إيلاف من الرياض: صدرت الأوامر من الديوان الملكي السعودي، بتنفيذ ما أقره الملك عبد الله بن عبد العزيز بتمديد فترة رئاسة الأمير مقرن بن عبد العزيز؛ رئيسا للاستخبارات العامة لفترة أربعة أعوام قادمة، إعتباراً من 19 من رمضان الحالي.
ويأتي هذا التمديد للأمير مقرن بعد أسابيع من اجتماعه بالزعيم الليبي معمر القذافي، والذي عده المراقبين أحد النجاحات الدبلوماسية للأمير مقرن، بالإضافة إلى اجتماع آخر كان قد أجراه مع الرئيس السوري بشار الأسد، الاجتماع الذي توج الانفتاح السياسي بين السعودية وسوريا بعد سنوات القطيعة.
الأمير مقرن هو الابن الخامس والثلاثين من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذكور وقد ولد في عام 1945 وحصل على البكالوريوس في علوم الطيران من المملكة العربية السعودية والماجستير في العلوم العسكرية من بريطانيا حيث عمل في القوات الجوية حتى أواسط عام 1980، لتم تعيينه أميرا لمنطقة حائل في شمال المملكة ثم في عام 2000 تولى إمارة المدينة المنورة حتى أواخر عام 2005 عندما تم اختياره ليكون رئيسا للاستخبارات العامة خلفا لأخيه الأمير نواف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك على الخبر