| | ||||||
أعلن مسؤول في حركة طالبان باكستان أنه تسلم رئاسة الحركة مؤقتا، لكنه نفى مقتل زعيمها بيت الله محسود، الذي تحدثت تقارير إعلامية في الأيام الأخيرة عن مقتله مطلع الشهر الجاري في غارة جوية يعتقد أنها أميركية. وقد أعلن مسؤولون باكستانيون وأميركيون مقتل محسود في الغارة التي استهدفت منزلا لأحد أقاربه بمنطقة القبائل على الحدود مع أفغانستان، غير أنهم لم يقدموا أي دليل على ذلك، في حين نفت الحركة صحة الخبر. اعترافات مختلقة وأضاف أن محسود على قيد الحياة، لكنه اعترف أنه مريض ولا يقدر على الاضطلاع بمهام القيادة، مؤكدا أن مجلس الشورى سيحسم في وقت لاحق في من سيخلف محسود بشكل دائم، وسينظر في تغيير اسم الحركة إلى "تحالف طالبان". وقد أعلنت الاستخبارات الباكستانية الاثنين اعتقال المتحدث باسم طالبان مولوي عمر، وقالت إنه اعترف أن محسود قتل في الغارة المذكورة، غير أن المسؤول في الحركة بمنطقة مهمند عمر خالد نفى صحة هذه الاعترافات، وقال إنها من اختراع الاستخبارات. وأكد في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أنه تحدث إلى بيت الله محسود منذ يومين، وأخبره أنه سيظهر على وسائل الإعلام في وقت قريب. عودة النازحين
وقال منسق العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في باكستان مارتن موغوانجا في مؤتمر صحفي بالعاصمة إسلام آباد، إنه في الوقت الذي عاد فيه العديد من النازحين إلى بيوتهم في بونير وسوات، فإن العمليات العسكرية ما زالت مستمرة في بعض الأماكن. وعلى الصعيد الميداني ذكر الجيش الباكستاني الأربعاء أنه قتل خمسة مسلحين في منطقة باجور شمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان، وذلك في اشتباك تلا كمينا نصبه المسلحون لقافلة عسكرية. ومن جهة أخرى نقلت قناة جيو الباكستانية عن مصادر أمنية قولها إن "انتحاريا" فجر سيارة مفخخة في حاجز للشرطة الباكستانية في منطقة ميرانشاه بإقليم جنوب وزيرستان. وأضافت أن التفجير قتل أربعة من رجال الشرطة وجرح أربعة آخرين، كما قتل ثلاثة مدنيين كانوا يمرون قرب الحاجز لحظة الانفجار. | ||||||
| المصدر: | وكالات |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك على الخبر