728

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

السجن مع الوقف لصحفيين بالمغرب





أنوزلا (يسار) حكم عليه بتهمة نشر أنباء زائفة عن صحة الملك (الفرنسية)

حكمت المحكمة الابتدائية بالرباط بالسجن سنة مع وقف التنفيذ وغرامة مالية تقارب ألف دولار في حق مدير نشر صحيفة "الجريدة الأولى" علي أنوزلا.
كما حكمت المحكمة على الصحافية بالجريدة نفسها بشرى الضوو بثلاثة أشهر حبسا مع وقف التنفيذ بتهمة "نشر أنباء زائفة بسوء نية" عن الوضع الصحي للملك محمد السادس.
ونفى أنوزلا أمام المحكمة وجود سوء النية أو أية خلفية أخرى وراء ما كتب، قائلا إن الاعتبارات المهنية هي التي تحكمت في كتابة الموضوع.
وكانت الصحيفة قد نشرت يوم 27 غشت/آب الماضي مقالا حول مرض الملك محمد السادس.
أحكام أخرى
ويأتي هذا الحكم بعد إصدار المحكمة نفسها يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري حكما بالسجن عاما واحدا بحق مدير تحرير صحيفة المشعل الأسبوعية إدريس شحتان حول الموضوع نفسه.
وأدانت المحكمة أيضا بالسجن ثلاثة أشهر الصحفيين مصطفى حيران ورشيد محاميد العاملين بالصحيفة ذاتها بتهمة بث معلومات زائفة إثر نشر مقالات بشأن صحة الملك محمد السادس.
بوعشرين (يمين) وكدار في انتظار أحكام القضاء (الأوروبية)
وجاءت متابعة الصحيفة بعد نشرها نهاية أغسطس/آب الماضي مقالا بعنوان "المشعل تكشف أسباب بيان القصر حول مرض الملك الذي أقلق الرأي العام".
ومن المقرر أن تبث إحدى محاكم الدارالبيضاء يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في قضية يتابع فيها مدير صحيفة "أخبار اليوم" توفيق بوعشرين ورسام الكاريكاتير بالجريدة نفسها خالد كدار بتهمة إهانة العلم الوطني بعد نشر رسم كاريكاتوري في المجلة عن زفاف الأمير إسماعيل ابن عم الملك المغربي محمد السادس.
وفي سياق متصل أعلنت صحيفة ألبايس الإسبانية أنها مُنعت من التوزيع الأحد الماضي في المغرب بحجة نشرها رسوما كاريكاتورية تمثل العائلة الملكية المغربية، لتكون ثاني صحيفة تمنع بعد لوموند الفرنسية الأسبوع الماضي.
وقالت الصحيفة الاثنين إن السلطات المغربية اتهمتها بالإساءة إلى المؤسسة الملكية في المغرب لأنها أعادت السبت نشر رسمين نشرتهما لوموند عن العائلة المالكة.
ورسم أحد الرسمين جان بلانتو من الصحيفة الفرنسية أما الآخر فيتعلق بذلك الذي يتابع فيه كدار أمام القضاء.
المصدر: الفرنسية

مركز كويتي لتأهيل عائدي غوانتانامو





فريق متعدد الاختصاصات يشارك في نشاط المركز (الجزيرة نت)

جهاد أبو العيس-الكويت
أعلن بالكويت رسميا عن انتهاء إعداد أول مركز تأهيلي خاص باستقبال وتأهيل المحتجزين المواطنين المفرج عنهم من معتقل غوانتانامو إلى جانب الموقوفين داخل البلاد على خلفية ما تسمى قضايا الإرهاب.
ويحتوي المركز الذي أطلق عليه اسم مركز السلام على مختلف المرافق الضرورية بهدف القيام حسب ما وصفته مصادر حكومية بأنه "إعادة تأهيل المفرج عنهم والنجاح في القضاء على الفكر المتطرف الذي كان ينتابهم".
ومن المقرر أن يشارك بهذه العملية فريق متخصص مؤلف من طاقم طبي ونفسي وعلماء شريعة لإلقاء محاضرات دينية على النزلاء.
وفي الوقت الذي شجعت فيه جهات حكومية ووطنية فكرة المركز ودوره في معالجة "الفكر المتطرف" قللت شخصيات سياسية وأكاديمية متخصصة بعلم الاجتماع بفاعلية الفكرة بوصفها "لا تعالج جذور المشكلة وتتعاطى مع شكلها الخارجي فقط".
صناعة أميركية
ويرى أستاذ علم الاجتماع بجامعة الكويت الدكتور علي الطراح أن الفكرة "ليست صناعة وطنية بل توصية أميركية على اعتقاد أنها ستعالج المشكلة" لاعتقاده أنها "غير مؤهلة للعب الدور المراد منها".
وقال إن نسخة المركز بالسعودية "فشلت لأنها تغاضت عن علاج الجانب النفسي" مؤكدا أن غالبية النزلاء والمعتقلين "هم ضحايا الاستبداد وظلم الواقع وغياب العدالة وهو ما دفعهم للحقد على الأنظمة والولايات المتحدة، وهذا هو الحري بالمعالجة قبل كل شيء".
الطراح اعتبر فكرة المركز توصية أميركية(الجزيرة نت)
وحمل الطراح في تصريح للجزيرة نت الحكومات والأنظمة المسؤولية الأولى عن تفشي هذا اللون من الفكر "فجميع الحكومات في المنطقة تقريبا ساهمت قديما في إنعاش هذا الفكر، وعليها اليوم تحمل التبعية والمسؤولية عن كل ضحاياها".
من جهته يرى المحلل السياسي الدكتور ساجد العبدلي في تشكيل المركز أنه عبارة عن "صفقة" بين الحكومة والسلطات الأميركية لتسريع الإفراج عن المعتقلين الذين ثبتت براءتهم بعد سنوات طويلة من ظلم الاعتقال التعسفي.
مصداقية المعالج
وأعرب العبدلي في تصريح للجزيرة نت عن قلقه من أن يأخذ العلاج داخل المركز بعدا "أمنيا خالصا بعيدا عن العلاج النفسي والسلوكي للنزلاء" مشيرا إلى أن التجارب المشابهة للمركز كانت جميعها مخيبة للآمال.
وأشار إلى أهمية جانب "التخصصية والثقة في شخص المعالج" مشددا في الوقت نفسه على جانب "المصداقية" لدى المعالجين دون التأثر بأية أبعاد أو توصيات أو إملاءات أمنية.
وجرى أوائل الشهر الحالي الإفراج عن المعتقل خالد المطيري (34 عاما) بعد فترة اعتقال امتدت لأكثر من ثماني سنوات، في حين ينتظر ثلاثة آخرون هم فايز الكندري وفوزي العودة وفؤاد الربيعة، قرارا مشابها بالإفراج لإغلاق ملف الكويت نهائيا داخل المعتقل.
يُذكر أن السلطات الأميركية اعتقلت 12 كويتيا بمعسكر غوانتانامو عامي 2005 و2006، جرى بعدها إعادت ثمانية منهم للبلاد، بعد ثبوت براءتهم من تهم "الإرهاب ودعمه" التي قالوا بأنها لفقت لهم.
المصدر: الجزيرة

مقتل ستة من طالبان وجنديين بباكستان





طالبان كثفت هجماتها بعد مداهمة الجيش لمعاقلها في وزيرستان (رويترز-أرشيف)

قتلت القوات الباكستانية ستة من عناصر حركة طالبان بمنطقة مهند القريبة من الحدود الأفغانية، وذلك في أعقاب مهاجمة مسلحي طالبان لمركز أمني باكستاني، وتسببهم بمقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، وفقا لما ذكره مصدر باكستاني رسمي.

وفي حادث منفصل في نفس المنطقة ذكر المصدر أن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح لدى انفجار قنبلة في موكب عسكري.

وفي تطور ميداني آخر، قالت مصادر باكستانية إن عناصر طالبان قتلوا زعيم إحدى القبائل الرئيسية الموالية للحكومة بمنطقة باجور القريبة من الحدود الأفغانية.

وفي العاصمة إسلام آباد قالت الشرطة إن شخصين يشتبه بأنهما من "المتشددين الإسلاميين" يركبان دراجة نارية أطلقا النار على مركبة عسكرية دون أن يؤدي ذلك لوقوع أي إصابات.

وأوضح المسؤول بالشرطة أن المهاجمين لاذا بالفرار.

يُذكر أن مقاتلي طالبان شنوا عدة هجمات في باكستان منذ أن بدأ الجيش هجوما واسعا على معاقلهم بمنطقة وزيرستان الجنوبية شمال غرب البلاد قبل عشرة أيام.

المصدر: رويترز

شاهد ايضا