728

الخميس، 24 سبتمبر 2009

لاجئو الاقليات العرقية في العراق في خطر

يواجه اللاجؤون من الاقليات العرقية في الغراق انعدام الامن ويخاطرون بفقدان هويتهم الدينية والثقافية ويسعون للجوء في الدول المجاورة

لندن: قالت جماعة حقوق انسان معنية بالاقليات يوم الخميس ان لاجئين من الاقليات العراقية يواجهون انعدام الامن ويخاطرون بفقدان هويتهم الدينية والثقافية وهم يسعون الى اللجوء في الدول المجاورة واوروبا الغربية. وتقدر وكالة اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان نحو 1.9 مليون شخص فروا من العراق الذي مزقه تقريبا القتل الطائفي في الاعوام التي اعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003. وانخفض العنف هناك الان على الرغم من وقوع تفجيرات متفرقة. وقالت المجموعة الدولية لحقوق الاقليات ان عددا غير متناسب من الذين فروا من العراق كانوا من اقليات عرقية او دينية بما فيهم المسيحيون والشركس والصابئة المندائيين والشبك والتركمان واليزيديين.

وقالت المنظمة ان بعضهم قام برحلات خطيرة الى اوروبا لكي يواجهوا بسياسات اللجوء الصارمة والتمييز وفي بعض الاحوال العودة الاجبارية. وقال كارل سودربرج مدير السياسة في المجموعة الدولية لحقوق الاقليات في بيان " بعض الجماعات مثل المندائيين الذين يبلغ تعدادهم بضعة الاف في العالم معرضون لفقدان العديد من ممارساتهم الدينية والثقافية حيث انهم متفرقون داخل البلدان. انهم معرضون لخطر الاستئصال الثقافي." واضاف "الاقليات تغادر العراق لانه يتم استهدافهم بالهجمات بسبب ديانتهم او ثقافتهم ولكن الخروج من البلاد ليس ضمانا لسلامتهم وامنهم."

غير انه قال ان العديد من الدول الاوروبية ترفض الان طلبات اللجوء وتعيد الناس الى العراق على الرغم من ان الهجمات على الاقليات زادت في بعض المناطق. وقالت الجماعة ان السويد المقصد الاوروبي الرئيسي للاجئين العراقيين بدأت اعادة عدد من طالبي اللجوء المرفوضين الى العراق بما فيهم مسيحيين على اساس ان بعض الاجزاء في العراق امنة ويمكن العودة اليها. وقالت ان بريطانيا ودولا اوروبية اخرى بدأت ايضا في الاعادة الاجبارية لطالبي اللجوء المرفوضين وقال التقرير ان السياسات التي تتبعها بعض الدول التي تمنح اللجوء تؤثر سلبا على لاجئي الاقليات العرقية.

وقال التقرير ان سياسات التشتيت التي تفصل اللاجئين من نفس القومية لها تأثير خطير على الاقليات التي تحتاج الى ان تظل معا كطائفة من اجل حماية هويتها الثقافية وطقوسها الدينية. وتشير ارقام وكالة اللاجئين التابعة للامم المتحدة الى ان نحو 450 الف عراقي يعيشون في الاردن ونحو 1.2 مليون في سوريا. وهناك نحو 2.6 مليون اخرين نازحين داخليا في العراق

توجيه تهمة الارهاب الى افغاني في الولايات المتحدة

واشنطن: اعلن القضاء الاميركي الخميس توجيه تهمة "التآمر لاستخدام اسلحة دمار شامل ضد افراد او ممتلكات في الولايات المتحدة" الى افغاني اعتقل السبت في اطار تحقيق حول مخطط لتنفيذ اعتداء.

وقالت وزارة العدل الاميركية في بيان ان محكمة فدرالية في نيويورك (شمال شرق) وجهت التهمة الى نجيب الله زازي سائق حافلة افغاني في الرابعة والعشرين يقيم في الولايات المتحدة في شكل قانوني.

واضاف البيان ان زازي متهم ب"التآمر عمدا مع اشخاص اخرين لاستخدام سلاح او اسلحة دمار شامل (...) ضد افراد او ممتلكات في الولايات المتحدة بين الاول من اب/اغسطس 2008 و21 ايلول/سبتمبر 2009".

وكان عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) اوقفوا زازي السبت في كولورادو (غرب) واتهم ب"الادلاء بتصريحات كاذبة (للشرطة الفدرالية) في قضية ارهاب وطني ودولي".

ويفترض ان ينقل قريبا من كولورادو الى نيويورك لتوجيه تهم جديدة اليه بحسب الوزارة.

وكان والده محمد زازي (53 عاما) الذي يحمل الجنسية الاميركية اعتقل السبت ايضا في كولورداو لكن القضاء سمح بالافراج عنه بكفالة.

وكان رجل ثالث هو الامام الافغاني احمد افضلي (37 عاما) اوقف في نيويورك في اطار القضية نفسها وسيتقرر مصيره خلال جلسة مقررة الخميس.

براون: حان الوقت لتشديد العقوبات ضد إيران

قال غوردون براون انه ينبغي للعالم بحث عقوبات أشد بكثير ضد إيران اذا واصلت السعي لصنع قنبلة نووية. وتنفي ايران السعي لصنع أسلحة نووية لكنها تتحدى قرارات مجلس الأمن الدولي التي تطالبها بتعليق تخصيب اليورانيوم

الامم المتحدة: قال براون خلال اجتماع لمجلس الامن برئاسة الرئيس الاميركي باراك أوباما "مع تزايد الأدلة على انتهاكها للاتفاقات الدولية .. علينا الآن أن نبحث معا فرض عقوبات أشد بكثير." وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه يؤيد الحوار مع طهران لكنه لم يسفر عن أي نتيجة حتى الآن بينما واصلت ايران تخصيب اليورانيوم.

وأضاف ساركوزي بعدما أقر مجلس الامن قرارا يدعو الدول التي تمتلك أسلحة نووية الى التخلي عن ترساناتها "سيأتي وقت تجبرنا فيه الحقائق التي يتعذر تغييرها على اتخاذ قرار اذا رغبنا في عالم بلا أسلحة نووية." وتحدث براون وساركوزي بشأن برنامج الاسلحة النووية لكوريا الشمالية وقالا انه يمثل انتهاكا للقواعد الدولية. وقال ساركوزي "اذا كانت لدينا الشجاعة لتشديد وفرض العقوبات معا ضد من ينتهكون قرارات مجلس الامن .. فسنضفي ذلك مصداقية على التزاماتنا نحو خفض الاسلحة النووية في العالم."

شاهد ايضا