728

الخميس، 10 سبتمبر 2009

لغز طائرة الأسلحة الإماراتية للصين



الطائرة العسكرية الإماراتية جاثمة بمطار كلكتا (الأوروبية)

تسعى الهند جاهدة لفك لغز طائرة النقل العسكرية الإماراتية التي ظلت محتجزة بمطار مدينة كلكتا منذ الأحد الماضي وهي محملة بأسلحة –من ضمنها صاروخ واحد على الأقل- في طريقها إلى الصين.

وأثار اكتشاف هذه الأسلحة الدهشة، ذلك أن دولة الإمارات العربية المتحدة تشتري أغلب أسلحتها من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اللذين يفرضان قيودا صارمة على نقل الأسلحة إلى الصين.

وأكثر النظريات إثارة للجدل حول هذا الموضوع تلك التي تتحدث أن الأسلحة تحتوي على معدات عالية التقنية ترغب الصين في فحصها أو نسخها.

وفي العام الماضي اشترت الإمارات 14 صاروخاً أرض-جو طراز مافريك من الولايات المتحدة، كما أبرمت عقداً لشراء صواريخ باتريوت للدفاع الجوي أميركية الصنع.

ورفضت الإمارات التعليق على الموضوع مما عزّز الشكوك في أن صناديق الأسلحة الثلاثة التي عُثر عليها على متن طائرة هيركيوليز سي130 كان من المفترض أن تحاط بالسرية.

وكانت الطائرة توقفت للتزود بالوقود وهي في طريقها من أبوظبي إلى شيانيانغ في شمال الصين التي تعد مركزاً كبيراً لإنتاج السلاح.

وجرى اعتقال طاقم الطائرة المكون من تسعة أفراد في فندق بمطار كلكتا, طبقاً لرواية مسؤولين هنود.

وصرح أحد مسؤولي الجمارك بكلكتا لصحيفة ذي تايمز البريطانية بأن الطاقم لم يعلن في بادئ الأمر عن وجود أسلحة وذخائر, مشيراً إلى أن قبطان الطائرة أبلغهم بأنهم سيتحملون المسؤولية الشخصية في حال فتحهم الشحنة التي كانت محكمة الإغلاق.

ولم يوضح طاقم الطائرة حتى الآن سبب اختيارهم مساراً غير مباشر إلى الصين بدلاً من الطيران عبر باكستان.

"
من غير المرجح أن تغامر الإمارات بنقل تقنية الصواريخ الأميركية إلى الصين مخافة تعريض مبيعات الأسلحة الأميركية إليها في المستقبل للخطر
"
محللون/ تايمز
اعتذار رسمي
وأصدرت وزارة الخارجية الهندية بياناً قالت فيه إن قبطان الطائرة المقدم إبراهيم الشامسي اعترف بأنه يحمل أسلحة وذخائر ومتفجرات، لكنه لم يعلن عنها عندما طلب الهبوط.

وجاء في البيان "قدمت السلطات الإماراتية منذ ذلك الحين اعتذاراً رسمياً على إغفال الإشارة بوضوح إلى ما تحمله الطائرة من مواد, ووصفت ذلك بأنه خطأ فني".

وأضاف البيان أن الهند ستعمل على تسهيل الإفراج عن الطائرة مبكراً, لكنه لم يحدد ما إذا كانت الطائرة ستواصل رحلتها إلى الصين أم تعود أدراجها إلى أبوظبي.

وقال محللون إن تلك الأسلحة ربما كانت عينات صينية أريد إعادتها لشيانيانغ بعد تجربتها في الإمارات.

وأضافوا أن من غير المرجح أن تغامر الإمارات بنقل تقنية الصواريخ الأميركية إلى الصين مخافة تعريض مبيعات الأسلحة الأميركية إليها في المستقبل للخطر.

أما إذا كان الصاروخ المنقول من طراز ميكا الذي اشترته الإمارات من فرنسا لاستخدامه في طائرات ميغ العسكرية فإن عاقبة ذلك ستكون أخف.

فالصين تحدوها الرغبة في الحصول على صاروخ ميكا بعدما سبق لفرنسا أن باعته لتايوان -الغريم الرئيسي للصين- لاستعماله على طائرات الميراج التي تملكها.

ولا تستطيع فرنسا بيع السلاح مباشرة للصين بسبب الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على بيع الأسلحة إلى بكين عقب مقتل متظاهرين في الاحتجاجات التي شهدها ميدان تياننمين عام 1989.

المصدر: تايمز

التحقيق مع عشرة صحفيين مغاربة



مقر الأمن الوطني في الرباط (الجزيرة نت)

الحسن سرات-الرباط
حققت السلطات الأمنية المغربية مع عشرة صحفيين ينتمون لثلاث صحف بسبب نشرهم أخبارا عن صحة العاهل المغربي، رغم صدور بلاغ غير مسبوق للقصر الملكي ذكر أن الملك محمد السادس أصيب بوعكة صحية لا تدعو للقلق وخضع على إثرها لفترة نقاهة دامت خمسة أيام.

واتهمت النيابة الأمنية الصحفيين العشرة بنشر أخبار زائفة وسط أنباء عن احتمال مثولهم أمام القضاء كما وقع بالنسبة لمدير تحرير يومية "الجريدة الأولى" علي أنوزلا وزميلته بشرى الضو العاملة بالصحيفة نفسها.

وكانت النيابة العامة في المغرب قد فتحت التحقيق مع أنوزلا قبل أن تأمر بفتح تحقيق مماثل مع أسبوعيتي "الأيام" و"المشعل" لذات السبب.

وأعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية

بالرباط أن علي أنوزلا وبشرى الضو أحيلا على المحكمة الابتدائية بالرباط للبت فيما نسب إليهما من اتهامات خلال جلسة ستعقد يوم 29 سبتمبر/أيلول الجاري.
انقسام صحفي
وفي حديث للجزيرة نت أوضح علي أنوزلا أن التحقيقات التي خضع لها رفقة بشرى الضو تناولت مصدر معلوماتها والخلفية الكامنة وراء نشر المقال ولماذا لم يكتف بالبلاغ الرسمي، مضيفا أن مدة التحقيق طالت بسبب تحايل المحققين على قانون الحراسة النظرية فكانوا يطلقون سراحهما قبيل انتهاء الأجل ويطلبون منهما الرجوع في الغد لمعاودة التحقيق.

أنوزلا الذي لم يتضايق مما جرى أو قد يجري حسب قوله، أعرب عن أسفه من الطريقة التي تعامل بها بعض زملائه في المهنة مع هذه القضية، مشيرا إلى أنه كان يتمنى على الجسم الصحفي المغربي أن يتكتل للدفاع عن حرية التعبير وحماية المهنة بدلا من الانقسام على نفسه و"شحذ الأقلام للطعن في الظهر وتقديم دروس مجانية".

الصحافة المغربية قيد التحقيق (الجزيرة نت)
وكان مدير جريدة المساء رشيد نيني قد هاجم الصحفيين المغاربة الذين كتبوا عن صحة الملك استنادا إلى صحفي إسباني معروف بمعاداته للمغرب، واتهمهم بالانسياق الأعمى وراء إشاعات خارجية غرضها زعزعة ثقة المغاربة في ملكهم وإضعافه ونشر أخبار زائفة عن صحته.

يذكر أن الصحفي الإسباني بيدرو كناليس ذكر في موقعه الإلكتروني أن العاهل المغربي أجرى عملية جراحية بفرنسا من قبل وأنه يعاني من تداعياتها.

رفض الأسلوب
على الصعيد الحقوقي، أكد عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عبد الإله بنعبد السلام للجزيرة نت رفض الجمعية طريقة المعالجة الأمنية للموضوع، وأنها تعبر عن قلقلها من المتابعات المتكررة للصحافة المغربية على يد السلطات الأمنية والقضائية.

وبينما انتقد اتحاد الناشرين سلوك الصحفيين المغاربة في معالجة مرض الملك، قال رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية يونس مجاهد إنه "لا يمكن القول إن الأمن قد دخل على خط الحريات الإعلامية في هذه الحادثة بالتحديد، فالأمر متصل بقرار من النيابة العامة للتحقيق والأمر بيد القضاء".

المصدر: الجزيرة

ملاريا جديدة تهدد البشر





كشفت دراسة أجريت أخيرا أن أنواعا من الطفيليات المسببة للملاريا التي تصيب القردة باتت خطرا على حياة البشر أيضا إذا لم يتلق المصاب علاجا سريعا.

ومن المقرر أن تنشر هذه الدراسة -التي أجراها فريق من العلماء في جامعة ساراواك الماليزية- في مجلة الأمراض السريرية المعدية التي يقوم عليها فريق طبي دولي.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن الأستاذ بالبير سنغ من الجامعة الماليزية قوله إن "ازدياد النشاط السياحي في جنوب شرق آسيا قد يؤدي للكشف عن المزيد من هذه الحالات في المستقبل".

ورغم أن هذا النوع الجديد من المرض يتركز في ماليزيا فإن الباحثين يحذرون من تفشيه في البلدان الأوروبية بسبب النشاط السياحي.

وكان يعتقد أن بلازموديوم كنولسكي -وهو أحد أنواع الطفيليات المسببة للملاريا- يصيب القردة فقط، غير أن هذه الدراسة خرجت بنتائج جديدة تؤكد أن البشر هم أيضا في دائرة الخطر.

وتشير التقديرات إلى أن الملاريا تفتك بأكثر من مليون شخص في العالم سنويا وتسببها طفيليات تدخل إلى الدورة الدموية عبر البعوض المصاب بالمرض.

المصدر: يو بي آي

شاهد ايضا