728

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

مقتل أربعة جنود أميركيين بأفغانستان



دورية للجيش الأميركي في ولاية لوغر الأفغانية (الفرنسية-أرشيف)

قتل أربعة جنود أميركيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم جنوبي أفغانستان اليوم الثلاثاء، وفق ما أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ليصبح عام 2009 الأكثر دموية للقوات الأجنبية بتكبدها 295 قتيلا.
ولم يفصح الناتو الذي يقود قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) عن مكان الهجوم، وبسقوط هؤلاء القتلى ترتفع خسائر القوات الأميركية في أفغانستان هذا الشهر إلى 41 من بين 63 قتيلا، ليكون ثاني أعنف شهر على الجيش الأميركي منذ سقوط نظام حركة طالبان عام 2001، حيث سجل الشهر الماضي مقتل 44 جنديا أميركيا.
ويشير موقع إلكتروني يجمع بيانات رسمية عن عدد قتلى القوات الأجنبية في أفغانستان، إلى أن عام 2009 أصبح الأكثر دموية لتلك القوات بتجاوزه عدد قتلى العام الماضي والبالغة 294 جنديا.
يذكر أن حركة طالبان صعدت من هجماتها السنوات الأخيرة مما دفع الرئيس الأميركي باراك أوباما مطلع العام الحالي إلى إعلان إستراتيجية جديدة، وإرسال تعزيزات عسكرية إضافية في محاولة للقضاء على مسلحي الحركة.
وتنشر الولايات المتحدة أكثر من ستين ألف جندي في أفغانستان، شارك العديد منهم في تأمين الانتخابات الرئاسية والإقليمية التي جرت الأسبوع الماضي وشابتها أعمال عنف.
المصدر: وكالات

انفجار يستهدف الشرطة الشيشانية




أعلنت السلطات الرسمية في جمهورية الشيشان مقتل وإصابة عدد من رجال الشرطة في تفجير استهدفهم بمنطقة ريفية قريبة من العاصمة غروزني.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية الشيشانية محمد دينييف أن الانفجار الذي وقع الثلاثاء استهدف محطة للوقود وغسل السيارات في بلدة ميسكر يورت الواقعة على بعد عشرين كيلومترا شرقي غروزني.

وقال إن شخصا فجر نفسه على مقربة من رجال الشرطة مما أسفر عن مقتل أربعة أفراد وإصابة آخر بجروح خطيرة، وإن السلطات باشرت التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث وهوية المنفذ.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من زيارة مفاجئة قام بها الاثنين رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، في خطوة تعبر عن دعم موسكو للرئيس الشيشاني رمضان قديروف المتهم بانتهاك حقوق الإنسان في المنطقة.

وسجل الشهر المنصرم ارتفاعا ملحوظا في عدد الهجمات التي تستهدف القوى الأمنية الشيشانية، كان آخرها الأسبوع الماضي عندما قام شخصان على دراجتين هوائيتين بتفجير نفسيهما أمام تجمع لرجال الشرطة في غروزني وقتل أربعة منهم.

وتشهد منطقة القوقازالشمالي بشكل عام توترا أمنيا الآونة الأخيرة، حيث قام شخص يقود سيارة ملغومة بتفجير نفسه في مركز للشرطة بمدينة نازاران بأنغوشيا في السابع عشر من الشهر الجاري مما أسفر عن مقتل 25 شخصا.

دعوات لملاحقة سي.آي.أي بحذر





الكاتب روبنسون يحمل إدارة أوباما المسؤولية الأخلاقية لملاحقة المسؤولين عن التعذيب(رويترز)

تباينت الأصداء في الصحف الأميركية حيال التقارير السرية التي نشرت أساليب التعذيب وسوء المعاملة التي مارستها "سي.آي.أي" بحق المعتقلين بتهم الإرهاب. فبينما دعا البعض إلى التحقيق وملاحقة المسؤولين، رأت واشنطن بوست ضرورة التعامل بحذر، ونقلت صحف أخرى تفاصيل تلك التقارير ورغبة إدارة أوباما في المضي في سياسة الترحيل.

ماض لا يمكن تجاهله
تحت عنوان "ماض لا يمكن لأوبما تجاهله" كتب يوجين روينسون وهو كاتب دائم في صحيفة واشنطن بوست، مقالا يدعو فيه الرئيس باراك أوباما إلى تحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية تجاه ما ارتكب من تجاوزات وجرائم إبان التحقيق مع المعتقلين المشتبه بضلوعهم فيما يسمى الإرهاب في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ومقاضاة المسؤولين عنها.

وقال إن الخطوة الأخيرة التي اتخذها أوباما

وهي تعيين وحدة تحقيق خاصة تابعة للبيت الأبيض- ربما توفر مزيدا من الضمان ضد التعذيب، ولكن يبدو من النظرة الأولى أنها ستتخذ الشكل البيروقراطي أكثر من العملياتي.

ودعا الكاتب أوباما إلى فتح ملفات وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.أي) والتحقيق مع كل من يشتبه بتحمله المسؤولية حتى وإن كان من علية القوم، مشيرا إلى أن هذا الماضي يجب أن لا يتم تجاهله.

واختتم قائلا رغم أن التدقيق المؤلم والخزي الدائم سيكونان العقوبتين الوحديتين اللتين تلاحقان بوش ونائبه ديك تشيني، فإن التاريخ يتطلب هذا القدر من الاهتمام.

خيارات صعبة

"
الجاني الوحيد في في ممارسة التعذيب هم كبار الشخصيات بدءا بالرئيس السابق جورج بوش ونائبه ديك تشيني اللذين قادا أميركا إلى طريق الانحطاط مارست فيه التعذيب وتركت تداعيات ذلك للإدارة التي تلتها
"
واشنطن بوست
لكن صحيفة واشنطن بوست قالت في افتتاحيتها إن الحكومة الأميركية الآن تواجه خيارات صعبة بشأن التحقيق المحتمل في عمليات التعذيب التي مارستها "سي.آي.أي" في عهد إدارة بوش.

ودعت إدارة أوباما إلى التحلي بالحذر في التعامل مع هذه القضية خاصة أن الأمر يتعلق بوزارة العدل في عهد بوش حيث كانت المقاضاة ممنوعة، فضلا عن الاختلاف حول مسؤولية منفذي ممارسات التعذيب.

واعتبرت أن الجاني الوحيد في تلك العمليات هم كبار الشخصيات بدءا بالرئيس السابق جورج بوش ونائبه ديك تشيني اللذين قادا أميركا إلى طريق الانحطاط مارست فيه التعذيب وتركت تداعيات ذلك للإدارة التي تلتها.

تفاصيل التعذيب
صحيفة نيويورك تايمز تنشر ما جاء في تقرير سري مطول لوزارة العدل يحتوي على تفاصيل سوء معاملة محققي "سي.آي.أي" للمعتقلين في السجون الأميركية خارج البلاد وكيف يعمد المحققون إلى خنق سجنائهم بشكل متكرر وتهديدهم بقتل أطفالهم.

ورغم أن أجزاء كبيرة من التقرير الذي جاء في 109 صفحات غير واضحة، فإنه يمد بتفاصيل جديدة حول سوء المعاملة في سجون "سي.آي.أي" ما وراء البحار، بما فيها التهديد بإيذاء ذوي المعتقلين جنسيا، وتنفيذ عمليات إعدام وهمية، فضلا عن ترويعهم بالقتل وبالمقدح الكهربائي ونفخ الدخان في وجوه المعتقلين حتى يتقيؤوا.

وردا على تقرير وزارة العدل، حسب تعبير الصحيفة، فإن "سي.آي.أي" كشفت عن مجموعة من التقارير السرية بين عامي 2004 و2005، حيث يصف أحدها برنامج التحقيقات بأنه "الركن الأساسي في الجهود الأميركية لمكافحة الإرهاب"، ويصف التحقيقات بأنها ساهمت في تفكيك ما سمته شبكة إرهابية إندونيسية تعرف باسم "حمبلي".

وهناك تقرير آخر يفصل معلومات استقتها "سي.آي.أي" من المتهم الرئيسي بأحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 خالد الشيخ محمد، ويقول "لقد وسع التحقيق نافذة عالمنا المعرفي حول مؤامرات القاعدة".

غير أن تقرير وزارة العدل بقيادة المدعي العام إيريك هولدر
يقدم تفاصيل الطرق المسيئة للتعامل مثل تهديد أحد المحققين للمعتقل عبد الرحيم النشيري بجلب عائلته إذا لم يدل بالمعلومات المطلوبة.

أوباما والترحيل

"
إدارة أوباما ستمضي في سياسة إدارة جورج بوش السابقة التي تتعلق بترحيل المعتقلين المشتبه بتورطهم في الإرهاب إلى دولة ثالثة لإجراء التحقيق معهم
"
مسؤولون/نيويورك تايمز
وفي مقام آخر، نقلت نيويورك تايمز تأكيد مسؤولين في إدارة الرئيس أوباما يوم الاثنين أن الإدارة ستمضي في سياسة إدارة جورج بوش السابقة التي تتعلق بترحيل المعتقلين المشتبه بتورطهم في الإرهاب إلى دولة ثالثة لإجراء التحقيق معهم.

ولكن الإدارة -يتابع المسؤولون- تتعهد بمراقبة معاملتهم لضمان عدم تعرضهم للتعذيب.

غير أن المدافعين عن حقوق الإنسان أدانوا هذا القرار، وقالوا إن الاستمرار في هذا النهج المعروف "بالترحيل" سيسمح بنقل السجناء إلى دول يحفل تاريخها بالتعذيب، مقللين من شأن التطمينات التي تتحدث عن ضمانات دبلوماسية.

فقد نقلت نيويورك تايمز عن المحامية في اتحاد الحريات المدنية الأميركي أميرة سينغ قولها "إنه لمخيب للآمال أن تمضي إدارة أوباما في ما كانت تمارسه الإدارة السابقة في الاعتماد على التطمينات الدبلوماسية التي ثبت فشلها في منع التعذيب".

المصدر: الصحافة الأميركية

شاهد ايضا