728

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

بريطانيا ترفض كشف ضلوعها بالتعذيب





بنيام محمد وآخرون يقاضون الحكومة البريطانية لضلوعها في تعذيبهم (الفرنسية-أرشيف)

طلبت الحكومة البريطانية عدم الكشف عن ضلوعها في تعذيب بريطانيين اعتقلوا لدى الولايات المتحدة لاشتباههم في ضلوعهم بالإرهاب، بحجة الحفاظ على العلاقات الدولية والتعاون المعلوماتي مع الآخرين.

ووفقا لوثائق اطلعت عليها صحيفة ذي غارديان، فإن محامين عن الحكومة دعوا إلى تقديم القرائن الخاصة بتلك الاتهامات إلى المحكمة العليا بشكل سري خشية التأثير السلبي على علاقات البلاد مع الدول الأخرى.

كما دعت الحكومة في تلك الوثائق إلى عدم الكشف عن الأدلة لمحامي الدفاع.

وقالت الصحيفة إن محامي المفرج عنهم السبعة الذين عادوا إلى المملكة المتحدة بعد أن اعتقلتهم أميركا دون توجيه تهم إليهم، سيتوجهون غدا إلى المحكمة العليا في لندن لدحض دعوى الحكومة التي يقولون إنها محاولة للتستر على إحراج الوزراء والأجهزة الأمنية.

"
تعرضت للتعذيب بعلم وكالات الأمن والمخابرات البريطانية
"
بنيام محمد
وتأتي محاولة إجراء جلسات سرية لم يسبق لها مثيل كجزء من قضية رفعها أربعة من المقيمين في بريطانيا وثلاثة مواطنين بريطانيين اعتقلوا في غوانتانامو، ضد الحكومة التي يتهمونها بالتواطؤ في ترحيلهم وتعذيبهم واعتقالهم غير القانوني.

وضمن الوثائق التي قدمتها للمحكمة، تعترف الحكومة بما يلي:

*

أحد البريطانيين يدعى مارتن موبانغا تعرض لمقابلات مكررة مع ضباط في الجهاز الأمني ورجلاه مكبلتان.

*

أجهزة الأمن البريطانية أعدت أسئلة ليطرحها آخرون خلال عمليات الاستجواب، وقد تعرض المعتقلون لإساءة المعاملة بعد الاستنطاق.

ومن بين المعتقلين السبعة الذين رفعوا القضية ضد الحكومة بنيام محمد الذي يقول إنه تعرض للتعذيب بعلم وكالات الأمن والمخابرات البريطانية.

وفي قضية موازية، تشهد المحكمة العليا جدلا حادا مع وزير الخارجية ديفد ميليباند بشأن رفضه الكشف عن معلومات وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي أي إي).

وكان قاضيان رفيعا المستوى رفضا مطلع هذا الشهر مزاعم ميليباند من أن الكشف عن قرائن التعذيب غير القانوني من شأنه أن يلحق الضرر بالأمن القومي، ويهدد التعاون المعلوماتي بين المملكة المتحدة وأميركا، ولكن مليباند استأنف القضية.

وتشير الوثائق التي اطلعت عليها ذي غارديان إلى أن المخابرات البريطانية استجوبت موبانغا في غوانتنامو خمس مرات على أقل تقدير بينما كان مكبلا.

لويس كريستيان المحامية عن موبانغا تقول "إننا نعتقد أن الحكومة لا تحاول أن تحمي الأمن القومي، بل تحمي نفسها من الإحراج ومن مقاضاتها بسبب ضلوعها في التعذيب".

المصدر: غارديا

نفي فلسطيني لعزم عباس الاستقالة





عباس دعا لانتخابات بداية العام المقبل (الفرنسية)

نفت السلطة الفلسطينية أنباء عن عزم الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديم استقالته، في حين اعتبر مسؤول مقرب منه أن الحديث عن نيته عدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة سابق لأوانه.

وقد أصدر أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم تصريحاً رسمياً ينفي صحة ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية من أنباء حول نية عباس تقديم استقالته.

وقال عبد الرحيم في تصريح له إن ما أعلنته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حول استقالة الرئيس عباس، بأن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ومحاولة لإحداث بلبلة وارتباك في الساحة الفلسطينية.

وقال المسؤول الفلسطيني إن هذه الأنباء تأتي من باب الحملة الإسرائيلية التي تشن ضد الرئيس عباس للتهرب من الالتزامات المطلوبة من الجانب الإسرائيلي وفق خارطة الطريق، وفي مقدمتها وقف الاستيطان.

وأكد عبد الرحيم أن المكالمة التي جرت بين الرئيس عباس والرئيس الأميركي باراك أوباما كانت دافئة وودية وصريحة، أكد فيها عباس المطالب الفلسطينية بأن عودة المفاوضات تستلزم ضرورة تنفيذ إسرائيل للالتزامات المترتبة عليها في خارطة الطريق وفي مقدمتها وقف الاستيطان في كل الأراضي الفلسطينية.

وحول ما تردد عن احتمال تخلي عباس عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه إن هذا الكلام سابق لأوانه.

وقال عبد ربه في تصريح إذاعي إن من يطلق هذه الشائعات يريد أن يبيّن وجود عدم استقرار في النظام السياسي الفلسطيني.

وكانت القناة الإسرائيلية العاشرة وصحف إسرائيلية نقلت عن مصادر مساء أمس أن رئيس السلطة الفلسطينية نقل رسائل إلى البيت الأبيض تفيد بموجبها بأنه يفكر بالاستقالة من منصبه، احتجاجاً على عدم حدوث حراك على عملية السلام.

وكان عباس أعلن يوم الجمعة الماضي عن تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية يوم 24 يناير/ كانون الثاني المقبل, وهو ما رفضته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة.

محادثات متعثرة
وفي سياق متصل استبعد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في المستقبل القريب، وحمل إسرائيل مسؤولية جمود المحادثات.
وتطابق موقف عريقات مع أقوال مسؤولين إسرائيليين طلبوا عدم نشر أسمائهم بأنه من غير المرجح إجراء محادثات مع الفلسطينيين في الشهور المقبلة، مبدين شكوكهم بأن يبدي عباس مرونة كافية تجاه إسرائيل قبل الانتخابات الفلسطينية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض تجميد الاستيطان كما رفض مطالب الفلسطينيين بالالتزام بما قالوا إنها تفاهمات الأرض مقابل السلام التي تم التوصل إليها مع سلفه إيهود أولمرت عام 2007، مطالبا عباس باستئناف المفاوضات دون شروط مسبقة.
المصدر: رويترز

إيران ترد على الذرية خلال يومين





متكي تحدث عن إرسال يورانيوم للخارج أو شراء وقود (الفرنسية-أرشيف)

نقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن مصدر مطلع قوله إن طهران سترد خلال يومين على مسودة اتفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت وصف نائبان إيرانيان بارزان هذه المسودة بأنها تسوية مقبولة لجميع الأطراف.

ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل عن الرد الإيراني، لكن تلفزيون العالم المقرب من الحكومة قال أن طهران ستقبل بالمسودة لكنها ستطلب تعديلات.

من جهته قال عضو لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان حسين نجفي حسين إن المحادثات التي جرت في فيينا مع الوكالة الذرية والولايات المتحدة وروسيا توصلت إلى صيغة لا غالب ولا مغلوب، ومرضية لجميع هذه الأطراف.

وبدوره اعتبر رئيس اللجنة علاء الدين بوروجيردي أن الاتفاق خطوة نحو بناء الثقة بين بلاده والقوى العالمية، مشيرا إلى أن إيران يمكن أن ترسل اليورانيوم منخفض التخصيب على مراحل وتستلم 20% من اليورانيوم المخصب المطلوب لمفاعلها النووي.

وأوضح أن طهران ستسلم ما نسبته 3.5% من اليورانيوم المخصب إلى الجهة التي ستجري التخصيب، وحالما تستلم 20% من الكمية ترسل شحنة أخرى، أي عدم تسليم جميع الوقود النووي في شحنة واحدة.

تأتي هذه التصريحات بعد يوم من إعلان وزير الخارجية أنه بلاده قد ترسل كمية من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى الخارج لمعالجته، وتحويله إلى وقود أو تشتري الوقود من موردين خارجيين.

وقال منوشهر متكي إن إيران ستعلن عن قرارها "الأيام القليلة القادمة". ولم تلتزم طهران بمهلة انتهت يوم الجمعة حددتها الوكالة الذرية للرد على الاقتراح الذي وضع بعد اجتماع فيينا الأسبوع الماضي.

تصعيد الضغوط

تغطية خاصة

"
تصريحات متكي تزامنت مع تحذير وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر من أن إسرائيل ستتخذ إجراء ضد إيران إذا حصلت على أسلحة نووية.

وفي مقابلة نشرت الاثنين في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، قال كوشنر إنه لا يؤيد فرض مزيد من العقوبات على إيران، ويركز على خيار الحوار لتسوية الملف النووي بالوقت الحالي.

وقال أيضا "نعرف جميعا أن إسرائيل لن تقبل وجود قنبلة نووية إيرانية، ومن ثم فهذا خطر إضافي يستلزم أن نقلل التوتر ونحل المشكلة، نأمل أن نوقف هذا السباق نحو المواجهة".

وأضاف الوزير الفرنسي "الوقت المتاح هو الوقت الذي ستتيحه لنا إسرائيل قبل أن تقوم برد فعل ستقوم به بمجرد أن تعرف بوضوح أن هناك تهديدا".

المصدر: وكالات

شاهد ايضا