728

السبت، 3 أكتوبر 2009

أنباء عن مقتل حكيم الله محسود



لا تأكيد نهائيا لمقتل حكيم الله محسود (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون أميركيون الجمعة إن وكالات المخابرات الأميركية تعتقد أن القائد الجديد لحركة طالبان باكستان حكيم الله محسود قد قتل في اشتباك مسلح مع جماعة مناوئة الأسبوع الماضي.
وقدم حكيم الله لخلافة الزعيم السابق بيت الله محسود الذي قتله صاروخ أطلقته طائرة بدون طيار تتحكم بها المخابرات المركزية الأميركية في معقله في وزيرستان الجنوبية على الحدود مع أفغانستان في 5 أغسطس/آب الماضي.
وربما يمثل مقتل حكيم الله -الذي يقول المسؤولون إنه لم يتأكد بعد تماما- انتكاسة جديدة للجماعة التي وجهت معظم جهدها لقتال قوات الأمن الباكستانية لكنها ترسل أيضا مقاتليها للمشاركة في الحرب ضد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" في أفغانستان المجاورة.
وقال مسؤول عسكري أميركي "نحن واضحون تماما في أننا نعتقد أنه قتل".
وقال مسؤول في مجال مكافحة الإرهاب "مع عدم وجود تأكيد نهائي على مقتله فهو احتمال قوي".
وصرح المسؤولان اللذان تحدثا بعد أن طلبا عدم الكشف عن هويتهما، بأنه من المعتقد أن يكون حكيم الله قد أصيب بالرصاص قبل أسابيع في اشتباك مع جماعة مناوئة بوزيرستان الجنوبية.
ومازالت وكالات المخابرات الأميركية تراجع المعلومات من أجل الإعلان النهائي عن وفاته.
وألقي باللوم على بيت الله محسود الذي قاد تحالفا من 13 جماعة يعرف باسم حركة طالبان الباكستانية في سلسلة من التفجيرات في باكستان، من بينها ذلك الانفجار الذي أودى بحياة رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو عام 2007.
المصدر: رويترز

انتقادات فلسطينية ومطالبات بالتحقيق



تقرير غولدستون خلص إلى ارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب بغزة (الفرنسية-أرشيف)

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن موقف السلطة الفلسطينية من تقرير القاضي ريتشارد غولدستون حول الحرب الإسرائيلية على غزة يتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني. كما طالبت حركة حماس وحزب الشعب الفلسطيني بالتحقيق في حقيقة طلب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية تأجيل التصويت. وانتقدت جماعات حقوق إنسان فلسطينية بقوة موقف حكومتها إزاء قرار التأجيل.

وقالت حركة الجهاد في بيان "تابعنا باستنكار شديد موقف سلطة أوسلو المؤيد لتأجيل النظر في تقرير القاضي الدولي غولدستون بشأن ارتكاب الاحتلال جرائم حرب أثناء عدوانه على غزة".

وأضافت الحركة أن هذا الموقف هو من ثمرات اللقاء الثلاثي في نيويورك، واعتبرت أن السلطة تنكرت فيه لدعوات الإجماع الوطني المطالبة بعدم حضور هذا اللقاء كونه يأتي في "سياق تآمري على شعبنا وحقوقنا، الأمر الذي يعني أن مصالح شعبنا باتت عرضة للمساس بسبب ارتهان مواقف السلطة للإملاءات الصهيونية-الأميركية".

واعتبرت الجهاد أن ما ساقه المبعوث الفلسطيني إلى مجلس حقوق الإنسان من مبررات إنما تمثل "انهزامية هذه السلطة وانعدام إرادتها وعجزها عن تحمل المسؤولية تجاه آلام شعبنا ومعاناته".

وكان مراسل الجزيرة قد ذكر أنه تقرر تأجيل مناقشة التقرير والتصويت عليه بناء على طلب من السلطة الفلسطينية. ونقل عن ممثل منظمة التحرير في الأمم المتحدة إبراهيم خريشة تأكيده النبأ مبررا طلب رفع تقرير غولدستون من جدول أعمال المجلس بقوله "حتى نضمن الحصول على إجماع وليس بضغط من الولايات المتحدة الأميركية".
حكومة عباس متهمة بالرضوخ لضغوط واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
تحقيق وكارثة

على صعيد متصل طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الشعب الفلسطيني بالتحقيق في حقيقة طلب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية تأجيل تصويت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مشروع قرار بشأن تقرير لجنة تقصي الحقائق في الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة الذي كان من شأنه توفير أرضية لملاحقة قادة الجيش الإسرائيلي في محكمة لاهاي الدولية.

وقال القيادي في حركة حماس الناطق باسم كتلتها البرلمانية صلاح البردويل "استمعنا في وسائل الإعلام أنباء عن طلب السلطة المذكور، كما استمعنا إلى نفي (رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية) صائب عريقات له، لذا نطالب بالتحقيق في هذه الواقعة".

واعتبر البردويل أنه إذا صح أن السلطة الفلسطينية طلبت تأجيل التصويت فستكون كارثة وانسلاخا من أي انتماء وطني داعيا إلى الانتظار حتى التحقق من الأمر.

وأكد أن أي مصدر يطالب أو يسهم في تأخير مثل هذه الإجراءات يسهم في ذبح الشعب الفلسطيني وإبادته الجماعية كما حدث في المحرقة التي حدثت بغزة، في إشارة إلى الهجوم الإسرائيلي الواسع على غزة أواخر العام الماضي الذي استمر 22 يوما وأسفر عن استشهاد 1418 فلسطينيا وإصابة 5400 آخرين غالبيتهم من المدنيين.
البردويل: إذا صح أن السلطة طلبت تأجيل التصويت فستكون كارثة (الجزيرة-أرشيف)
خطير جدا
بدوره دعا الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لاجتماع طارئ للتباحث في ما أشيع عن قيام ممثل السلطة الفلسطينية بمطالبة لجنة حقوق الإنسان تأجيل البحث في تقرير غولدستون.
ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن الصالحي قوله إن الأمر خطير وهام جدا.

من جهة أخرى انتقدت جماعات حقوق إنسان فلسطينية بقوة موقف حكومتها إزاء تأجيل تقرير جرائم الحرب الذي أعده غولدستون.

وقال تحالف من ست جماعات فلسطينية إن قرار السلطة الفلسطينية بتأجيل التصويت على القرار "يمثل إهانة لضحايا عملية الرصاص المصبوب"، وهو الاسم الرسمي للحرب.
يذكر أن تقرير غولدستون انتهى إلى "ارتكاب الجيش الإسرائيلي والنشطاء الفلسطينيين لجرائم حرب". كما يطالب غولدستون مجلس الأمن برفع الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إذا لم تحقق السلطات الإسرائيلية أو الفلسطينية على حد سواء مع المشتبه بتورطهم في تلك الجرائم وتقديمهم للقضاء خلال ستة أشهر.
المصدر: وكالات+الجزيرة

واشنطن والسلطة أجلتا تقرير غولدستون

أكدت منظمة المؤتمر الإسلامي أن الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية اتفقتا سويا على قرار الأمم المتحدة بتأجيل التصويت على تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الخاص بالحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة. لكن مصادر السلطة نفت أن تكون طلبت التأجيل.

وقال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إن التأجيل جاء بناء على اتفاق أميركي مع السلطة الفلسطينية قبلت به منظمة المؤتمر الإسلامي.

لكن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات نفى في تصريحات نقلتها الجزيرة أن تكون السلطة طلبت سحب القرار.

من جهته اعتبر دكتور غسان الخطيب مدير المركز الإعلامي الحكومي الفلسطيني في اتصال مع الجزيرة تأجيل القرار مخيبا للآمال بالنسبة للفلسطينيين سواء كانوا مسؤولين أو على المستوى الشعبي.
خريشة: الفلسطينيون ليس لديهم الحق من الأساس بطلب سحب القرار (رويترز-أرشيف)
الأطراف الصديقة
ونفى الخطيب أن تكون السلطة الوطنية طلبت تأجيل القرار، وإنما الأطراف الصديقة التي تتعاون مع الجانب الفلسطيني هي التي ارتأت أن من المصلحة تأجيل التصويت. وقال الخطيب إنه لا يستبعد وجود ضغوط لكنها لم تكن مقتصرة على الجانب الفلسطيني فقط وإنما على الأطراف الأخرى.

أما أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي نفى أن تكون الدول العربية طلبت التأجيل، مؤكدا أن من طلب تأجيل التصويت هو السلطة الفلسطينية.

وقال للجزيرة إن محاولة التبرير بأن الدول العربية هي من أراد ذلك أمر "غير صحيح"، واعتبر طلب السلطة تأجيل إصدار القرار "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وتنكر لدماء وجرحى غزة".

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد قرر تأجيل التصويت على تقرير القاضي غولدستون الخاص بالحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة إلى الدورة المقبلة التي تبدأ في مارس/آذار المقبل. وكان من المقرر أن يصوت المجلس الجمعة على قرار يدين تقاعس إسرائيل عن التعاون مع فريق الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم الحرب.

رؤية أميركية
وبرر مايكل بوسنر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية التأجيل بتأثيره على محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
كلينتون اتصلت بعباس بشأن رفض التقرير وفق مصادر فلسطينية (الأوروبية-أرشيف)
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول فلسطيني قوله إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا طالبوا السلطة الفلسطينية بدعم التأجيل. وقال بوسنر إن السلطة وافقت وسئل عما إذا كانت هذه الخطوة تهدف إلى حماية إسرائيل فقال "أعتقد أنها في مصلحة الجميع".
من جانبه قال المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم خريشة إن الفلسطينيين ليس لديهم الحق من الأساس بطلب سحب القرار، مفسرا ما جرى بأنه كان نتيجة اتفاق دول أفريقية وعربية وإسلامية على تأجيل النظر في القرار لدورة المجلس المقبلة.

وفي إشارة إلى الضغوط الأميركية, نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن خريشة قوله "نحن لا نريد أن نضع العقبات أمامهم", في إشارة إلى تحذيرات من واشنطن بتعثر عملية السلام.
ضغوط وفجوة
وكانت مصادر فلسطينية مطلعة قد كشفت للجزيرة نت أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تلقى خلال اليومين الأخيرين اتصالين من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي دعته إلى عدم الموافقة على ما جاء في التقرير بدعوى أنه "سيعمق الفجوة التي قل اتساعها مؤخرا مع الإسرائيليين".

وحسب المصادر تعرض عباس لضغوط شديدة من رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض لدفعه للموافقة على سحب الإقرار الفلسطيني الذي يعني اعتماد التقرير وبدء الإجراءات العملية لتنفيذ توصياته.

ووفقا للمصادر تذرع فياض بالوضع الاقتصادي وإمكانية عرقلة عمل شركة اتصالات فلسطينية جديدة واستغلال إسرائيل والإدارة الأميركية للموافقة الفلسطينية على التقرير بغية التراجع عن تعهدات بالعمل على تسوية سلمية للصراع.
مشعل: من العار أن يدعو صوت فلسطيني لتأجيل القرار (الفرنسية)
الاحتلال والعار

وفي التطورات قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن من العار أن يدعو صوت فلسطيني لتأجيل النظر في نتائج لجنة التحقيق في حرب غزة التي رأسها المبعوث الدولي غولدستون.

واتهم فوزي برهوم المسؤول في حركة حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمحاولة إنقاذ إسرائيل من مشاهدة قادتها يمثلون أمام المحاكم الدولية. وقال برهوم إن حماس تصر على وقوف "قادة الاحتلال" أمام المحاكم الدولية مجرمي حرب وأن أي شخص يحاول منع حدوث ذلك سيعد شريكا في الجريمة.

من جهته قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني إن تقرير غولدستون لم يسحب وإنه لا يزال على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان وقال "لقد تأجل فحسب".

ووفقا لوكالة رويترز طلبت باكستان نيابة عن الدول العربية والإسلامية والأفريقية الراعية للقرار من المجلس رسميا تأجيل التصويت على نص القرار حتى موعد انعقاد الجلسة الاعتيادية التالية للمجلس في مارس/آذار.

بدورها حذرت الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة من أن تجاهل الأمم المتحدة لتقرير غولدستون وعدم البناء عليه سيشكل تمهيدا لحرب جديدة بغطاء دولي. وطالب الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو في بيان المجتمع الدولي بوقف ما سماه سياسة الازدواج.
"
يطالب تقرير غولدستون مجلس الأمن برفع الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية إذا لم تحقق السلطات الإسرائيلية أو الفلسطينية المشتبه بتورطهم في الجرائم وتقديمهم للقضاء خلال ستة أشهر
"
اتصالات وانتقاد
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد قالت مساء أمس إن السلطة الفلسطينية قررت سحب دعمها لمشروع القرار. ومارست إسرائيل الأيام الماضية ضغوطا مناهضة للتقرير, وصعدت من الانتقاد العلني له ووصفته بأنه غير متوازن ومنحاز.

وكان التقرير الذي يتهم كلا من إسرائيل وحركة حماس بارتكاب جرائم حرب من المفترض أن يحال لمجلس الأمن الدولي. ويدعو غولدستون مجلس حقوق الإنسان المؤلف من 47 دولة لتبني التقرير الذي انتهى إلى "ارتكاب الجيش الإسرائيلي والنشطاء الفلسطينيين لجرائم حرب".

كما يطالب غولدستون مجلس الأمن برفع الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إذا لم تحقق السلطات الإسرائيلية أو الفلسطينية على حد سواء مع المشتبه بتورطهم في تلك الجرائم وتقديمهم للقضاء خلال ستة أشهر.
المصدر: الجزيرة + وكالات

شاهد ايضا