728

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

اعتقال ستة عقب اشتباك جازان



آخر اشتباكات شهدتها الرياض بين الأمن وعناصر القاعدة كانت عام 2006 (رويترز-أرشيف)

اعتقلت السلطات السعودية ستة يمنيين على صلة بالمواجهة التي وقعت الثلاثاء الماضي في منطقة جازان بجنوب المملكة وقتل خلالها اثنان من عناصر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الداخلية السعودية اللواء منصور التركي إن الجهات المختصة استكملت إجراءات التثبت من هوية القتيلين اللذين سقطا في جازان وتبين أنهما من المدرجين على قائمة المطلوبين التي تضم 85 اسما.
وأوضح المتحدث أن القتيلين هما يوسف محمد مبارك الجبيري الشهري سعودي الجنسية ويحتل الرقم 25 في القائمة، ورائد عبدالله سالم الظاهري الحربي سعودي الجنسية ويحتل الرقم 21 في قائمة المطلوبين.
وكشفت التحقيقات الأولية -وفق التركي- عن معلومات بأن الشهري والحربي تسللا إلى المملكة عبر الحدود الجنوبية للقيام بعمل "إجرامي" كبير كان وشيك الوقوع لم يحدد مكانه وتنسيقهما في ذلك مع عناصر في الداخل قبض حتى الآن على ستة منهم وجميعهم من الجنسية اليمنية.
وتبين وفق التحقيقات أن القتيلين كانا يلفان جسميهما بحزام ناسف محشو بمادة شديدة الانفجار بزنة نصف كيلوغرام، كما احتوت العبوة المتفجرة لأحد الحزامين على 296 كرة معدنية لاستخدامها شظايا بهدف إيقاع أكبر عدد من الإصابات لمسافات بعيدة عند التفجير.
ووفق المتحدث السعودي كان المسلحان على وشك تفجير نفسهما بعدما أصدرا تهديدا بذلك ومبادرتهما بإطلاق النار، لكن تصرف رجال الأمن فوت عليهما تنفيذ تهديدهما.
وكانت قوات الأمن السعودية استوقفت سيارة يستقلها ثلاثة أشخاص إلى نقطة أمن الحمراء على طريق الساحل بمنطقة جازان وقام شخصان منهم متنكران بملابس نسائية بإطلاق النار على رجال الأمن ما نتج عنه مقتل جندي سعودي وإصابة رجل أمن آخر ومقتل مطلقي النار والقبض على قائد السيارة.
يشار إلى أن تنظيم القاعدة هدد الشهر الماضي بشن مزيد من الهجمات داخل الأراضي السعودية بعد شهر تقريبا من تفجير استهدف محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية وأصابه بجروح خفيفة.
وفي وقت سابق من العام الحالي اندمج فرعا القاعدة في السعودية واليمن تحت مسمى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
المصدر: وكالات

الإفراج عن عاملتي إغاثة بدارفور



الإفراج عن كومينز (يمين) وكاوكي جاء بعد أكثر من ثلاثة أشهر من اختطافهما (الجزيرة)

أعلنت مصادر متطابقة أنه تم الإفراج الأحد عن عاملتي إغاثة أجنبيتين كانتا مختطفتين منذ أكثر من ثلاثة أشهر في إقليم دارفور غربي السودان.
وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الإنسانية عبد الباقي الجيلاني في تصريح صحفي "أفرج عنهما في وقت سابق من صباح الأحد".
وأكدت الوزارة أنه لم تدفع فدية وأن الاثنتين في طريقهما إلى الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وكانت مصادر رسمية سودانية ذكرت أن مفاوضات أجريت مع الخاطفين عبر شيوخ قبائل.
واختطف مسلحون في يوليو/تموز الماضي الأيرلندية شارون كومينز (33 عاما) والأوغندية هيلدا كاوكي (42 عاما) العاملتين مع وكالة غول الأيرلندية، من مقر عملهما في بلدة كيتيم شمال دارفور.
وأشاد مايكل مارتن وزير خارجية أيرلندا بالمرأتين "لشجاعتهما وصمودهما" وشكر الحكومة السودانية للدور الذي قامت به للإفراج عنهما.
من جهتها رحبت أميرة حق منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان بالإفراج عن المختطفتين.
وقالت في بيان "الخطف تذكير بالمخاطر التي يواجهها موظفو الإغاثة الإنسانية الذين يعملون لمساعدة شعب السودان في ظروف يتعرضون فيها غالبا لخطر شخصي ملموس".
قوة وشجاعة
وقال جون أوشي المدير التنفيذي للمؤسسة الأيرلندية إنه تحدث مع كومينز وإن حالتها "رائعة فيما يبدو".
وأضاف في بيان "عانت هي وهيلدا من محنة شديدة، لكن لحسن الحظ أن الاثنتين تتمتعان بقوة وشجاعة مكنتهما من تجاوزها".
ولايزال حاليا اثنان من موظفي البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور بين أيدي مسلحين منذ اختطافهم بمنطقة زالنجي غرب دارفور في أغسطس/آب الماضي.
وشهدت دارفور مجموعة من جرائم الخطف في العام المنصرم واضطر عمال الإغاثة الذين يعملون في المنطقة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية.
ويأتي هذا الإفراج بعد يوم واحد من مقتل ثلاثة من أفراد شرطة سودانيين كانوا يحرسون مقر إقامة تابع لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بالإقليم.
وقال الرئيس السوداني عمر البشير في بداية الشهر الجاري إن الحرب في دارفور أوشكت على الانتهاء، لكنه جدد اتهامه لجهات غربية بتأجيج نيران هذه الحرب.
وكان الصراع في إقليم دارفور خلف منذ بداية التمرد عام 2003 نحو 300 ألف قتيل و2.7 مليون لاجئ، حسب تقديرات الأمم المتحدة، بينما تنفي الخرطوم هذه الأرقام وتعدها مبالغا فيها.
المصدر: وكالات

إيران تتوعد منفذي التفجير

دعا الرئيس الإيراني باكستان إلى المساعدة في اعتقال المسؤولين عن التفجير في مدينة سرباز بمحافظة سيستان وبلوشستان الذي أوقع 35 قتيلا بينهم قادة كبار بالحرس الثوري وتبنته منظمة "جند الله" السنية. كما توعد بمعاقبة المتورطين. وقد استدعت الخارجية الإيرانية القنصل الباكستاني للاحتجاج على تسلل عناصر المنظمة، في حين نفت واشنطن أي علاقة لها بالتفجير.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن محمود أحمدي نجاد قوله "بلغنا أن بعض مسؤولي الأمن في باكستان يتعاونون مع العناصر الرئيسة في هذا الحادث الإرهابي"، وطالب إسلام آباد بعدم التأخر في اعتقالهم وتسليمهم لطهران.
واستدعت الخارجية الإيرانية القنصل الباكستاني في طهران وأبلغته احتجاجها لتسلل عناصر جند الله من الأراضي الباكستانية، وأشارت إلى أن ثمة أدلة على أن مرتكبي التفجير جاؤوا من باكستان. وكانت طهران اتهمت في السابق باكستان باستضافة عناصر جند الله.
ونقل التلفزيون الرسمي تأكيد الدبلوماسي الباكستاني لطهران أن بلاده ستتخذ كل الإجراءات لتأمين حدودها مع إيران، كما أدان التفجير ولفت إلى أن باكستان نفسها تعد ضحية "للإرهاب".
وكان رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني قد حمل الولايات المتحدة مسؤولية التفجير، وقال إن هناك الكثير من المعلومات تشير إلى أن الأميركيين على علاقة مباشرة ببعض "التجمعات الإرهابية" في المحافظة وتقديم المساعدات لهم.

وأضاف لاريجاني -في تصريحات قبيل توجهه إلى جنيف للمشاركة في مؤتمر اتحاد البرلمانات الدولي- أن الرئيس الأميركي باراك أوباما عبر سابقا عن رغبته في مد يد العون لإيران, "وها نحن نلمس هذه اليد وهي ملطخة بالدم".

وقد أشار التلفزيون الإيراني الرسمي في وقت سابق بأصابع الاتهام إلى عناصر أجنبية على علاقة بالولايات المتحدة وبريطانيا.
كما حمل الحرس الثوري من وصفهم بأعداء الثورة الإيرانية المسؤولية في الوقوف وراء الهجوم واعتبرت أنه يهدف إلى إثارة الفتنة بين الشيعة والسنة.
نفي أميركي
من جانبها أدانت الولايات المتحدة التفجير الذي قتل فيه ستة من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني ونفت أي علاقة لها فيه.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إيان كيلي في بيان مقتضب "ندين هذا العمل الإرهابي ونحزن لإزهاق أرواح الأبرياء، التقارير عن مزاعم بتورط أميركي باطلة تماما".
أحمدي نجاد توعد بسرعة معاقبة المسؤولين عن هجوم سرباز (الفرنسية-أرشيف)
وعيد
وقد توعد الرئيس الإيراني بمعاقبة المسؤولين عن الهجوم الذي وقع صباح الأحد، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن نجاد مطالبته السلطات المعنية بسرعة ملاحقة واعتقال "المجرمين" ومعاقبتهم، وأضاف "سنتصدى بحزم للمجرمين الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية".
كما تعهد الحرس الثوري الإيراني بسحق منظمة "جند الله"، كما أصدرت قيادة القوات المسلحة الإيرانية بيانا توعدت فيه "بالانتقام".


تبني الهجوم
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن منظمة "جند الله" التي يتزعمها عبد الملك ريغي أعلنت مسؤوليتها عن التفجير، وأشار إلى أن بين القتلى نور علي شوشتري نائب قائد القوات البرية في الحرس الثوري وقائد الحرس الثوري في المحافظة محمد زاده، إضافة إلى قائد الحرس بمدينة إيران شهر، وقائد لواء أمير المؤمنين.
وقد فجر انتحاري حزاما ناسفا كان يرتديه عند مدخل قاعة لانعقاد ملتقى لتقريب وجهات النظر بين عشائر من السنة وأخرى من الشيعة، وحضره قادة بالحرس الثوري وعدد من شيوخ القبائل في مدينة سرباز بمحافظة سيستان وبلوشستان، ما أوقع 35 قتيلا بينهم ستة من كبار قادة الحرس الثوري إضافة إلى 30 جريحا.
في السياق قال مؤسس رابطة أهل السنة في إيران عبد الرحيم ملاّ زاده البلوشي للجزيرة إن الهدف من الهجوم رسالة إلى الحرس الثوري لوقف ما سماها سياسة البطش وتعديل المعادلة السكانية وتهجير البلوش من أرضهم، مشيرا إلى أن ثلث سكان إيران من السنة ولكنهم يعانون في ظل "النظام الطائفي".
ونفى البلوشي أن يكون الملتقى المستهدف للتقريب بين السنة والشيعة، واتهم السلطات بتسليح بعض قادة البلوش بعضهم ضد بعض. كما نفى تلقي منظمة جند الله دعما من الخارج، مشيرا إلى أن عناصر المنظمة متواجدون في جبال سيستان بلوشستان، وعد تلك الاتهامات شماعة لتصدير أخطاء النظام إلى الخارج.
المصدر: الجزيرة + وكالات

شاهد ايضا