728

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

القاعدة تدعو لخطف الأجانب بأفغانستان





موظفون في السفارة الأميركية بكابل (الأوروبية-أرشيف)

دعا قيادي بارز في تنظيم القاعدة حركة طالبان إلى شن سلسلة عمليات لاختطاف المدنيين الأجانب في أفغانستان من أجل إجبار القوات التي تقودها الولايات المتحدة على التفاوض معها بشأن عمليات لتبادل السجناء.
كشفت عن ذلك المحللة السابقة في شؤون مكافحة الإرهاب ليا فارال بتصريحات لصحيفة ذي أستراليان الأسترالية الصادرة اليوم الأربعاء، مشيرة إلى أن الدعوة المذكورة أطلقها مستشار لتنظيم القاعدة ويدعى مصطفى حامد ويعرف أيضا بأبي الوليد المصري وذلك في معتقل غوانتانامو.
وقالت فارال -التي عملت أيضا محللة في جهاز مكافحة الإرهاب بالشرطة الأسترالية- إنها اكتشفت ذلك عن طريق وثيقة للقاعدة في الإنترنت كتبت في يوليو/تموز الماضي وذلك عندما كانت رسالتها لنيل درجة الدكتوراه عن تنظيم القاعدة في جامعة موناش في أستراليا.
وتقول الوثيقة -التي جاءت تحت عنوان "الجندي الأميركي في أفغانستان الخطوة الأولى لإطلاق جميع سجناء الحرب على الإرهاب"، إن حادثة أسر جندي أميركي في وقت سابق من هذا العام يجب أن تستخدم كسابقة في حملة لاختطاف المدنيين الغربيين من أجل التفاوض لإطلاق سجناء طالبان والقاعدة.
وأضافت أن المصري نصح في الوثيقة أعضاء حركة طالبان بتغيير قواعد اللعبة مثلما فعل الأميركيون، مؤكدا لهم أنه مسموح لهم الآن البدء باختطاف المدنيين الأجانب من الشوارع، مشيرا إلى أن هذه الإستراتيجية قد تؤدي لإطلاق سراح جميع الذين تعتقلهم الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب.
وبرر المصري استخدام هذه الإستراتيجية الجديدة باعتقال وتعذيب الولايات المتحدة المسلمين دون التمييز بين المدنيين والعسكريين، وقال إن على طالبان أن تفعل مثلما فعل الأميركيون.
وأشارت فارال إلى أن المصري معتقل في إيران منذ عام 2003 لكنه ظل شخصية مؤثرة في تنظيم القاعدة وحافظ على اتصالاته مع اتباعه من خلال المواقع التابعة للجهاديين على الإنترنت.
وأوضحت أنه بعد ستة أسابيع من دعوة المصري تم اختطاف الصحفي في صحيفة نيويورك تايمز ستيفن فاريل.
وقالت فارال إن اختطاف الصحفي البريطاني فاريل يوضح أن ذلك نتائج عملية لهذه الإستراتيجية على الأرض في أفغانستان، متوقعة حدوث المزيد من عمليات خطف الأجانب إذا طبقت هذه الإستراتيجية بواسطة طالبان.
المصدر: رويتر

تحذير غربي من نووي إيران


أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن أجهزة استخبارات بلاده متيقنة أن إيران تخفي برنامجا لإنتاج سلاح نووي، في حين اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن رفض إيران مناقشة برنامجها النووي أمر غير مقبول، وأكدت ضرورة أن يكون هذا البرنامج أحد البنود الرئيسية في أي محادثات مرتقبة معها.

وتزامن ذلك مع نفي مسؤول قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إبرام اتفاق مع إيران على إطار جديد للتعاون مع الوكالة.

وقال ساركوزي في اجتماع مع نواب حزبه في قصر الإليزيه في باريس إن بلاده لا يمكن أن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي لأن ذلك سيشكل تهديدا لإسرائيل.

وفي واشنطن قالت كلينتون للصحفيين عقب اجتماع مع رئيس أورغواي تاباري فازكويز إن بلادها أوضحت للإيرانيين أن أي محادثات تشارك فيها لا بد أن تتناول القضية النووية بشكل مباشر ولا يمكن تجاهل ذلك.

وقبل ذلك أعرب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا عن أمله في استئناف المباحثات بين طهران والدول الكبرى حول الملف النووي الإيراني، وقال إن الاجتماع الذي رجح أن يعقد في تركيا في الأول من أكتوبر/تشرين الأول القادم قد يسهم في حل الأزمة المستعصية الناجمة من رفض طهران تجميد برنامجها لتخصيب اليورانيوم والرضوخ لمطالب مجلس الأمن الدولي الأخرى.

وأكد سولانا أن الوقت ليس مناسبا بعد للحديث عن المزيد من العقوبات، وأكد ضرورة المضي قدما في انتهاج سياسة المسارين، أي تقديم الحوافز لإيران للتخلي عن برنامجها النووي وفي نفس الوقت التلويح بفرض المزيد من العقوبات.

من جهته قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت إن لديه أملا ضئيلا في أن تؤدي المحادثات الجديدة إلى حل كل القضايا العالقة مع إيران، ولكنه قال إنه يتعين أن ينظر إليه في أضيق نطاق على أنه خطوة ايجابية.

وقال ألكسندر ستاب وزير شؤون الاتحاد الأوروبي السويدي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إن الفشل في التحرك قدما يمكن أن يؤدي إلى عقوبات من الاتحاد الأوروبي، ولكنه أصر على أن كل الخطوات الدبلوماسية يتعين انتهاجها أولا.

وفي موسكو قال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية إن إيران مستعدة لمحادثات بناءة ومستفيضة مع الدول الكبرى بعد تقديمها مقترحاتها الجديدة لتسوية الأزمة النووية، مشيرا إلى أن هذه المقترحات تمثل خطوة للأمام.

نفي

تغطية خاصة
وفي فيينا فند مسؤول بارز قريب من الوكالة الذرية ما أعلنته إيران من اتفاقها على شكل جديد لتعاون أفضل مع الوكالة.

وقال المسؤول إن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية على أكبر صالحي ربما أساء فهم ما حدث في اجتماعه مع مدير العام للوكالة المنتهية ولايته محمد البرادعي، موضحا أن صالحي ربما كان يشير إلى أجواء إيجابية للاجتماع من دون أن يقدم التزامات بشأن خطوات شفافة جديدة محددة.

وكان صالحي قال للصحفيين عقب اجتماعه مع البرادعي "تمكنا من التوصل إلى اتفاق بشأن بلورة إطار جديد لتعاون أعمق في المستقبل".

وعندما ضغط عليه الصحفيون للكشف عن تفاصيل الإطار الجديد للتعاون، أوضح صالحي أن بلاده لا تعتزم تنفيذ نظام تفتيش أكثر شمولا أو الإجابة عن تساؤلات مفتوحة حول الدراسات المتعلقة بالأسلحة النووية، وهي أمور طالبت بها الوكالة ومجلس الأمن الدولي.

وفيما يتعلق برغبة الوكالة في الحصول على المزيد من المعلومات حول مفاعل أراك الإيراني للأبحاث الجاري إنشاؤه، قال صالحي إن بلاده اتخذت خطوات بالفعل في هذا الاتجاه. وأضاف أن من المقرر تطوير تعاون جديد في المستقبل.

الوكالة الذرية تواصل اجتماعاتها في فيينا (الفرنسية)
تبادل الاتهامات


يأتي ذلك في وقت تبادلت فيه إيران وإسرائيل الاتهامات خلال اجتماعات الوكالة الذرية المنعقد حاليا في فيينا.

وأكد عضو وفد إيران المشارك في الاجتماعات كاظم غريب عبادي استحالة تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط فيما يخص المسألة النووية طالما ظلت إسرائيل تهدد بالاعتداء على دول المنطقة مع عدم التزامها في الوقت نفسه بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وكان عبادي يرد على كلمة المدير العام لهيئة الطاقة النووية الإسرائيلية شاؤول شوريف أمام المؤتمر.

واتهم شوريف في كلمته كلا من إيران وسوريا بارتكاب مخالفات، تم إبلاغ الوكالة الدولية بها، وانتقد البلدين لما وصفه بعدم تعاونهما مع الوكالة وتضليل مفتشيها ومنعهم من دخول مرافق.

ودعا شوريف المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وعاجل، قائلا إن هذه الخروقات لا ينبغي أن تمضي دون عقاب. وفي رده استغرب المسؤول الإيراني الاتهامات "الكاذبة والمضللة" الموجهة من إسرائيل غير الموقعة على اتفاق حظر انتشار الأسلحة النووية. وتخشى الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا من استخدام إيران برنامجها النووي لتطوير أسلحة نووية. لكن طهران تقول إن البرنامج يخدم أغراضا مدنية محضة وإن من حقها تخصيب اليورانيوم لاستخدامه في محطات الطاقة النووية.
المصدر: وكالات

أوباما يؤكد أن أفغانستان ليست فيتنام مولن: قتال طالبان يحتاج لقوات إضافية


قال رئيس الأركان المشتركة للقوات الأميركية الأميرال مايك مولن الثلاثاء إن مواجهة حركة طالبان الأفغانية ستحتاج على الأرجح إلى إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان رغم أنها ضاعفت قواتها تقريبا هناك هذا العام.
وأوضح مولن في جلسة استماع للجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أن القرار بشأن القوات الإضافية سيتخذ في الأسابيع المقبلة بعد التشاور مع قائد القوات الأميركية في أفغانستان.
ولم يصرح مولن بالعدد اللازم من الجنود الإضافيين لكنه قال إنه يتوقع طلبا في هذا الصدد من الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في الأسبوعين المقبلين.
وشدد مولن على أن الولايات المتحدة في سباق مع الزمن لتغيير دفة الأمور في أفغانستان حيث بلغ "عنف المسلحين" أعلى مستوى له منذ الإطاحة بطالبان من السلطة في أواخر 2001، وقال "لدي إحساس بضرورة الاستعجال في هذا الشأن، أخشى بشدة أن عقارب الساعة تتحرك بسرعة كبيرة".
ودعا مولن إلى الصبر على الجهود الأميركية في أفغانستان في الوقت الذي يزداد فيه انتقاد الأميركيين وأعضاء الكونغرس خاصة من الحزب الديمقراطي للحرب.
وعارض مولن بشدة اقتراحا لرئيس لجنة القوات المسلحة السيناتور الديمقراطي كارل ليفن يرى وجوب امتناع واشنطن عن إرسال مزيد من القوات المقاتلة والتركيز بدلا من ذلك على تدريب القوات الأفغانية وزيادة عددها.
وحذر رئيس الأركان المشتركة للقوات الأميركية من أن ما يترتب على القدح بمصداقية الحكومة الأفغانية يشكل تهديدا للأهداف الأميركية في أفغانستان، واعتبر أن هذا التهديد مساويا لتهديد طالبان.
وأيد السناتور جون ماكين -وهو أرفع عضو جمهوري في اللجنة- إرسال المزيد من القوات لأفغانستان ودعا إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى التعلم من حرب العراق "حيث ساعدت القوات الإضافية في قمع العنف" والإسراع بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.
أفغانستان ليست فيتنام
باراك أوباما (الأوروبية)
يأتي ذلك في وقت رفض فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما مقارنة الوضع في أفغانستان بالحرب في فيتنام.

وقال أوباما في مقابلة مشتركة مع محطة سي إن بي سي وصحيفة نيويورك تايمز إن "على الأميركيين أن يتعلموا من التاريخ ويعلموا أن كل لحظة تاريخية مختلفة عن الأخرى، فلا يمكن لأحد أن يعبر نفس النهر مرتين، لذلك يمكن القول إن أفغانستان ليست فيتنام".

وللولايات المتحدة حاليا 62 ألف جندي في أفغانستان ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد إلى 68 ألفا بحلول نهاية العام وكان العدد 32 ألفا في بداية العام.

وفي أفغانستان أيضا زهاء 38 ألف جندي من دول أخرى أغلبها من أعضاء حلف شمال الأطلسي.
وأفاد استطلاع للرأي أجرته سي إن إن ومركز أوبينيون ريسيرش للبحوث وأعلنت نتائجه الاثنين بأن 58% من الأميركيين يعارضون الحرب الآن ويؤيدها 39%.
فرز أصوات
"
لجنة الشكاوى قررت إعادة فرز الأصوات في 2516 مركز اقتراع، وهو عدد كبير يمكن أن يؤثر على نتائج الانتخابات
"
من ناحية أخرى أعلنت لجنة الانتخابات في أفغانستان أنها ستعيد فرز الأصوات في حوالي 10% من مراكز الاقتراع أي 2516 مركزا في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الشهر الماضي بسبب شكاوى بالتلاعب في النتائج.

وأمرت لجنة الشكاوى الانتخابية المدعومة من الأمم المتحدة بإعادة فرز الأصوات بعدما تلقت ما يزيد على ألفي شكوى بالتلاعب وهو عدد كبير يمكن أن يؤثر على نتائج الانتخابات.

ويمكن أن يتسبب إعادة فرز الأصوات في تراجع النسبة التي حصل عليها الرئيس حامد كرزاي إلى أقل من 50% ما يستدعي إجراء جولة إعادة بينه وبين أقرب منافسيه وزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله.

وطبقا لآخر النتائج الأولية التي أعلنت بعد فرز 92% من الأصوات حصل كرزاي على 54.3% من الأصوات، في حين حصل عبد الله على 28.1% فقط.

المصدر: وكالا

شاهد ايضا