728

السبت، 29 أغسطس 2009

محاكم عسكرية لأطفال فلسطين



مسيرة نظمها الأطفال تضامنا مع رفقاء دربهم الأسرى (الجزيرة نت-أرشيف)

استنكرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية المقالة إعلان القضاء العسكري الإسرائيلي عن نيته إنشاء محكمة عسكرية خاصة للأطفال الفلسطينيين. ووصفت الإجراء بأنه مخالف لمبادئ القانون الدولي. في حين ناشدت المؤسسات الدولية المعنية بقضايا المرأة التدخل لحماية الأسيرات من بطش الاحتلال وممارساته التعسفية.

ووصف رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أوضاع الأطفال الاسرى داخل السجون الإسرائيلية بأنها "تروي فظاعة الاحتلال وتتحدث عن ممارساته القمعية واستهتاره بكل الأعراف والمواثيق الدولية".

ووفقا للأشقر فإن الاحتلال يختطف اليوم بسجونه أكثر من 400 طفل فلسطيني، معظمهم من طلاب المدارس ويتعامل معهم بوصفهم مخربين، "ويذيقهم أصناف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة لانتزاع الاعترافات".

وسرد المسؤول الفلسطيني عشرات الممارسات التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى الأطفال لإجبارهم على اعترافات كاذبة و"ابتزازهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية".

وأشار الأشقر في هذا الخصوص إلى استمرار إسرائيل في ارتكاب الجرائم بحق الأطفال الأسرى خلافًا للقانون الدولي وخصوصًا المادة 16 من اتفاقية حقوق الطفل، الصادرة عن الأمم المتحدة عام 1989 والتي تنص على أنه "لا يجوز أن يجري أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة أو أسرته أو منزله أو مراسلاته ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته".

أصغر أسير
واستهجنت الوزارة ادعاء الاحتلال التمسك بمواثيق حقوق الإنسان وهو "لا يزال يحتجز أصغر أسير في العالم لا يتجاوز من العمر عاما وسبعة شهور وهو الطفل يوسف الزق الذي وضعته والدته في السجن ولا يزال محتجزا معها ويحرم من الحياة الخاصة، ويمنع من التمتع بحليب الأطفال والألعاب".

أوضاع مأساوية

عشرات الأسيرات لا زلن يقبعن
في سجون الاحتلال (الجزيرة نت-أرشيف)

وفي بيان آخر أفادت وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن سلطات الاحتلال لا تزال تختطف في سجونها 62 أسيرة فلسطينية، بعد إطلاق سراح الأسيرة صابرين سليمان محمد أبو عمارة (26 عاما) من مدينة نابلس التي أمضت مدة محكوميتها البالغة ست سنوات.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال يحتجز الأسيرات في سجون الدامون وهشارون والجلمة "في ظل ظروف قاسية ويحرمهن من حقوقهن الأساسية التي تنص عليها كافة المواثيق الدولية".

وتطرق البيان إلى ما تعانيه الأسيرات من عمليات اقتحام لغرفهن بشكل مفاجئ، مشيرا في هذا الصدد إلى ما قامت به قوة خاصة في سجن هشارون قبل عدة أيام من "إخراج كافة الأسيرات من الغرف وتقييد أيدهن بالسلاسل وقلب محتويات الغرف والعبث بأغراض الأسيرات الخاصة وتكسير العديد من الأغراض والأجهزة الكهربائية دون سبب".

وناشدت الوزارة المؤسسات الدولية المعنية بقضايا المرأة التدخل لحماية الأسيرات من بطش الاحتلال وممارساته التعسفية، مستغربة عدم تطرق تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي تناول قضايا المرأة والأمن في العالم، لمعاناة الأسيرات الفلسطينيات "وكأن المنظمة الدولية لا تعلم شيئا عن الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق الأسيرات في السجون".

واعتبرت الوزارة هذا الموقف انحيازا تاما للاحتلال وتجاهلا متعمدا لمعاناة الشعوب المظلومة والمقهورة في العالم.

المصدر: الجزيرة

أميركا زيفت حجارة ونسبتها للقمر



الصخرة التي قدمت لرئيس الوزراء الهولندي حينها على أنها من القمر (ديلي تلغراف)

تبين أن القطعة الصخرية التي أهدتها البعثة الأميركية العائدة من رحلة أبولو 11 الفضائية إلى القمر عام 1969 إلى رئيس الوزراء الهولندي كانت صخرة مزيفة، كما أوردته صحيفة ديلي تلغراف البريطانية.

وقد اكتشفت أمينة متحف في مدينة أمستردام الهولندية حيث تحفظ الصخرة القمرية التي تقدر قيمتها بنحو 308 آلاف جنيه إسترليني أي 502 ألف دولار، والتي كانت تجلب آلاف الزوار سنويا، أن تلك الصخرة لم تكن سوى قطعة من خشب متحجر.

وقالت كزاندرا فان غلدر التي أشرفت على التحقيق إن المتحف ينبغي أن يحتفظ بالصخرة من باب الفضول، مشيرة إلى أن الموضوع مثير للاهتمام لأنه يعيد إلى الذهن أسئلة لم تجد بعد أجوبة. "إنها مضحكة".

وأهديت الصخرة إلى رئيس الوزراء الهولندي آنذاك فيلهلم دريز قبل التبرع بها لمتحف ريكسموزيوم بعد وفاته عام 1988، على أنها من القمر أثناء جولة عالمية قام بها فريق أبولو 11 بعد عودته المزعومة من القمر قبل 40 عاما.

وقال السفير الأميركي في هولندا الذي قدم الصخرة آنذاك إلى رئيس الوزراء الهولندي، إنه يذكر أن دريز كان بالغ الاهتمام بالقطعة، "أما عن زيفها فلم أكن أعلم شيئا عنه".

وكانت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) قد وزعت صخورا قالت إنها من القمر على أكثر من مائة دولة، بعد رجوع بعثتها من القمر عام 1969 وخلال السبعينيات.

وتقوم السفارة الأميركية في العاصمة الهولندية أمستردام بتحقيق في هذا الموضوع، رغم أن الباحثين في جامعة أمستردام الحرة كان باستطاعتهم استنتاج أن الصخرة ليست من القمر في طرفة عين.

ونسبت الصحيفة إلى عالم الجيولوجيا فرانك بونك الذي شارك في التحقيق القول "إنها صخرة لا قيمة لها على الإطلاق".

المصدر: ديلي تلغراف

أميركا تبني كلية حربية في السعودية



مقر وزارة الدفاع الأميركية (رويترز-أرشيف)

كشفت شركة أميركية تعمل مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)أنها ستساهم في إنشاء كلية حربية في السعودية مخصصة لإعداد وتدريب قادة القوات المسلحة لمواجهة التحديات المحلية والإقليمية.

فقد أكدت شركة (أس أي آي سي) الأميركية العملاقة -التي لعبت دورا بارزا في الغزو الأميركي للعراق- أنها ستكون واحدة من الشركات الأميركية التي ستساهم في بناء وإنشاء كلية حربية جديدة في الرياض ضمن اتفاقية مساعدات عسكرية أميركية للمملكة.

وأضافت الشركة –التي يقع مقرها في ماكلين بولاية فيرجينيا- في بيان رسمي صدر الجمعة أن قيمة العقد الموقع تصل إلى 11 مليون دولار، موضحة أن الكلية الجديدة –التي ستحمل اسم الكلية الحربية السعودية- مخصصة لإعداد وتدريب الضباط القادة في القوات المسلحة، وذلك في إطار مساعدة المملكة على مواجهة تحديات الأمن الإقليمي.

وقالت الشركة إن الكلية ستكون على غرار كليات عسكرية أميركية رفيعة المستوى مثل كلية الحرب الوطنية في واشنطن العاصمة والكلية الحربية للبحرية في نيوبورت بولاية رود آيلاند وجامعة القوات الجوية في مونتغمري بولاية ألاباما.

ويأتي الاتفاق على إنشاء كلية عسكرية جديدة في المملكة جزءا مما يسمى بعثة التدريب العسكري الأميركية في السعودية التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1953 وتناط بها مهام إدارة المساعدات العسكرية الأميركية للسعودية.

المصدر: وكالة أنباء أميركا أون لاين

شاهد ايضا