728

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

القدس والسلام بين الأردن وإسرائيل





إسرائيل ماضية في تهويد القدس مطمئنة إلى هشاشة رد الفعل العربي (الجزيرة-أرشيف)

محمد النجار-عمان
فتحت الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بمدينة القدس من تهويد ومحاولات لتقسيم المسجد الأقصى مجددا ملف القدس في معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية بالذكرى الـ15 لتوقيعها.

وذكرت أوساط سياسية مطلعة أن عمّان أبلغت تل أبيب أن أي تغيير على وضع القدس والمسجد المبارك سيؤثر بشكل مباشر على معاهدة السلام.
وشهدت العاصمة ومدن أردنية مسيرات واعتصامات وندوات نادت بإجراءات عربية وأردنية فاعلة لحماية القدس ومساندة المقدسيين في تصديهم للاستيطان، ومحاولات السيطرة على الأقصى.
وقال ملك الأردن عبد الله الثاني في أكثر من مناسبة أن "القدس خط أحمر" واستدعت الحكومة القائم بالأعمال الإسرائيلي مرتين خلال الشهر الجاري للاحتجاج على محاولات مستوطنين وجنود اقتحام الأقصى.
التضحية مستبعدة
غير أن كتابا ومحللين انتقدوا الإجراءات الرسمية، وتحدث بعضهم عن أن الأردن لن يضحي بالسلام مع إسرائيل "حتى لو هدم الأقصى غدا" كما قال محلل فضل عدم الإشارة لاسمه.

وكشف وزير الأوقاف الأسبق وعضو اللجنة الملكية للقدس رائف نجم عن تغير في تعامل الحكومات الإسرائيلية منذ عام 2001 مع "رعاية الأردن للمقدسات الإسلامية".
نجم: تقليل جهود حماية الأقصى يشجع تل أبيب على زيادة وتيرة التهويد (الجزيرة نت)

وقال للجزيرة نت "الأردن يجد صعوبة بالغة في تنفيذ خطط ترميم المسجد الأقصى والحرم القدسي".
وأوضح نجم أن الأردن يسعى للحفاظ على القدس القديمة داخل الأسوار والتي تم وضعها منذ عام 1982 على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر المعتمدة من قبل منظمة اليونسكو، رغم محاولات إسرائيل المتواصلة لإزالة المدينة من هذه القائمة.
وأشار إلى أن أي تقليل من جانب المملكة لجهودها في حماية القدس والمسجد الأقصى سيشجع إسرائيل على زيادة وتيرة تهويدها للمدينة المقدسة.
ضعف
وتحدث وزير الأوقاف الأسبق عن أن هذا الدور يجابهه "ضعف عربي" في مساندة الدور الأردني، وأضاف "هذا الضعف تحول لانزعاج من الدور الأردني من جانب دول عربية كبيرة إضافة لعدم جدية السلطة الفلسطينية في حمل ملف القدس".
وبرأي نجم فإن "الدور السياسي الكبير من قبل جلالة الملك والحكومة للدفاع عن القدس، هناك ضعف كبير في دور وزارة الأوقاف المسؤولة عن الأوقاف في المدينة".
كما حمل وزير الأوقاف الحالي وكبار المسؤولين بالوزارة مسؤولية "ضعف دور الوزارة في الحفاظ على القدس" وزاد "لو انتظرت دوائر الأوقاف وقاضي القضاة في القدس وزارة الأوقاف لما فعلوا شيئا لحماية المقدسات الإسلامية".
استفزاز
وبرأي وزير الداخلية السابق سمير الحباشنة، فإن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في القدس "تشكل عنصر استفزاز غير مسبوق للأردن".
وقال للجزيرة نت "موضوع القدس اليوم يهدد مستقبل السلام بين الأردن وإسرائيل أكثر حتى من محاولة اغتيال (رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس) خالد مشعل عام 1997".
الحباشنة: للقدس وضعية خاصة (الجزيرة نت)
وحول المواقف الأخيرة للملك عبد الله الثاني قال الحباشنة "يقف وراءها غضب وإنذار سياسي بأن الأردن لن يقبل أي وضع جديد في القدس".
وتحدث عن مسؤولية أردنية تاريخية وقانونية، مؤكدا أن قضية القدس "لها وقع خاص لدى الهاشميين".
يُذكر أن المادة التاسعة من معاهدة السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل عام 1994 تنص على احترام إسرائيل "الدور الحالي الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس، وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستولي إسرائيل أولوية كبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن".

وكان الملك الراحل الحسين بن طلال قد هدد عام 1997 بإلغاء معاهدة السلام إذا لم تقم إسرائيل بإرسال دوار مضاد للسم الذي استخدمته في محاولة اغتيال مشعل في عمان.
المصدر: الجزيرة

فلسطيني يؤسس متحفا بخان يونس





مجموعة من الأواني والملابس التراثية القديمة (الجزيرة نت)

أحمد فياض-خان يونس
دفع حب الآثار والتراث الفلسطيني وليد العقاد إلى تحويل منزله ومحيطه في خان يونس جنوب غزة إلى متحف وطني يضم قطعا أثرية ومقتنيات قديمة نادرة كان يحرص على جمعها والاحتفاظ بها منذ كان شابا يافعا.

ويعتبر "متحف العقاد الثقافي للتراث والآثار" في خان يونس من المتاحف التراثية الخاصة المتميزة لما يحتويه من مقتنيات عمد إلى جمعها بجهود ذاتية خشية اندثارها وضياعها من ناحية ولمقارعة الاحتلال بها من ناحية ثانية.
ويقول العقاد إن الهدف من إنشاء المتحف هو الحفاظ علي التراث الفلسطيني من الضياع على أيدي الاحتلال الإسرائيلي الذي حاول جاهدا البحث والتنقيب عن القطع الأثرية النادرة وسرقتها لتزوير التاريخ، ولقناعته الثابتة بأن سرقة تاريخ شعب أهم من احتلال أرضه.

تصد للاحتلال
ويضيف "مهمتي كفلسطيني التصدي لمحاولات الاحتلال طمس تاريخ وتراث فلسطين، وحمايته من الضياع، ليبقى شاهدا على تراث أجدادنا وآبائنا باعتباره عملا نضاليا ووطنيا".

ويوضح العقاد، الملقب لدى أهل خان يونس بعاشق الآثار، أن رحلته مع الآثار بدأت قبل 30 عاما، حيث استطاع جمع العديد من المكتشفات الأثرية والوثائق التاريخية ووضعها داخل المتحف.
وليد العقاد بدأ جمع المقتنيات قبل ثلاثين عاما
(الجزيرة نت)

ويقام متحف العقاد على مساحة نحو 700 متر مربع في منطقة زراعية جميلة وهادئة، حيث البساطة التي تضفي على المكان بما فيه من مقتنيات جمالا توحي للزائر بأنه يتنقل بين عصور تاريخية مختلفة.

ويؤم المتحف الكثير من الزوار كالوفود المدرسية وطلاب الجامعات والمؤسسات الأهلية والرسمية وبعض الوفود الأجنبية التي تزور القطاع بين الحين والآخر.

رحلة البحث
ويذكر الباحث في الآثار الفلسطينية وعنها في حديث للجزيرة نت، أن عشقه للآثار والتراث الدائم دفعه للتنقيب عن كافة المقتنيات الأثرية في قطاع غزة مهما كان حجمها ومكانها لكونها تراثا فلسطينيا خالصا يجب الحفاظ عليه.
وعلي الرغم من أن العقاد لم يدرس علم الآثار، فإنه يمتلك قدرا كبيرا من المعلومات التاريخية المتعلقة بهذا العالم من خلال مطالعته الواسعة في أمهات كتب التاريخ والجغرافيا الفلسطينية التي مكنته من شرح تاريخ كل قطعة يعثر عليها أو يحتويها متحفه.

أقسام متنوعة
ويضم المتحف ثلاثة أقسام الأول للآثار والثاني للتراث والثالث للزواحف والطيور المحنطة التي عاشت في فلسطين، فالأول يختص بالآثار الرومانية والبيزنطية التي تعود إلى ما قبل الميلاد ويحتوي على أعمدة من الرخام استخدمت في بناء القصور التي تعود إلى العصر البيزنطي، إضافة إلى ركن خاص بالنقود والعملات القديمة في العصور الأموية والعباسية.

أما القسم الثاني فيختص بالتراث الذي يحتوي على ركن خاص بالثورة الفلسطينية ويضم مختلف أنواع الأسلحة القديمة التي استخدمها الفلسطينيون في الحروب الفلسطينية والعربية عبر مراحل نضالهم المختلفة.
عدد من الأعمدة الرخامية البيزنطية (الجزيرة نت)

ويضم القسم نفسه ركنا يحتوي على الملابس التقليدية المختلفة للرجال وللفلسطينيات وكافة المقتنيات المنزلية القديمة والأدوات الزراعية وغيرها من الأدوات الموسيقية كالأرغول والربابة ولشبابه، والهودج المزخرف الذي تحمل به العروس يوم زفافها على ظهر الجمل.

ويحتوي القسم الثالث بالمتحف عددا من الزواحف المحنطة كالكوبرا والتمساح وبعض الطيور والأسماك التي تشتهر بها فلسطين.

ويطمح العقاد إلى إنشاء مبنى جديد للمتحف يتيح له عرض كل ما لديه من أثار ومقتنيات قديمة، إلا أن الحصار الإسرائيلي ساهم في تعطيل هذا المشروع لعدم توفر المواد اللازمة للبناء.
المصدر: الجزيرة

أردني ينفي محاولة تفجير بأميركا





الصمادي متهم بالتخطيط لتفجير ناطحة سحاب بدالاس (الفرنسية-أرشيف)
أنكر الأردني حسام الصمادي التهمة الموجهة إليه بمحاولة تفجير ناطحة سحاب في مدينة دالاس الأميركية.

وقال موقع دالاس نيوز الأميركي إن الصمادي (19 عاما) مثل أمام القاضي الفدرالي باربارا لين لمواجهة تهمتي محاولة استخدام سلاح دمار شامل وتفجير مكان عام.

وقال أحد محامي الصمادي الذين عينتهم المحكمة بعد الجلسة إن الدفاع استدعى شقيق الصمادي الأصغر للشهادة في نهاية الأسبوع الماضي بعد احتجازه في كاليفورنيا كشاهد مادي وسيتم ترحيله لاحقا إلى الأردن.

وقرأت القاضية لين والمدعي الفدرالي دايل إليسون التهمتين الموجهتين إلى الصمادي واللتين أدين بهما مطلع الشهر الجاري، وهما محاولة استخدام سلاح دمار شامل يوم 24 سبتمبر/أيلول الماضي عندما حاول تشغيل عدّاد مربوط إلى سيارة محملة بالمتفجرات مركونة قرب الناطحة، ووضع جهاز تفجير في مكان عام.

وأنكر الصمادي التهمتين وقال إنه بريء، وحددت القاضية الجلسة المقبلة في السابع من ديسمبر/كانون الأول المقبل، إلا أن محامي الصمادي قالوا إنهم سيتقدمون بطلب لتأجيل الجلسة إلى مارس/آذار المقبل كي يكون لديهم الوقت الكافي للاستعداد.

يشار إلى أن عقوبة كل من التهمتين الموجهتين إلى الصمادي هي السجن مدى الحياة ودفع غرامة بقيمة 250 ألف دولار.

وما زال الصمادي محتجزا في منشأة اعتقال فدرالية في سيغوفيل.

وكان مكتب التحقيق الفدرالي الأميركي (أف بي آي) ألقى القبض على الصمادي الشهر الماضي بعد أن وضع سيارة مفخخة قرب ناطحة سحاب في دالاس المؤلفة من 60 طابقا، لكن العبوة الناسفة كانت معطلة.

المصدر: يو بي آي

شاهد ايضا