دبي: تستضيف مدينة دبي خلال يومي 28 و 29 أكتوبر الجاري "المؤتمر الثالث لصعوبات التعلم في دول مجلس التعاون الخليجي" تحت شعار " ملأ الفجوة بين النظرية والتطبيق " والذي يعقد تحت رعاية حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية و التعليم بفندق جي دبليو ماريوت دبي.
يهدف المؤتمر إلى وضع خطة عمل لمساعدة المؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي ولتصميم المناهج الدراسية لإيجاد خطوات فعلية لتطوير أساليب التدريب وبناء الموارد البشرية الفاعلة للتصدي لمشكلة صعوبات التعلم عامة ولدى الأطفال خاصة.
ويركز المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة "إشارة للاستشارات" على نمو المجتمع الإقليمي والاتجاهات التعليمية والاجتماعية التي من شأنها أن تؤثر على كل جانب من جوانب حياة الناس في منطقة الخليج.
واستقطب المؤتمر عددا من المتخصصين في مجال التربية الخاصة وصعوبات التعلم الذين سيعملون على إفادة الحاضرين بخبراتهم في هذا المجال التربوي الحيوي الذي يشهد باستمرار تطورا متسارعا حيث سيقدم المحاضرون هذه الخبرات من خلال عدد من المحاور المتخصصة .
كما يحضر المؤتمر عدد كبير من المدراء و المسؤولين في المدارس والمستشارين والمعلمين والإداريين والباحثين والأساتذة في الكليات والمتخصصين في المناهج الدراسية والعاملين الاجتماعيين وأخصائيي صعوبات التعلم ومدربي الموظفين والموجهين في مجال تعليم الكبار وأخصائيي التصحيح ومدرسي اللغة الانجليزية وأخصائيي القراءة والنطق واللغة ومنسقي التكنولوجيا والمتخصصين في المكتبة والإعلام والمهنيين العاملين في مجال الصحة العقلية وكبار المسؤولين الحكوميين من وزارات التربية والتعليم والصحة والمناصرين للسياسة التعليمية ومجموعات الدعم من طلاب الكليات.
يحضر الحدث المعلمون في مجال التعليم الخاص والتعليم العام والكبار الذين يعانون من صعوبات التعلم والمصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة وأولياء أمور الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك على الخبر