728

الأحد، 6 سبتمبر 2009

نتنياهو يعلن بناء وحدات استيطانية





مئات البيوت المسبقة الصنع بمستوطنة آرييل بالضفة الغربية (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر إسرائيلية رسمية إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طرح اليوم الأحد على حكومته مطالبته ببناء العديد من المساكن الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية، في خطوة تتعارض مع دعوات المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة لوقف الاستيطان.

وكان وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتز قد صرح في وقت سابق اليوم أن نتنياهو سيعلن بناء المئات من المنازل والمرافق العامة في المستوطنات الجديدة بالضفة الغربية، وسط تقديرات إعلامية بأن تشمل الموافقة نحو 600 وحدة سكنية.

وتأتي تأكيدات الوزير الإسرائيلي بعد أقل من يومين على تصريحات مماثلة لمسؤولين إسرائيليين حول نية الحكومة الموافقة على بناء العديد من الوحدات السكنية قبل دراسة طلب أميركي بتعليق عمليات البناء لفترة مؤقتة لا تتجاوز تسعة أشهر.

عباس: لا فائدة من لقاء نتنياهو مع استمرار الاستيطان (الفرنسية)
الموقف الفلسطيني
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد استعبد السبت إمكانية عقد اجتماع ثلاثي يجمعه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونتنياهو قبل طرح رؤية واضحة لوقف الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية.

وجاءت تصريحات عباس في أعقاب مباحثات أجراها السبت في القاهرة مع الرئيس مبارك بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط ومسائل أخرى تتعلق بالحوار الفلسطيني الداخلي.

وشدد عباس على أن لا فائدة ترجى من أي لقاء بنتنياهو طالما واصل الأخير التصديق على تسريع بناء المستوطنات، مؤكدا أن شرط وقف الاستيطان الذي ورد في خطة خارطة الطريق قبل الذهاب إلى المفاوضات -من حيث انتهت مع حكومة إيهود أولمرت- حول قضايا المرحلة النهائية.

الموقف الأميركي
وكانت الجزيرة نت نقلت عن مصادر فلسطينية قولها بوجود وجود ضغوط من الجانب الأميركي على الرئيس عباس لدفعه للموافقة على عقد لقاء ثلاثي برعاية أوباما مع نتنياهو وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق الشهر الجاري.

"
اقرأ أيضا:

ترحيل الفلسطينيين رؤية إسرائيلية
"

يشار إلى أن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أعرب في مؤتمر صحفي الجمعة الماضية عن استياء واشنطن مما تردد من أنباء تحدثت عن أن نتنياهو قد يسمح ببناء مساكن جديدة في المستوطنات بالضفة الغربية، وشدد على أن هذه الخطوة تتناقض مع خطة خارطة الطريق.

كما أكد رفض الرئيس أوباما لشرعية التوسع المستمر لتلك المستوطنات ويطالب بوقف أعمال البناء باعتبارها تصرفات تضر الجهود المبذولة لتحقيق عملية السلام.

المصدر: الجزيرة + وكالات

في ذكرى مجزرة المسجد الإبراهيمي



قيود مشددة على دخول المصلين للمسجد الإبراهيمي (الجزيرة نت)

لا يستبعد ناجون من مجزرة المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل عام 1994 أن يكون جيش الاحتلال الإسرائيلي قد شارك مباشرة في تنفيذ المجزرة التي راح ضحيتها 29 فلسطينيا وأصيب فيها عشرات آخرون بجروح.

وفي لقاءات مع الجزيرة نت تحدث ناجون عن مشاهدات ذلك اليوم الدامي عندما اقتحم المستوطن اليهودي باروخ غولدشتاين المسجد الواقع في قلب مدينة الخليل بالضفة الغربية وأطلق النار والقنابل على نحو 400 مصل فجر الجمعة 15 رمضان 1415 الموافق أول فبراير/شباط 1994.

وبعد نحو ستة عشر عاما على المجزرة، يؤكد الفلسطينيون أن الاحتلال عاقب الضحية، وكافأ الجاني حيث تم الاستيلاء على أكثر من نصف المسجد وتسليمه للمستوطنين، وإغلاق قلب الخليل بالكامل، ومنح المستوطنين حرية التنقل رغم تطرفهم وخطرهم المتزايد.

البلاغ الأول
كان خميس قفشية -وهو مدرس- أول من غادر المسجد قاصدا منزلا مجاورا بهدف الاتصال بسيارات الإسعاف وطلب النجدة من المواطنين.

قفيشة: تلقينا تهديدات من الجيش والمستوطنين (الجزيرة نت)
ويقول المدرس الفلسطيني عن مشاهداته "قبل وقوع المجزرة بيوم واحد شدد جيش الاحتلال إجراءاته في المسجد، وتأخر المصلون عن صلاة التراويح لأكثر من ساعتين، وتم توقيف عدد من المصلين وفحص هوياتهم".

وأضاف أنه "في اليوم نفسه تلقينا تهديدات مباشرة من الجيش والمستوطنين، وقالوا لنا باللغة العربية إن رمضان هذا العام سيكون مختلفا، لكن لم يكن يخطر ببالنا أن تقع مجزرة بداخل المسجد".

وتابع قفيشة "كنت على يمين الإمام، وخلال سجود التلاوة في الركعة الأولى سمعت صوتا ضخما أدى إلى اهتزاز المسجد، تبعه إطلاق نار كثيف، فالتفت ورأيت المستوطن يحمل سلاحين، ويطلق النار يمينا ويسارا تجاه المصلين، فعاودت السجود".

ويضيف "بدأ المصلون بالتكبير، وهجموا على المستوطن بعد نفاد ذخيرته وأجهزوا عليه، فانتقلت إلى المحراب وفوجئت بالدماء تغطي قدمي، فخرجت مهرولا دون حذاء والدماء تملأ جواربي، لمنزل قريب لطلب النجدة".

مشاركة الجيش
أما يوسف أبو الحلاوة -المقعد نتيجة إصابته في المجزرة- فيروي للجزيرة نت ما حدث في ذلك اليوم، مشيرا إلى أن عدد الجنود على مدخل الحرم كان أقل من المعتاد وأنه شعر في حينه أن شيئا ما سيحدث "لأن نظرات الجنود كانت مختلفة وتدل على حقد دفين وترافقت مع تهديدات من المستوطنين والجيش".

أبو الحلاوة: من قتل المصلين الذين أجهزوا على غولدشتاين؟ (الجزيرة نت)
ويضيف "أثناء السجود بدأ إطلاق النار والقنابل من كل الاتجاهات، وارتفعت الأصوات بالتكبير من المصلين، فأُصبت برصاصة في فقرات العنق أدت إلى شلل رباعي وتلقيت العلاج لعدة أشهر، والآن أستخدم كرسيا متحركا".

ولا يستبعد أبو الحلاوة أن يكون الجنود قد شاركوا في قتل المصلين بعد مقتل منفذ المجزرة، متسائلا عن الطريقة التي استشهد بها المصلون الذين هاجموا غولدشتاين وأجهزوا عليه، ومن أطلق النار عليهم بعد مقتل منفذ المجزرة.

نصرة الجاني
من جهته يقول الشيخ عادل إدريس -الذي أمّ المصلين يوم المجزرة- إن المستوطنين اعتادوا على إيذاء المصلين في المسجد بالأصوات والتصفيق والفوضى، لكنه فوجئ برصاص كثيف في ذلك اليوم.

وأضاف إدريس أن شقيقه سليم أصيب في ذلك اليوم برصاصة في الفك اخترقت جمجمته وأخرى اخترقت صدره، مضيفا أنه حمل شقيقه مع شخص آخر لإيصاله لسيارة الإسعاف لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة.

"
اقرأ أيضا:

مجازر إسرائيل بحق أطفال فلسطين
"

ويوضح أن الاحتلال نصر الجاني وعاقب الضحية بعد المجزرة، فصادر أكثر من نصف المسجد لصالح المستوطنين، وأغلق قلب الخليل وسوقها المركزي، ووضع بوابات إلكترونية وحواجز عسكرية على مدخل المسجد، وأحيانا يغلقه بالكامل أمام المصلين.

ويتوقع إدريس مزيدا من الاعتداءات اليهودية على المصلين لكنه يستبعد حدوث مجزرة مماثلة "لأن المنفذ قتل، واليهود أحرص الناس على الحياة"، وأعرب عن ارتياحه لتدفق المصلين على المسجد رغم عوائق الاحتلال.

المصدر: الجزيرة

الروم العرب ضد بيع أوقاف لإسرائيل



البطريرك ثيوفيليوس خلال زيارته لبلدة كفركنا في الجليل (الجزيرة نت-أرشيف)

وديع عواودة-القدس المحتلة

قرر مجلس المؤسسات العربية الأورثوذوكسية في فلسطين تصعيد الفعاليات الاحتجاجية على ما سموه "التفريط" في مقدسات وأوقاف لصالح الاحتلال من قبل بطريركية القدس التي يقودها سنودوس أغلبيته رجال دين من اليونان.

ويستعد وفد من المجلس الأورثوذوكسي للقاء الحكومتين الأردنية والفلسطينية لاتخاذ موقف حازم ضد بيع أراضي البطريركية في القدس المحتلة لجهات إسرائيلية، ومطالبتهما بالعمل الفوري والجاد لإبطال البيع حفاظا على الأوقاف وعروبة القدس التي تهددها سياسة التهويد.

وعقد المجلس المذكور الذي يجمع مؤسسات وشخصيات وفعاليات عربية أرثوذكسية، اجتماعا موسعا طارئا في مدينة بيت ساحور بمشاركة مندوبين من الضفة الغربية وأراضي 48، للتباحث بشأن بيع عقارات الكنيسة.

مار إلياس
واعتبر المجلس الأورثوذوكسي أن الصفقة التي عقدت بين البطريركية وشركة إسرائيلية على طريق بيت لحم بمار إلياس وكشف عنها الشهر الماضي، مدخلا لإطباق الحزام الاستيطاني على مدينة القدس.

وأجمع المشاركون على إدانة وتجريم أية صفقات عقدها ويعقدها البطريرك والمجمع المقدس، وأكدوا تمسكهم بهذه الأوقاف باعتبارها إرث الآباء والأجداد وجزءا من الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني.

ورأت المؤسسات والشخصيات الأرثوذوكسية استمرار ما وصفته بتنكر البطريرك لتعهداته التي قدمها للسلطة الوطنية الفلسطينية والأردن في مايو/أيار 2005 بعدم بيع أو تأجير أية أوقاف أو عقد أية صفقات مع جهات إسرائيلية، انتهاكا للتعهدات سيضع العلاقة مع البطريرك ثيوفيليوس الثالث أمام مفترق جديد.

وأفاد الناطق باسم المجلس الأورثوذوكسي مروان طوباسي أن ممثلين عن الاجتماع المنعقد سيلتقون برئيس اللجنة الرئاسية الفلسطينية للشؤون المسيحية وأعضائها لوضعهم في صورة "التطورات الخطيرة" الجارية على الأرض، من أجل تنسيق المواقف وضرورة التحرك الجاد لحماية الأوقاف والحفاظ على عروبة القدس المحتلة.

يوسف الديك: حصة البطريركية في الصفقة زهيدة جدا ومريبة (الجزيرة نت)
شروط مريبة
يشار إلى أن اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأورثوذوكسي طالبت الشهر الماضي كلا من السلطة الفلسطينية والأردن واليونان بالتدخل الفوري للحيلولة دون قيام البطريرك ثيوفيليوس الثالث ببيع أراض كنسية لشركات إسرائيلية بشروط "مريبة".

وكشفت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذوكسي برئاسة يوسف الديك عن قيام البطريركية بتحويل ملكية 71 دونما في منطقة مار إلياس ذات الموقع الإستراتيجي بين القدس وبيت لحم لشركة "طلبيوت" الإسرائيلية دون ثمن مالي، لبناء مرافق سكنية وتجارية وفنادق ستحصل الكنيسة منها على 15% فقط.

ويوضح رئيس اللجنة التنفيذية يوسف الديك للجزيرة نت أن الاتفاقية وقعت بين البطريركية والشركة الإسرائيلية لمدة 99 عاما، وبموجبها سيتم بناء 85 ألف متر مربع، مضيفا "أكد لنا عدد من الخبراء والمخمنين أن حصة البطريركية في الصفقة زهيدة جدا ومريبة".

باب الخليل
ونوه الديك إلى أن وفدا عن المؤتمر الأورثوذوكسي سيلتقي الثلاثاء القادم بالرئاسة الفلسطينية في رام الله لإطلاعها على المخاطر، في حين سيتم عقد مؤتمر واسع في عمان لأبناء الطائفة في فلسطين والأردن بعده سيتم إطلاع الحكومة الأردنية على تطورات قضية الأوقاف والمقدسات.

يشار إلى أن ثيوفيليوس الثالث حل مكان البطريرك السابق إيرينيوس الأول عام 2007 بعدما تم عزل الأخير جراء احتجاجات شعبية واسعة عقب انكشاف فضيحة بيع أراض وعقارات تملكها الكنيسة في باب الخليل في القدس المحتلة لجهات إسرائيلية.

وزعم الناطق بلسان البطريركية الأب عيسى مصلح أن الصفقة جاءت لإنقاذ الأرض من الاستيلاء عليها، وأن بلدية القدس صبغتها باللون الأخضر ضمن الخريطة الهيكلية للمدينة تمهيدا لمصادرتها، وهو ما نفاه المؤتمر الأورثوذوكسي واعتبره ذريعة واهية.

ونفى مصلح في تصريح للجزيرة نت التهم الموجهة للبطريركية، وقال إنها تهدف لتأمين 12 ألف شقة سكنية لأبناء الرعية.

المصدر: الجزيرة

شاهد ايضا