728

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

بن علي يفوز بفترة رئاسة خامسة





بن علي فاز بنسبة 89.62% وفقا لنتائج شبه نهائية للانتخابات الرئاسية (الفرنسية)

نقلت وكالة الأنباء التونسية عن نتائج رسمية أنه تم إعادة انتخاب الرئيس زين العابدين بن علي بنسبة 89.62% من جملة أصوات الناخبين في انتخابات الرئاسة الأحد لفترة خامسة. ولم تشارك أبرز الشخصيات التونسية المعارضة في الانتخابات.
والنسبة تقل عن نسبة 94.4 % التي حصل عليها بن علي في الانتخابات السابقة التي جرت قبل خمس سنوات.
وأضافت الوكالة أن حزب الرئيس وهو التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم فاز بـ75% من المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي أجريت بالتزامن مع الرئاسية.
وواجه بن علي البالغ من العمر 73 عاما ويحكم تونس منذ 22 عاما ثلاثة منافسين في الانتخابات منهم اثنان نادرا ما ينتقدان الرئيس واعترف الثالث بأنه لا يمكن أن يفوز.
وزعمت جماعات دولية لحقوق الإنسان أن الحملة الانتخابية جرت في جو من القمع، ورد بن علي قبل ساعات من بدء التصويت قائلا إن الانتخابات ستكون ديمقراطية ومتهما معارضيه بنشر الأكاذيب.
كما توعد بتطبيق القانون بحزم على مرتكبي أي تجاوز انتخابي، وكذلك على كل من يتحدث عن تجاوزات دون تقديم دليل على ذلك.
ومن المقرر أن تعلن وزارة الداخلية النتيجة النهائية في وقت لاحق اليوم الاثنين، ومن المتوقع أيضا إعلان نتائج انتخابات برلمانية أجريت بالتوازي مع انتخابات الرئاسة.
وتولى بن علي السلطة في عام 1987 عندما أعلن الأطباء أن سلفه الحبيب بورقيبة أصبح عاجزا عن الحكم بعد أكثر من ثلاثين عاما في السلطة، وفاز بن علي بآخر انتخابات جرت قبل خمس سنوات وحصل على 94.4% من الأصوات.
المصدر: وكالات

بن علي يتقدم في النتائج الجزئية





بن علي حقق نتائج تزيد عن 90% في بعض الولايات (الفرنسية)

أظهرت النتائج الأولية في انتخابات الرئاسة التونسية التي جرت أمس أن الرئيس زين العابدين بن علي يتجه لتحقيق فوز ساحق بفارق كبير جدا عن أقرب منافسيه.
وحسب النتائج الأولية التي أعلنتها وزارة الداخلية لعشر من 26 ولاية تونسية حصل بن علي على نسبة تزيد عن 90% من الأصوات في ولايتين، بينما لم تقل نسبة الأصوات عن 87% في بقية الولايات.
كما تقدم حزبه التجمع الدستوري الديمقراطي بفارق كبير على الأحزاب المنافسة في الانتخابات البرلمانية التي جرت بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، وذلك وفقا للنتائج الأولية التي أعلنت اليوم.
وواجه بن علي، الذي يقول ناخبون كثيرون إنه يستحق فترة خامسة لأنه جعل تونس واحدة من أكثر الدول استقرارا وازدهارا في المنطقة، ثلاثة مرشحين وصفوا بأنهم مرشحون حظوظهم ضعيفة بسبب ميل ميزان القوى الانتخابية على نحو حاسم لصالح بن علي وحزبه.
وحسب الإحصاءات الرسمية حظيت الانتخابات بنسبة مشاركة عالية تجاوزت 84% من بين أكثر من خمسة ملايين ناخب مسجل، ولكن الحماس فيها كان فاترا نظرا لعدم وجود شك يذكر لدى التونسيين في نتيجتها.
ومن المقرر أن تعلن وزارة الداخلية النتائج النهائية في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في وقت لاحق اليوم الاثنين.

الإقبال كان كبيرا على التصويت ولكن الحماس كان فاترا (الفرنسية)
تحذير
وكان بن علي قال في كلمة تلفزيونية غير مسبوقة مساء السبت إن الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية دارت "في نطاق القانون ومبادئ الديمقراطية"، وحذر بأنه لن يسمح لمن وصفهم بقلة من التونسيين "بالاستقواء بأطراف أجنبية وحشدها ضد بلادهم والتشكيك في إنجازاتها ومكاسبها".

وأكد أنه لن يسمح بأي "تجاوز أو تدليس أو تزييف لإرادة الشعب" وأنه سيتخذ "كل الإجراءات التي يمليها القانون تجاه هذا السلوك إذا ما ثبت وقوعه في العملية الانتخابية"، كما سيطبق القانون بالحزم نفسه "ضد كل من يتهم أو يشكك في نزاهة العملية الانتخابية دون إثبات وبراهين".

ويأتي هذا التحذير ردا على اتهامات من منظمة هيومان رايتس ووتش قالت فيها إن الحكومة ضمنت فوز بن علي بأغلبية ساحقة "بتكميم أفواه مرشحي المعارضة والصحفيين المعارضين"، وقد اتهمت المعارضة الشرطة بضرب الناشطين.
وكان الرئيس بن علي حصل على نسبة 94.4% في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت عام 2004 وهي تقل عن نسبة الفوز التي حصل عليها في المرتين الأوليين والتي لم تنخفض فيهما عن 99%.
وحسب الدستور التونسي فإن هذه هي الولاية الأخيرة التي يمكن لبن علي (73 عاما) الترشح لها، حيث لا يجوز الترشح لمن يصل أو يتجاوز الـ75 من العمر.
المصدر: وكالات

يوم دام في العراق وإدانة واسعة



الانفجاران خلفا دمارا هائلا وسط العاصمة العراقية (الفرنسية)

توالت الإدانات الدولية لتفجيري بغداد اللذين استهدفا مباني حكومية وأسفرا عن سقوط ما لا يقل عن 140 قتيلا وإصابة مئات آخرين، حيث أدانتها الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية وسوريا وإيران.
فمن جهته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "حزنه" جراء الانفجارين.
وقال متحدث باسم الأمين العام أمس في نيويورك إن بان أدان بشدة "أعمال العنف المجنونة التي ترتكب دون تمييز ويتعرض لها مجددا الأبرياء من الناس"، ودعا العراقيين إلى التوحد "في وجه مثل هذه العمليات الإرهابية من خلال التمسك بإنجاح العملية الانتخابية" التي تقام في 16 يناير/كانون الثاني المقبل.

كما أدان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) آندرس فوغ راسموسن في بيان له بشدة تفجيري بغداد اللذين "أسفرا عن خسارة كبيرة في الأرواح البريئة"، وأكد أن "هذا عمل مشين من العنف الذي لا يمكن تبريره".
وفي واشنطن أدان الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجمات "المشينة"، مشيرا في بيان له إلى أن مثل هذه الهجمات "الرامية إلى عرقلة تقدم العراق لن تقف أمام شجاعة وصمود الشعب العراقي وتصميمه على بناء مؤسساته القوية"، مؤكدا استمرار التزام بلاده إزاء العراق.
وكانت جامعة الدول العربية وسوريا وإيران أعلنت في وقت سابق أمس إدانتها الشديدة لتفجيري بغداد، ووصفت التفجيرات بالإرهابية.
السيارات تحولت إلى ركام حديد (الفرنسية)
مزيد من القتلى
وحسب وزارة الداخلية العراقية انفجرت شاحنتان مفخختان في وقت مبكر من صباح أمس قرب مبنى وزارة العدل ومجلس بلدية بغداد.
وحسب مصادر طبية غادر أكثر من 300 من الجرحى المستشفيات بعد تلقيهم الإسعافات اللازمة، بينما لا يزال بقية الجرحى في المستشفيات بعضهم في حالة خطيرة ما يرجح احتمال ارتفاع حصيلة القتلى.
وقد وقع الانفجاران في منطقة حساسة قرب مبنى الإذاعة والتلفزيون والمنطقة الخضراء التي تضم مقار مجلس الوزراء والسفارات الغربية والبرلمان.
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ اتهم في تصريحات صحفية من أسماهم بـ"التكفيريين والقاعدة والبعثيين" بالوقوف وراء الانفجارين، قائلا إنهما يحملان نفس البصمات التي وقفت وراء انفجارات يوم 19 أغسطس/آب الماضي.

وقد اتفق وزير الداخلية العراقي جواد البولاني مع المتحدث باسم الحكومة العراقية قائلا إن "القوات العراقية تقوم حاليا بالبحث عن شخصين هاربين متورطين في الجرائم السابقة".
وكانت نحو 10 انفجارات استهدفت وزارتي المالية والخارجية في بغداد في 19 أغسطس/آب وخلفت أكثر من 100 قتيل و1200 جريح ووجهت أصابع الاتهام فيها إلى البعثيين من أتباع النظام العراقي السابق.
المالكي تفقد المنطقة وقال إن الهجومين استهدفا إشاعة الفوضى (الفرنسية)
ردود داخلية
على الصعيد الداخلي طالب الرئيس العراقي جلال الطالباني في بيان "الدول المجاورة والبعيدة" بالامتناع "فورا وإلى الأبد عن إيواء وتمويل وتسهيل عمليات القوى التي تجاهر بعدائها للدولة العراقية ومؤسساتها".
بينما قال مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي -الذي سارع إلى تفقد موقعي الهجومين- إن التفجيرين استهدفا إشاعة الفوضى في العراق كالهجمات التي وقعت في 19 أغسطس/آب، كما يهدفان إلى تعطيل الانتخابات البرلمانية في يناير/كانون الثاني.
وقال وزير الأمن الوطني العراقي شيروان الوائلي في تصريحات صحفية أمس إن الحكومة العراقية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه "الجرائم" التي يتعرض لها الشعب العراقي، منوها لعدم استباق الأحداث.
كما تعهد الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا بإجراء تحقيق في الحادث لمعرفة كيفية وصول السيارتين المفخختين إلى هذه المنطقة الحساسة دون كشفهما من قبل المفارز الأمنية المنتشرة على الطريق والتقاطعات، متعهدا بمحاسبة المقصرين في حالة ثبوت التهمة عليهم.
من جانبه حمّل عضو مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي، الذي تعرضت بناية مجلسه لأحد الهجومين، الحكومة وقوات وزارتي الدفاع والداخلية وغرف العمليات "مسؤولية التفجيرات التي تقع بواسطة السيارات المفخخة التي تحمل أطنانا من المتفجرات وتمر عبر نقاط التفتيش التابعة لتلك القوات".
ويأتي التفجيران في خضم أزمة سياسية حادة تعصف بمجلس النواب العراقي بسبب الخلافات بين الكتل السياسية بشأن قانون الانتخابات وقضية كركوك التي تعد حجر العثرة في طريق تشريعه.
كما يأتيان قبل ساعات من انعقاد المجلس السياسي للأمن الوطني لدراسة هذه المسأله المستعصية والبحث عن مخرج لها.
المصدر: وكالات

شاهد ايضا