728

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

باكستان تطمئن إيران بشأن الهجوم الدامي في سيستان

قال مسؤولون إيرانيون كبار بمن فيهم الرئيس محمود أحمدي نجاد، إن أجهزة الإستخبارات الباكستانية إضافة إلى بريطانيا والولايات المتحدة لعبت دورا في الهجوم.

اسلام اباد, 2009-10-23 - سعت باكستان الى تهدئة التوترات مع ايران الجمعة حيث طمأنت المسؤولين الايرانيين الزائرين الى انها لن تسمح مطلقا لمسلحين بشن هجمات على الجمهورية الاسلامية المجاورة.

وانتقدت طهران باكستان بشان الهجوم الذي تعرض له الحرس الثوري في 18 تشرين الاول/اكتوبر. واتهمت ايران اجهزة الاستخبارات الباكستانية بالتواطؤ في الهجوم وقالت ان الجماعة المسؤولة عن الهجوم تتمركز في باكستان وحثت اسلام اباد على تسليمها زعيم الجماعة.

واجرى وزير الداخلية رحمن مالك محادثات استمرت ساعات مع نظيره الايراني مصطفى محمد نجار الذي دعا باكستان الى شن حملة للقضاء على المسلحين عقب الهجوم على الحرس الثوري الذي اودى بحياة 42 شخصا.

ونقل بيان اصدرته وزارة الداخلية عن مالك قوله لنجار ان "باكستان لن تسمح مطلقا باي نشاط ارهابي ضد ايران او اي بلد اخر".

وقال مالك انه "يتوجب على باكستان وايران العمل معا من اجل احلال السلام في المنطقة".

الا ان البيان لم يشر الى الدعوات الايرانية لاسلام اباد تسليم عبد المالك ريغي رئيس جماعة جند الله الذي تعتبره طهران مسؤولا.

وصرح نجار في وقت سابق للتلفزيون الايراني الحكومي "جئنا لنطلب من اصدقائنا... تسليمنا ريغي لتخفيف هذا التوتر في الجمهورية الاسلامية الذي هو بالطبع ليس جيدا للعلاقات بين البلدين".

ونفت اسلام اباد ان يكون ريغي في باكستان واتهمت منفذي الهجوم بمحاولة تقويض علاقاتها الوثيقة مع طهران.

وكذرت الشرطة في ولاية بلوشستان الباكستانية المحاذية لايران ان جثث خمسة باكستانيين قتلوا في التفجير اعيدت الى باكستان.

تويتر .. أحدث ساحات جذب الأطفال لعالم الجنس

نشرت صحيفة الصن البريطانية تحقيقًا يظهر الخطر المستور بين طيات عالم التكنولوجياوالشبكة العنكبوتية، وذلك بعد ان حذر خبراء من ان موقع تويتر للتدوين المصغر على الانترنت تحول الى وسيلة سهلة ومجانية اما مشتهي الاطفال الذين يسعون لاغراء ذوي الاعمار السنية الصغيرة لممارسة الرذيلة معهم. ويلفت التحقيق الى ان الموقع يتيح صورا باحية لفتيات قاصرات مجانا وبدون مقابل ما يؤكد ان هذه الشبكة لا تخضع لا للرقابة ولا للحماية

فجّر تحقيق أجرته صحيفة "ذا صن" البريطانية مفاجأة تحمل بين طياتها واقع اجتماعي يكاد يكون مأسوي في ظل زحام عالم التكنولوجيا وخلط الشبكة العنكبوتية للحابل بالنابل من دون تفريق، بعدما أكد على تحذيرات سبق وأن أطلقها خبراء من أن موقع "تويتر" للتدوين المصغر على الإنترنت تحول إلى وسيلة سهلة ومجانية أمام مشتهي الأطفال الذين يسعون لإغراء ذوي الأعمار السنية الصغيرة لممارسة الرذيلة معهم.

ويلفت تحقيق الصحيفة في ذات السياق إلى أن الموقع يتيح أيضا ً صورا ً إباحية لفتيات قاصرات مجانا ً وبدون أي مقابل. وهو ما دفعها للتأكيد على أن الشبكة الاجتماعية التي ذاع صيتها بصورة كبيرة خلال الآونة الأخيرة تفتقد للحماية ولا تخضع لأي رقابة. وتشير الصحيفة أيضا ً إلى أن أنها قامت بالاضطلاع على محادثة عبر الإنترنت لمجموعة من الصغار بعد أن نجح أحد المنحرفين جنسيا ً في التسلل إليهم. وتنقل الصحيفة نص المحادثة التي تمت بين هذا الرجل الشاذ وصبي يبلغ من العمر 13 عاما ً، كان قد قام بنشر صورة له ولشقيقته على الموقع، وجاء نص المحادثة بينهما كالتالي:

الرجل: ماذا تحب أن تفعل؟ وأين تحب أن تذهب ؟
الصبي : هل ستأتيني ؟
الرجل : لا، أبدا ً. فكل ما أريده هو أن أتعرف عليك ؟

وهنا، تنقل الصحيفة عن مارك ويليامز – توماس، الخبير المتخصص في حماية الأطفال، قوله :" بالنظر إلى تلك الرسائل التي يتم تداولها على موقع تويتر، يمكنني القول أن الصبي يتتبعه شخص بالغ ينتحل شخصية فتى مراهق. وتكشف واقعة مثل هذه كيف يسهل على مشتهي الأطفال اصطيادهم والإيقاع بهم في شباك الرذيلة عبر تويتر".

وتقول الصحيفة إن هناك صفحات أخرى على الموقع تُظهر صورا ً فاضحة لفتيات تايلانديات لا يتجاوزن عامهم الثامن عشر – وتلك هي السن القانونية للمواد الجنسية. ورأى مارك ويليامز أيضا ً أن إنشاء صفحة تظهر فيها فتاة حالمة تبدو أقل من إحدى عشر عاما ً هي مجرد حيلة، حيث يتوافر بها روابط ( لينكات ) تقود إلى مجموعة من الصور الإباحية ومعها إضافات دنيئة. وواصل ويليامز حديثه بالقول :" ليس لدى شك في أن أحد مشتهي الأطفال هو من قام بنشر تلك الصفحة كوسيلة لإغراء الآخرين".

في غضون ذلك، تقدم عدد من المدونين على الشبكة بالتماسات إلى الإدارة يطالبون فيها بالتصدي لمثل هؤلاء المنحرفين الذين يتصيدون الأطفال. في حين كشفت الصحيفة عن أن الموقع رفض مناشدة حكومية بإضافة رابط يوجه المستخدمين إلى ما يُعرف بمركز استغلال الطفل والحماية الإلكترونية، ليتمكن الأطفال من دق ناقوس الخطر تجاه المدونات المشبوهة. فيما يختم ويليامز حديثه بالقول :" تكمن المشكلة في عدم إقدام أحد على وضع سياسة عامة لتويتر في الوقت الذي لم يتم فيه الانتباه إلى حقيقة استغلال الموقع من جانب مشتهي الأطفال. لذا، ينبغي على إدارة الموقع أن تقوم بمراقبة صفحاتهم للتأكد من عدم وقوع مثل هذه المحاولات. لكنها للأسف لا تفعل ذلك".


فورين بوليسي: شهر عسل القاعدة وطالبان في سبيله للإنتهاء


إقترن إسما القاعدة وطالبان منذ تسعينات القرن الماضي، وتصدرت بعد ذلك أخبار الثنائي الإسلامي في أفغانستان المحلي ( طالبان ) والخارجي (القاعدة ) كل الأخبار العالمية عقب أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001. إقترن الإسمان والمنظمتان معًا حتى بدا وكأنهما وجهان لعملة واحدة، على الرغم من أن القاعدة يرأسها أسامة بن لادن وطالبان يرأسها الملا عمر. فالأهداف متقاربة والتعاون قائم والعدو واحد والإختباء والتواري عن الأنظار مشترك بين التنظيمين.

أشرف أبوجلالة من القاهرة: تطرح مجلة فورين بوليسي الأميركية عبر تقرير مطول سلسلة من الوقائع والتصريحات التي خلصت من خلالها إلى أن العلاقات بين حركة طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة تمضي إلى طريق مسدود. وتكتب تحت عنوان ( القاعدة وطالبان الأفغانية: متعارضين تمامًا ؟ ) لتكشف في هذا السياق عن أن حركة طالبان الأفغانية التي يتزعمها الملا عمر بدأت تطلق - شأنها شأن قادة تنظيم القاعدة - رسائل مختلطة جدًا خلال الآونة الأخيرة، كما بدأ يعيش المجتمع الجهادي الإلكتروني حالة من الضجيج ، وفي ظل هذه التطورات وغيرها من الأحداث، بدأ يتحدث بعض المحللين عن أن ما يحدث الآن هو بداية النهاية للعلاقات بين الحركتين.

تقول المجلة في إطار عرضها إن البداية كانت مع التصريح الذي أدلى به الملا عمر في سبتمبر / أيلول الماضي، ( بمناسبة عيد الفطر ) والذي أكد من خلاله على تميز حركته بشخصية وصفها بـ "الوطنية"، فضلاًً عن قيامه بإرسال عدة رسائل إلى الدول المجاورة لأفغانستان تتحدث عن توافر النية لديهم في إقامة علاقات دولية إيجابية. وفيما نظرت إليه المنتديات الإلكترونية بصورة متزايدة على أنه تعقيب مباشر لما أبداه الملا عمر من مشاعر، جاءت الرسائل الأخيرة التي أطلقها تنظيم القاعدة لتشدد على رفضها الشديد للنموذج "الوطني" للإسلام الثوري، إضافة إلى تكرار توجيهها الدعوات للجهاد ضد جيران أفغانستان، وبخاصة باكستان والصين. وقد جاءت هذه الإشارات المتناقضة لتثير تساؤلات خطرة حول نظرية اندماج القاعدة وطالبان، بحسب المجلة.

ثم تمضي لتقول إنه وبعد مرور أسبوع من تلك المواجهة التي نشبت بين قادة الحركتين، وتحديدًا عقب التوبيخ الغاضب الذي وجهه أبو محمد المقدسي، واحد من أبرز العقائديين الجهاديين السلفيين، إلى أمير حركة طالبان الأفغانية، نشرت شبكة سحاب السلفية على شبكة الإنترنت تأبين أيمن الظواهري – الرجل الثاني في تنظيم القاعدة - لبيت الله محسود. وفي سياق حديثه، تطرق الظواهري للقضية الفلسطينية، حيث أكد على ضرورة قيام المجاهدين في فلسطين بتدمير "قوانين الشيطان" المفروضة عليهم. ثم انتقل ليوجه اللوم إلى حزب الله الذي اعتبره نموذجًا على "تحويل الجهاد إلى قضية وطنية"، وهو النموذج الذي شدد على ضرورة أن تنبذه الأمة لأنه يُعرِّض الجهاد لسوق المساومات السياسية ويصرف انتباه الأمة عن تحرير الأراضي الإسلامية وإقامة الخلافة.

بعدها، جاء المقطع المصور الذي بثته شبكة السحاب السلفية لأبي يحي الليبي في السادس من شهر أكتوبر / تشرين الأول الجاري، تحت عنوان ( تركستان الشرقية: الجرح المنسي ) وهي الرسالة التي طالب فيها الليبي بتقديم الدعم للجهاد دفاعي في شمال غرب الصين، إحدى جيران أفغانستان التي عبّر الملا عمر عن أمله في إقامة "علاقات طيبة وإيجابية" معها. وبعد مرور أسبوع، وتحديدًا في الثاني عشر من الشهر الجاري، قام الكاتب الأردني الجهادي أحمد بوادي بنشر مراسلات قام بتبادلها مؤخرًا مع محررين من مجلة "الصمود" التابعة لطالبان. ومن دون أن يحدد أسماء، قال بوادي أن الرسالة التي أطلقا الملا عمر في عيد الفطر تسببت في توليد موجة كبيرة من الجدل، ما جعل البعض يذهب إلى القول بأن طالبان تؤيد تقديم نفس نوعية التنازلات التي تقدمها حماس. وفي المقابل جاء التوضيح الذي أرسلته المجلة لبوادي – وقام بنشره – ليتهرب بشكل كبير من الجزئية التي أثارها الكاتب. وركزت المجلة على في سياق توضيحها هذا على الدفاع عن الملا عمر فحسب.

وتختم المجلة بالقول إن ذلك كله أثار قدرًا كبيرًا من الجدل المحتدم والكتابات القلقة على العديد من المنتديات الجهادية، وهنا، تضرب المجلة المثل بما كتبه شخص يدعى "النجار" في الرابع عشر من شهر أكتوبر الجاري على منتدى الحسبة الجهادي، حيث نشر تعليق بعنوان "الملا عمر والظواهري متعارضين تمامًا: فهل ذلك خطة متفق عليها، أم أن هناك ثمة مشكلة أم ماذا .. ؟ " – في حين قال شخص آخر يدعى "أبو عزام 1" إن رسائل الملا عمر تعبر عن مستوى معين من الاعتراف بالأمم المتحدة، تلك المنظمة التي وصفتها القاعدة صراحةً بالمنظمة "الكافرة"، ويرى أبو عزام أن مثل هذه التحركات المتعارضة عبارة عن إشارة تدل على بداية النهاية للعلاقات بين القاعدة وطالبان. وكتب يوم أمس شخص آخر يدعى "أبو سالم" على واحدة من تلك المنتديات، حيث أكد على أن ما يحدث هو إشارة واضحة على أن القاعدة وحركة طالبان لا يفكران بعقلية واحدة، وأن القاعدة قد تنقلب على طالبان في المستقبل القريب.

شاهد ايضا