728

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

إيران: لا نقاش حول النووي



سلطانية: المحادثات لا تشمل البرنامج النووي والأنشطة القانونية المتعلقة به
(الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول إيراني إن طهران لن تناقش مع الدول الكبرى برنامج إيران النووي المتنازع عليه، وذلك بعد يوم من قيام طهران بتسليم مجموعة من الاقتراحات للقوى العالمية تتعلق بملفها النووي. من جهة أخرى تباينت الردود الأولية الدولية بشأن تلك المقترحات.

ونقلت قناة العالم الإيرانية عن سفير طهران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية تأكيده أن بلاده لن تناقش مع مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا) برنامج إيران النووي. وقال سلطانية إن إيران أعدت مجموعة الاقتراحات لمحاولة إنهاء الخلافات بشأن برنامجها النووي بينما بدت أنها تستبعد أي مفاوضات بشأن القضية.

وقال سلطانية "طهران مستعدة لإجراء محادثات نزيهة وموضوعية بشأن المشاكل المتنوعة بما في ذلك ضمان حصول كل الدول على الطاقة النووية ومنع انتشار الأسلحة النووية" وأضاف "لكن هذه المحادثات لا تشمل برنامج طهران النووي والأنشطة القانونية المتعلقة بذلك".

وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قدم الأربعاء مقترحات بلاده المتعلقة بملفها النووي إلى سفراء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا إضافة إلى سفيرة سويسرا، في طهران بصفتها راعية للمصالح الأميركية في إيران. وقال متكي أمس إن اقتراح طهران يعالج مشاكل عالمية متنوعة ويمثل فرصة جديدة للحوار والتعاون دون الإدلاء بتفاصيل عن المحتوى.
متكي يسلم مندوبي القوى الكبرى مقترحات طهران بشأن البرنامج النووي
(الفرنسية-أرشيف)
تصريح أميركي

من جهة أخرى وبالتزامن مع تصريحات سلطانية، قال سفير الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غلاين ديفس إن واشنطن تأمل أن تشارك إيران بشكل "بناء وخاص" في النقاش مع القوى الكبرى بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل.

وأكد ديفس أن النقطة الأساسية التي كانت مطلوبة من إيران هي المشاركة في محادثات الوكالة الدولية وتقديم أجوبة على أسئلتها.

وكان المندوب الأميركي لدى الوكالة الذرية حذر أمس من أن إيران تقترب من اكتساب القدرة على تصنيع قنابل ذرية، معتبرا أن طهران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب الذي قد يستخدم في إنتاج سلاح نووي. وأضاف المندوب في اجتماع الوكالة الذرية "لدينا مخاوف جادة من أن إيران تحاول عمدا وبالحد الأدنى الاحتفاظ بخيار السلاح النووي".

ردود دولية
وفي أول تعليق على المقترحات التي قدمتها طهران أمس أعلنت بريطانيا وروسيا والصين أنهما شرعتا في تقييم الرزمة التي تسلمتها من متكي أمس.

وقال الناطق باسم الخارجية الروسية آندريه نستيرينكو أن تلك المقترحات تحتوي كثيرا من القضايا الجدلية والتي تتطلب تقييم خبراء، مشيرا إلى أنه بعد دراسة تلك المقترحات وتبادل الرأي بشأنها مع شركاء موسكو في المباحثات السداسية فإنه سيجري فهم كيفية تقييم الوثيقة الإيرانية.

نجاد راوح بين الحوار وحق إيران النووي (الفرنسية)
من جهتها أعلنت الصين أنها تدرس الوثائق الإيرانية داعية جميع الأطراف إلى إطلاق جهود من شأنها حل تلك الإشكالية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية جيانغ يو "نحن نعتقد وفق الظروف الحالية أن جميع الأطراف ينبغي أن تطلق جهودا دبلوماسية وتستأنف المحادثات بأسرع وقت بغية الوصول إلى تسوية ملائمة للقضية".

أما في لندن فقد أعلن متحدث باسم الخارجية البريطانية أن بريطانيا ملتزمة بحوار هادف لمعالجة المخاوف بشأن طموحات طهران النووية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي ليفي اتهم مساء الأربعاء طهران بالسعي إلى كسب الوقت لمواصلة أنشطتها النووية. وقال ليفي في بيان إنه "ليس صدفة أن تكون إيران قدمت أجوبتها إلى الدول العظمى الست في اللحظة الأخيرة تماما، وكسبت بذلك وقتا ثمينا آخر للتقدم في برنامجها النووي".

من جهته أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين أن بلاده مستعدة للحوار بشأن "تحديات" تواجه العالم، ولكنه أكد أن إيران لن تتراجع عن "حقوقها الواضحة" في إشارة إلى امتلاك الطاقة النووية.
المصدر: وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب تعليقك على الخبر

شاهد ايضا