728

الخميس، 29 أكتوبر 2009

طهران تريد تعديل مسودة التخصيب





إيران قالت إنها ستقدم ردها على الاتفاق المقترح في غضون 48 ساعة (رويترز-أرشيف)
نقلت مصادر إعلامية عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن طهران توافق على الإطار العام لمسودة اتفاق فيينا لتخصيب اليورانيوم، لكنها تحتاج إلى إدخال تعديلات عليها، الأمر الذي اعتبره مسؤولون غربيون "مؤشرا سيئا".
ونقلت قناة العالم التلفزيونية الإيرانية عن مسؤول إيراني لم تذكر اسمه قوله أمس الثلاثاء إن بلاده ستقدم ردها على الاتفاق المقترح في غضون 48 ساعة، أي بعد أسبوع من مهلة نهائية حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقالت القناة الناطقة بالعربية إن إيران "ستقبل الإطار العام لمسودة المقترح ولكنها ستطلب بعض التعديلات المهمة". ولم تذكر أي تفاصيل بخصوص طبيعة التعديلات التي ستطلب طهران إدخالها على مسودة الاتفاق.
وتدعو مسودة الاتفاق إيران إلى إرسال نحو 75% من مخزونها المعروف من اليورانيوم المنخفض التخصيب البالغ 1.5 طن إلى روسيا لزيادة تخصيبه، ثم إلى فرنسا لتحويله إلى ألواح وقود. وستعاد هذه الألواح إلى طهران لاستخدامها كوقود في مفاعل للأبحاث ينتج نظائر مشعة لعلاج السرطان.
غير أن مشرعين إيرانيين بارزين قالوا إنه ينبغي لإيران استيراد الوقود الأجنبي بدلا من إرسال معظم مخزونها من الوقود المنخفض التخصيب إلى الخارج بنهاية العام الحالي حسبما تدعو إليه المسودة.
تغطية خاصة
ردود فعل
وفي رد فعل على الموقف الإيراني قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إنه لا توجد حاجة لإدخال تعديلات جوهرية على اتفاق فيينا.
من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن الغرب قد صبر طويلا وهو ينتظر إجابات من إيران وإن الجمهورية الإسلامية ستعرض نفسها لعقوبات دولية أشد إذا حاولت إجهاض الاتفاق.
وقال الوزير الفرنسي للصحفيين خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ "هذا ليس مؤشرا طيبا.. إنه مؤشر سيئ"، مضيفا أنه "إذا كانت هناك ضرورة فسنبدأ العمل من أجل فرض عقوبات جديدة، لكن ربما لا نرى ذلك قبل نهاية العام".
المصدر: وكالات

مقتل 53 أميركيا بأفغانستان هذا الشهر

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الشهر الحالي هو الأكثر دموية بالنسبة للجنود الأميركيين في أفغانستان منذ بدء الحرب في 2001 بعد مقتل مزيد من الجنود الثلاثاء. وفي هذه الأثناء قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يقترب من إنهاء مناقشاته بشأن الإستراتيجية الجديدة للحرب.
وقتل الثلاثاء ثمانية جنود أميركيين يعملون مع القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومدني أفغاني في عدة تفجيرات في جنوب أفغانستان ليرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي بأفغانستان إلى 22 خلال 24 ساعة و53 خلال الشهر الحالي.
وقالت القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) التي يقودها حلف الناتو إن عددا من الجنود قد أصيبوا بجروح في تلك الهجمات التي وصفتها بالمتعددة والمتداخلة والتي تبنتها حركة طالبان.
ولكن إيساف لم تعط مزيدا من المعلومات عن تلك الهجمات التي جاءت بعد مقتل 14 جنديا أميركيا في تحطم ثلاث مروحيات يوم الاثنين.
وكان الجيش الأميركي أعلن في بيان أن سبعة جنود أميركيين وثلاثة مدنيين قتلوا الاثنين في تحطم مروحية غرب أفغانستان. وأضاف المصدر أن 12 أميركيا و14 أفغانيا آخرين جرحوا في هذا الحادث.

ولقي أربعة جنود أميركيين مصرعهم الثلاثاء أيضا وأصيب اثنان آخران في تصادم مروحيتين جنوب أفغانستان.
وقال مسؤول بالبنتاغون إن الشهر الحالي هو أكثر الشهور دموية للأميركيين باعتبار أنه تجاوز شهر أغسطس/آب الماضي الذي قتل خلاله 52.
أوباما قد يعلن زيادة بـ45 ألف جندي
في أفغانستان (رويترز-أرشيف)
الإستراتيجية الأفغانية
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن الرئيس الأميركي سيجتمع يوم الجمعة مع كبار قادته العسكريين في أفغانستان، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يوضح "أننا نقترب من نهاية" مناقشة الإستراتيجية الأفغانية من قبل الرئيس.
ووعد أوباما بإعلان الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان خلال الأسابيع القادمة. وقد تتضمن زيادة 45 ألف جندي سيضافون إلى 68 ألفا ينتشرون هناك. وقال مراقبون إن الجنرالات الأميركيين يمارسون ضغوطا عليه لإقرار تلك الزيادة.
وقال السيناتور الديمقراطي جون كيري إنه كان من الممكن أن يتخذ أوباما قراره بشأن الزيادة قبل جولته المتوقعة في آسيا الشهر القادم. وأضاف "سأفاجأ إذا ترك الأمر للترقب بينما يستعد لمغادرة البلاد لوقت طويل".
ومن جهته قال المتحدث باسم أوباما إن قرار زيادة القوات قد يؤخذ "قبل أو بعد جولة آسيا". يشار إلى أن أوباما سيبدأ جولته الآسيوية في 11 من الشهر القادم وستأخذه إلى سنغافورة والصين وكوريا الجنوبية واليابان.
المصدر: وكالات

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

الطب الشرعي: وفاة أبو زهري طبيعية





عائلة أبو زهري قررت مقاضاة أمن الدولة المصري (الجزيرة نت)
قال مصدر قضائي مصري إن تقرير الطب الشرعي خلص إلى أن يوسف أبو زهري شقيق المتحدث الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) توفي وفاة طبيعية، لا بسبب التعذيب.
وحسب المصدر، فقد توفي أبو زهري لإصابته بصفراء الدم وانخفاض الضغط بسبب ارتفاع اليوريا ونسبة الأملاح، فهبطت هبوطا حادا الدورةُ الدموية والتنفسية بسبب فشل في عضلات القلب.
وقال المصدر إن التقرير لم يذكر أن أبو زهري تعرض لأي إصابات ظاهرة أو باطنة في أي من أعضائه، وقد حُلّلت عينة من دمه وأحشائه فكانت خالية من أي مواد مخدرة أو سامة أو مهدئات.
دعوى قضائية
وكان المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري قال إن وفاة شقيقه -الذي توفي قبل أسبوعين تقريبا- حدثت بسبب تعذيب تعرض له في سجن مصري.
وقررت عائلة أبو زهري رفع دعوى في القضية أمام المحاكم المصرية، وجددت اتهامها لأمن الدولة المصري بتعذيب نجلها حتى الموت.
لكن الداخلية المصرية قالت إن الوفاة، التي حدثت في سجن في الإسكندرية، كانت نتيجة هبوط في عضلة القلب.
وأوقفت الشرطة المصرية يوسف أبو زهري أبريل/نيسان الماضي في العريش في شمال سيناء لأنه دخل حسب قولها الأراضي المصرية بصورة غير قانونية.
المصدر: يو بي آي

شاهد ايضا