728

الجمعة، 28 أغسطس 2009

إسلاميو موريتانيا يتمسكون بالمعارضة



محمد جميل منصور كان أول من اعترف بفوز ولد عبد العزيز بالرئاسة (الجزيرة نت-أرشيف)

أمين محمد-نواكشوط
أعلن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) الذي يمثل التيار الإسلامي في موريتانيا أنه جزء من المعارضة الدستورية للرئيس الجديد محمد ولد عبد العزيز.
وقالت مصادر قيادية في حزب تواصل للجزيرة نت إن المكتب السياسي للحزب أصدر تعميما بهذا المحتوى بعد تحليل للوضعية السياسية وتقييم لنتائج المرحلة المنصرمة، ونقاشات في صفوف هياكل وأجهزة الحزب استمرت طيلة الفترة التي أعقبت الانتخابات.
ورغم أن التصريح لا يضيف جديدا في وضعية الحزب حسب مراقبين، فإن المصادر أشارت إلى أن الحزب سينتهج ما وصفتها بالمعارضة الناصحة الوسطية التي تنتقد باعتدال، مما يعني أنه لن يكون جزءا مما يوصف بالمعارضة الراديكالية التي لا تعترف بالنظام القائم المنبثق عن انتخابات 18 يوليو/تموز الماضي.
وبشأن عدم الإعلان الرسمي عن الموقف الجديد، قال قيادي في الحزب للجزيرة نت لقد أصدرنا تعميما لكل الفدراليات والفروع والهيئات القاعدية للحزب، وأشعرنا كل هياكل الحزب، وذلك بعد أن تقرر الأمر بشكل رسمي ونهائي من طرف الأجهزة القيادية في الحزب. مضيفا "نحن إذا عارضنا نعارض بنصح، وإذا وافقنا فإنما ننتهج أيضا طريق الموافقة الناقدة".
"
حزب تواصل كان الوحيد من بين أحزاب وقوى المعارضة السابقة الذي اعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية الماضية
"
لا علاقة
وبخصوص علاقة الحزب في المرحلة الراهنة مع الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المشكلة غداة انقلاب 6/8/2008 التي كان ضمن أعضائها قال القيادي في الحزب إنهم ورغم عدم الإعلان رسميا لا من الحزب ولا من الجبهة عن فراق بين الطرفين، فإنه من الناحية العملية لم تعد هناك أي علاقة تربط بين الطرفين بحكم أن كلا منهما اليوم يأخذ قراراته بشكل مستقل ومنفصل ودون أي تشاور مع الطرف الآخر.
ويعتبر حزب تواصل الوحيد من بين أحزاب وقوى المعارضة السابقة الذي اعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية الماضية، وهنأ الرئيس الفائز فيها محمد ولد عبد العزيز، في حين رفض مرشحون آخرون النتائج واعتبروها مزورة ولاغية ومن بينهم مرشح الجبهة المناهضة للانقلاب مسعود ولد بلخير، وزعيم المعارضة أحمد ولد داداه، ورئيس المجلس العسكري السابق إعل ولد محمد فال.
كما أن رئيس الحزب ومرشحه للرئاسة محمد جميل منصور هو الوحيد من بين مرشحي المعارضة الذي حضر حفل تنصيب الرئيس الجديد ولد عبد العزيز مطلع الشهر الجاري في حين قاطعه مرشحو المعارضة الآخرون، وإن حضر مقربون منهم ودعوا إلى حوار سياسي ينهي الأزمة القائمة.
دوافع
ورغم أن مراقبين ربطوا بين الموقف الجديد للإسلاميين بعدم إشراكهم في حكومة ما بعد الانتخابات بعد أن توقع الكثيرون مشاركتهم فيها بحكم اعترافهم بالنتائج، إلا أن المحلل السياسي سيدي أحمد ولد بابا يرى أن أسبابا أخرى دفعت بالإسلاميين إلى هذا الإعلان.
"
كل المؤشرات تدل على أن هناك انتخابات تشريعية مبكرة قد تكون قريبة جدا مما يجعل القوى السياسية تفضل البقاء في صفوف المعارضة
"
ولد بابا
ومن بين هذه الأسباب حسب ولد بابا حالة عدم الاستقرار السياسي التي ما زال البلد يعيشها بسبب الصراع الذي لم يحسم بعد سياسيا على الأقل حول شرعية النظام الجديد، وبحكم أن التشكيلة الحكومية الجديدة بدت غير مقنعة، وظهر كما لو أنها حكومة وفاء بوعود انتخابية أكثر مما هي حكومة استقرار سياسي.
وأضاف أن من ضمن هذه الدوافع أيضا أن كل المؤشرات تدل على أن هناك انتخابات تشريعية مبكرة قد تكون قريبة جدا مما يجعل القوى السياسية تفضل توضيح مواقفها خصوصا في المعارضة، هذا فضلا عن أن نتائج الانتخابات الرئاسية الماضية ستفرض على الإسلاميين القيام بمراجعات متأنية لن يكون من المناسب وهم يقومون بها أن يكونوا جزءا من الأغلبية الحاكمة.
وكان مرشح حزب تواصل الإسلامي محمد جميل منصور قد حل رابعا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة من بين تسعة مرشحين، تنافسوا في تلك الانتخابات.
المصدر: الجزيرة

مقتل جنديين أميركيين في بغداد



وحدة عسكرية أميركية أثناء انسحابها من بغداد تنفيذا للاتفاقية الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت القوات الأميركية في العراق مقتل اثنين من جنودها متأثرين بجروح خطيرة تعرضا لها لدى انفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق شرقي العاصمة بغداد.

وأوضح البيان الأميركي أن الحادث وقع في ساعة مبكرة اليوم الجمعة لكنه لم يوضح تفاصيل الحادث والمكان الذي وقع فيه مكتفيا بالقول إن الجنديين يتبعان كتيبة الاستطلاع الثالثة عشرة ومقر قيادتها في ثكنة فورت هوود بولاية تكساس.

وبهذا الحادث يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق منذ العام 2003 إلى أربعة آلاف و336 جنديا وفقا للائحة وضعتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أميركية مستقلة.

يذكر أن القوات الأميركية انسحبت في يونيو/حزيران الماضي من كافة المدن والبلدات العراقية إلى مواقع وثكنات مخصصة لها وذلك تنفيذا للاتفاقية الأمنية التي وقعت بين البلدين نهاية العام الماضي.

بنك الرافدين الذي تعرض لسطو مسلح الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
بنك الرافدين
وكان الادعاء العراقي وجه الخميس لاثنين من كبار الحراس السابقين لعادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي تهمة التخطيط وتنفيذ عملية السطو المسلح التي استهدفت مصرف الرافدين في الثامن والعشرين من يوليو/تموز الماضي وسرقة أكثر من 3 ملايين دولار تمت استعادتها لاحقا.

وخصت محكمة جنايات بغداد كلا من جعفر التميمي وهو نقيب في الحرس الرئاسي وابن أخته الملازم أمين كريم -الذي سبق وخدم في نفس الوحدة- بتهمة تنفيذ العملية بالإضافة إلى اثنين آخرين أحدهما ضابط كبير في الجيش، تمكنوا جميعا من الفرار وتمت محاكمتهم غيابيا.

أما الخمسة الباقون الذي تتم محاكمتهم حضوريا فهم اثنان -سبق واستخدما حراس شرطة على البنك المستهدف- اعترفا بأنهما كانا يعلمان بالتخطيط لعملية السرقة لكنهما لم يشاركا في تنفيذها.

أحداث أمنية
وشهدت مناطق العراق الخميس عددا من المستجدات الأمنية منها مقتل شرطي وإصابة زميل له في مدينة الموصل نتيجة تعرض دوريتهما لتفجير بعبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق شمال المدينة.

وفي الموصل أيضا، قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا رجلا على صلة بحزب الحدباء السياسي لدى مغادرته مسجدا، كما فتح مسلحون النار على الشرطة وسط المدينة فقتلوا فتاة وأصابوا شابا.

وفي منطقة التاجي شمال العاصمة العراقية، قتل مدني وجرح ستة آخرون بانفجار سيارة ملغومة استهدفت محطة لوقوف الحافلات.

وفي بغداد، شهدت أحياء سكنية يوم الأربعاء عدة تفجيرات بواسطة عبوات ناسفة كان أولها في شرقي العاصمة العراقية وأسفر عن جرح ثلاثة أشخاص بينهم شرطيان.

وفي حي الأعظمية شمالا انفجرت قنبلتان مزروعتان في سيارتين ما أسفر عن إصابة 12 شخصا في الوقت الذي أصيب فيه اثنان في تفجير مماثل في حي المنصور غربي بغداد.

المصدر: وكالات

مشادة بين هولبروك وكرزاي



ريتشارد هولبروك ينتقد مزاعم تزوير الانتخابات الأفغانية (رويترز-أرشيف)

ذكرت غارديان أن جدالا حادا دار بين المبعوث الأميركي لأفغانستان ريتشارد هولبروك والرئيس حامد كرزاي عقب نتائج الانتخابات المعلنة.
وقالت الصحيفة إن هولبروك جابه الرئيس كرزاي بسبب مزاعم تكرار الأسماء وتزوير في صناديق الاقتراع، واقترح أن دورة حاسمة تقرر الرئيس القادم سيكون من شأنها تعزيز مصداقية العملية الديمقراطية.
وأضافت أن كرزاي تفاعل بغضب مع انتقادات هولبروك التي ركزت أيضا على صفقات أبرمها الرئيس مع أمراء الحرب في محاولة لكسب تأييدهم قبل الانتخابات. كما أن جو اللقاء كان متوترا، الأمر الذي جعله أقصر من النقاش الذي دار بين هولبروك ومنافس كرزاي الأول عبد الله عبد الله.
ويذكر أن عبد الله والمراقبين الدوليين انتقدوا سير عملية التصويت.
وقال السفير البريطاني في أفغانستان مارك سدويل إن السلطات حققت في 200 ادعاء تزوير انتخابي، 35 إلى 40 منها يمكن أن تكون حاسمة للنتيجة إذا كان هناك ما يدعمها.
وبحسب لجنة الانتخابات الرسمية، بعد فرز 17% من الأصوات حصل كرزاي على 45% مقابل 35% لصالح عبد الله. ومن المتوقع أن تتحدد النتيجة النهائية يوم 17 سبتمبر/أيلول القادم، في حين أن نتيجة أولية متوقعة بين الثالث والسابع من سبتمبر/أيلول المقبل.
ونوهت الصحيفة إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وأفغانستان توترت منذ دخول باراك أوباما البيت الأبيض. فقد انتقدت شخصيات كبيرة في واشنطن العجز والفساد في إدارة كرزاي، في حين رد كرزاي بالإصرار على أنه ليس ألعوبة في يد المجتمع الدولي.
وختمت الصحيفة بأن خطط الولايات المتحدة لتعيين موظف كبير على النمط الغربي يعمل تحت إمرة الرئيس تعتبر في نظر كثيرين انعكاسا لقلة الإيمان بقدرة أي كان على الفوز في الانتخابات لكبح الفساد وتوسيع نفوذ حكومة كابل في مواجهة تقدم حركة طالبان.
المصدر: غارديان

شاهد ايضا