلسطينية، حسب ما أكدته مصادر دبلوماسية وصحفية عربية وغربية.

ويعد تقرير غولدستون ضربة موجعة لإسرائيل وحاولت جاهدة لمنع تمريره حيث إنه أكد في أكثر من فقرة انتهاك جيشها للقانون الإنساني الدولي وارتكاب جرائم حرب أثناء العدوان على قطاع غزة.
وهذا أبرز ما جاء في التقرير
تطرق التقرير إلى حصار قطاع غزة مؤكدا أنه شمل منع دخول البضائع إلى القطاع وإغلاق المعابر أمام تنقل الناس والبضائع والخدمات، وفي بعض الأحيان ولأيام قطع إمدادات الوقود والكهرباء عن القطاع. وأشار إلى أن الحصار أدى إلى تردي الأوضاع الاقتصادية في غزة وخلق حالة طارئة نتيجة إضعاف قطاعات الصحة والمياه والخدمات الأخرى أثناء الحرب.
كما أشار التقرير إلى عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي الذي استمر من تاريخ 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 حتى 18 يناير/كانون الثاني 2009.
وقال إن عدد الضحايا تراوح بين 1387 و1417، مشيرا إلى أن السلطات في غزة أوردت استشهاد 1444 بينما الحكومة الإسرائيلية تضع هذا الرقم عن 1166.
من آثار العدوان الإسرائيلي على غزة (الأوروبية-أرشيف)
وأضاف أنه بناء على المعلومات التي وفرتها مصادر غير حكومية تثير نسبة المدنيين القتلى قلقا بالغا حول الطريقة التي نفذت بها إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة.
وذكر التقرير أن إسرائيل شنت عدة هجمات على مبان وأفراد، وأشار إلى اهتمام اللجنة خاصة بقصف مبنى المجلس التشريعي والسجن الرئيسي في غزة، وأكد أن اللجنة ترفض الموقف الإسرائيلي الذي يرى في هذه المنشآت جزءا من "البنية التحتية الإرهابية لحركة حماس" مؤكدا أنه لا يوجد دليل على أن هذه المنشآت استخدمت في العمليات العسكرية.
وأشار التقرير إلى القصف الإسرائيلي لمراكز الشرطة الفلسطينية في القطاع التي أدت لاستشهاد نحو 240 شرطيا، وقال إنه بغض النظر عن وجود عدد كبير من أنصار الحركة أو الجماعات المسلحة بين أفراد الشرطة تبقى شرطة غزة "وكالة مدنية لتعزيز القانون". وأن قصفهم يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.
وبرأ التقرير ساحة المقاومة الفلسطينية في غزة من مزاعم اتخاذ المدنيين دروعا بشرية، وقال إنه ربما لم ينجح المقاتلون الفلسطينيون في جميع الأوقات بعزل أنفسهم عن السكان المدنيين، إلا أن اللجنة لم تجد دليلا على أن الجماعات الفلسطينية المسلحة قادت المدنيين إلى المناطق التي تشن منها الهجمات أو أجبروهم على البقاء في المكان الذي تنطلق منه.
من ناحية ثانية أشار التقرير إلى أنه تحقق من أربع حالات استخدم فيها الجيش الإسرائيلي المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية، منبها إلى أن مثل هذا السلوك يعد انتهاكا للقانون الإنساني الدولي ويشكل جريمة حرب.
كما قال التقرير إن اللجنة لم تجد دليلا على مزاعم بأن المقاتلين الفلسطينيين شنوا هجمات من المستشفيات أو أنهم اتخذوا سيارات الإسعاف وسائل لنقل المقاتلين، كما استثنى أن يكون المقاتلون لجؤوا للاختباء في مقار الأمم المتحدة أثناء العمليات العسكرية، رغم إشارته إلى أنهم ربما نفذوا هجمات في محيط هذه المقار أو المستشفيات.
مدرسة تديرها الأونروا في بيت لاهيا دمرها القصف الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)
قصف الأونروا
كما أشار التقرير إلى القصف الإسرائيلي لمقر الأونروا، رغم أنه كان ملجأ لما بين 600 و700 مدني، وقال إن تصرف القوات المسلحة الإسرائيلية هذا ينتهك متطلبات القانون الدولي العرفي باتخاذ كل الاحتياطات لتجنب مقتل المدنيين. كما انتقد الهجوم الإسرائيلي على مستشفى الوفاء في مدينة غزة وتقاطع الفاخورة قرب مدرسة تابعة للأونروا في جباليا كانت تؤوي 1300 مدني.
وانتقد التقرير كذلك استخدام إسرائيل لأسلحة بعينها مثل قنابل الفوسفور الأبيض والقذائف المسمارية، وقال إنه رغم أن القانون الدولي لا يجرم حتى الآن استخدام الفوسفور الأبيض وجدت اللجنة أن استخدامها في المناطق المأهولة كان متهورا بشكل منهجي.
وأشار التقرير إلى تقارير فلسطينيين وأطباء أجانب تقول إن الجيش الإسرائيلي استخدم قنابل دايم ضد المدنيين، منبها إلى خطورة هذه القنابل رغم أنها غير محظورة في القانون الدولي، كما أشارت إلى مزاعم باستخدام الجيش لقنابل اليورانيوم المنضب وغير المنضب، لكن التقرير قال إن اللجنة لم تواصل تحقيقاتها حول هذه المزاعم.
وفي مكان آخر أشار التقرير إلى هجمات الجيش الإسرائيلي على أسس الحياة المدنية في قطاع غزة، كتدمير البنية الصناعية التحتية والإنتاج الغذائي ومنشآت المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي والسكن. وهو ما يشكل -حسب التقرير- انتهاكا للقانون الدولي العرفي، ويمكن أن يشكل جريمة حرب.
المصدر: الجزيرة

شاهد ايضا