728

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

دراسة من معهد راند للسياسات حول جامعة قطر

الدوحة: أعد معهد راند قطر للسياسات دراسة جديدة حول تطوير جامعة قطر وجاءت بعنوان "بث روح جديدة في جامعة قطر الوطنية" وتضمنت معلومات كافية عن عملية التطوير التي تشهدها جامعة قطر والتي ساهم المعهد في إنجازها.

وبينت الدراسة المعدة التي تم نشرها على موقع المعهد أن الجامعة قد نفذت معظم عمليات التطوير الموصى بها من قبل خبراء المعهد وقالت انها حققت 8 نقاط من مجموع النقاط البالغ 9 فيما يتعلق بإقامة الاستقلالية المؤسسية وحققت النقاط الكاملة وهي (6) نقاط فيما يتعلق بتحسين عمليات اتخاذ القرارات بالجامعة وحققت الجامعة أغلبية النقاط المطلوبة في مجالات تحديث الخدمات والهياكل الأكاديمية، وتحسين إدارة هيئة التدريس، وتعزيز إنجازات الطلاب ودعمها وتقوية المجتمع الجامعي وبصورة إجمالية فقد تم بحلول العام 2007 إنجاز 35 إجراء من أصل 45 إجراء تتطلبها عملية التطوير.

وأشارت إلى الصعوبات التي واجهت عملية التطوير ومنها أن إدارة الجامعة اختارت الحفاظ على معاييرها الجديدة وكان الهدف من ذلك هو تلبية احتياجات الطلاب من المستوى المتوسط وفوق المتوسط بدلا من خفض المعايير واختارت تحقيق أهداف يمكن إحرازها على أرض الواقع خلال سنوات قليلة فيما يجري التوسع بشكل أكثر طموحا في الوقت نفسه ولدعم نقاط القوة الحالية اختارت الإدارة المسار القائم على إنشاء كلية للعلوم والآداب بدل اختيار كلية للعلوم والهندسة.

وأكدت الدراسة أن التطوير السريع أدى إلى خلق نوع من الالتباس والتشويش لدى من يقاومون التغيير ولكن بنفس القدر اختارت رئيس الجامعة عدداً من الكوادر المؤيدة للتغيير لقيادة هذه العملية بدلا من محاولة ضم هيئة التدريس بالكامل إلى هذه الدائرة دفعة واحدة. وفي ختام الدراسة تم التأكيد على أن عمليات التطوير قد حملت بين طياتها تغييرات في تنظيم وهيكلة جامعة قطر وأعطت مؤشراً واضحاً على أن عملية التغيير واقع لابد منه.

الجدير بالذكر ان معهد راند - قطر للسياسات تأسس بموجب شراكة بين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ومؤسسة راند البحثية المتخذة من الولايات المتحدة مركزا لها وقد شارك معهد راند في عمليات إصلاح السياسة العامة ولا سيما التعليم والرعاية الصحية. يتعاون معهد راند قطر للسياسات بشكل وثيق مع صانعي القرار في دراسة مسائل السياسة العامة المعقدة ووضع خطط عمل سليمة, كما أنه يساعد في تطبيق هذه الخطط على أرض الواقع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب تعليقك على الخبر

شاهد ايضا