728

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

مقتل ستة من طالبان وجنديين بباكستان





طالبان كثفت هجماتها بعد مداهمة الجيش لمعاقلها في وزيرستان (رويترز-أرشيف)

قتلت القوات الباكستانية ستة من عناصر حركة طالبان بمنطقة مهند القريبة من الحدود الأفغانية، وذلك في أعقاب مهاجمة مسلحي طالبان لمركز أمني باكستاني، وتسببهم بمقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، وفقا لما ذكره مصدر باكستاني رسمي.

وفي حادث منفصل في نفس المنطقة ذكر المصدر أن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح لدى انفجار قنبلة في موكب عسكري.

وفي تطور ميداني آخر، قالت مصادر باكستانية إن عناصر طالبان قتلوا زعيم إحدى القبائل الرئيسية الموالية للحكومة بمنطقة باجور القريبة من الحدود الأفغانية.

وفي العاصمة إسلام آباد قالت الشرطة إن شخصين يشتبه بأنهما من "المتشددين الإسلاميين" يركبان دراجة نارية أطلقا النار على مركبة عسكرية دون أن يؤدي ذلك لوقوع أي إصابات.

وأوضح المسؤول بالشرطة أن المهاجمين لاذا بالفرار.

يُذكر أن مقاتلي طالبان شنوا عدة هجمات في باكستان منذ أن بدأ الجيش هجوما واسعا على معاقلهم بمنطقة وزيرستان الجنوبية شمال غرب البلاد قبل عشرة أيام.

المصدر: رويترز

العراق بحاجة لقيادة حاسمة





ديلي تلغراف تلقي باللائمة على المالكي (الفرنسية)

دعت صحيفة بريطانية في افتتاحيتها حكومة نوري المالكي بعد تفجيرات الأحد الدامية إلى التحلي بالحسم والوضوح، لأنه يتعين على الرئيس الأميركي باراك أوباما -إذا ما فشلت في ذلك- الاحتفاظ بقواته فترة أطول مما تعهد به في السابق.

وقالت ديلي تلغراف إن التفجيرات التي وقعت يوم الأحد في بغداد وراح ضحيتها المئات

بصرف النظر عن الفاعل- تلحق ضررا بالغا في البنى التحتية السياسية الهشة أصلا في العراق.

وأشارت إلى أن تلك التفجيرات كشفت عن حاجة العراق إلى مزيد من الوقت لبناء ديمقراطيته، موضحة أن فشل البرلمان العراقي في التوصل إلى نظام انتخابي معين يدل على القلق العميق الذي يسيطر على السياسيين في البلاد.

فبدلا من الجدل حول نموذج الأوراق الانتخابية -تتابع الصحيفة- كان لا بد من التركيز على الجهود التي تضمن إجراء الانتخابات.

ومضت تقول إن الطبقة السياسية تبدو عاجزة عن تجاوز المأزق في العديد من المسائل، مثل قضية كركوك والقضايا الدستورية وإقصاء السنة من العملية السياسية.

وفي الختام تلقي الصحيفة باللائمة على المالكي الذي تقول إنه يبدو أكثر اهتماما بحماية دائرته الانتخابية الشيعية من إجراء الإصلاح الحقيقي.

المصدر: ديلي تلغراف

دعوة لأوباما للانسحاب من أفغانستان





روبنسون: كيف لأوباما اتباع سياسة أسلافه الذين أوقعوا البلاد في المستنقع؟ (رويترز-أرشيف)

دعا كاتب أميركي الرئيس باراك أوباما للانسحاب من أفغانستان وإعادة قواته للوطن، وقال إن الرئيس السابق ونائبه قادا البلاد بحروب خارجية أوقعتها بالمستنقع.

وأضاف يوجين روبنسون بمقال له نشرته صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة والعالم محظوظان لكون أوباما ليس نزاعا للحرب وأن التاريخ قد يجبره على ذلك، وأنه يتمتع بشخصية لا تنم عن طيش وتهور وبعقلية ليست تهوى سرعة القرار في شن الحروب كما كانت حال سلفه جورج بوش.

وقال إن الخيارات على الأرض بالحرب الأفغانية خاطئة ومؤلمة وإنه ما من سبيل لإعادة تشكيلها وقولبتها، مشيرا إلى أن قوات بلاده تتكبد خسائر فادحة بالحرب وأن أيا من الخيارات أمام الرئيس أحلاها مر.

ومضى روبنسون إلى أن أمام أوباما طريقين رئيسيين يتمثلان في البقاء بأفغانستان والاستمرار بالحرب أو الانسحاب وإعادة القوات، مضيفا أنه يبدو أن الرئيس في حيرة من أمره بشأن إستراتيجية الحرب وأنه بذلك يخيب آمال الصقور والحمائم على حد سواء.



القوات الأميركية تكبدت خسائر فادحة بحروبها الخارجية (الفرنسية-أرشيف)
منحدر زلق
وأوضح الكاتب أن جدلا كبيرا يثار بالأوساط السياسية والشعبية بشأن حروب واشنطن الخارجية، وقال إن بوش ونائبه ديك تشيني هما من قادا البلاد إلى الحرب على العراق بعد أن كادت الولايات المتحدة في طريق لتحقيق النصر بأفغانستان، واصفا الأخير بأنه من أسهم في إيقاع بلاده بالمستنقع.

وقال إنه لا يحق له الإدلاء بدلوه بشأن حربين بات يخشى من الهزيمة فيهما، مضيفا أنه لا يحق له أيضا أن يلقي باللائمة على أوباما بشأن عدم قبول الأخير بالتحليل المعمق لإدارة بوش بشأن الحرب الأفغانية أو تردده في إرسال قوات إضافية إلى هناك.

واختتم روبنسون بأن هدف غزو أفغانستان وهو منع شن هجمات انطلاقا منه ضد الولايات المتحدة قد تحقق وتم إنجازه، وأنه لا ينبغي لواشنطن أن تهتم كثيرا بشأن من يحكم ذلك البلد الآن أكان الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي أم حركة طالبان.



واستطرد بالقول إن على "الرئيس الحربي" أن يقرر ويبدأ بسحب القوات وإعادتها إلى الوطن، عوضا عن اتخاذ أي خطوة باتجاه منحدر زلق قد يقود إلى الهاوية.

المصدر: واشنطن بوست

شاهد ايضا