| | ||||||||
تعالت الأصوات في الولايات المتحدة ضد أي قرار محتمل للرئيس الأميركي باراك أوباما يقضي بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان، وسط تراجع تأييد الأميركيين للحرب هناك. ويقول خبراء إنه يتعين على أوباما بذل جهد أكبر لإقناع أعضاء حزبه الديمقراطي بخطته وأن يعمل بجد لتطوير إستراتيجيته. ويدرس أوباما تقييما رسميا للحرب من قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال، الذي ينتظر أن يسفر تقريره عن طلب الجيش مزيدا من القوات القتالية. وتساعد هذه القوات الإضافية في التصدي للعنف المتزايد ويتوقع أن تؤدي إستراتيجية المواجهة المباشرة مع مقاتلي طالبان إلى عدد أكبر من الخسائر بين القوات الأميركية، مما يزيد من صعوبة استمرار أوباما في إقناع الشعب الأميركي بالحرب.
وتوقع بروس ريدل من مركز سابان التابع لمعهد بوركينجز والذي أشرف على مراجعة إستراتيجية أفغانستان وباكستان في مارس/آذار الماضي، أن يوجه أوباما كلمة في وقت قريب يعرض فيها مرة أخرى أسبابه للضرورة الحتمية لأن تكون هناك حملة كاملة الموارد في أفغانستان. وقد سعى البيت الأبيض للتهوين من الخلاف داخل الكونغرس تجاه مستويات القوات، ولكن يبدو أن ثمة جدلا داخليا متزايدا بشأن الخطوة التالية، إذ يقول المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جبيز إن الأمر قد يستغرق أسابيع كثيرة، قبل الإعلان عن أي تغيير في أعداد القوات. أما رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي فقد دقت ناقوس الخطر يوم الخميس الماضي حين قالت إنه من المحتمل ألا يدعم الكونغرس طلب إرسال المزيد من القوات القتالية، وفي اليوم التالي قال الرئيس الديمقراطي للجنة القوات المسلحة السيناتور كارل ليفين إنه ينبغي التركيز على زيادة أعداد القوات الأفغانية وليس إرسال المزيد من القوات الأميركية. في المقابل يؤيد معظم الجمهوريين إرسال المزيد من القوات لأفغانستان، وقال زعيم الجمهوريين في مجلس النواب جون بينر "سيكون خطأ إستراتيجيا وفي غير صالح الرجال والنساء الذين يخاطرون بأرواحهم أن نفعل غير ذلك". وستضاعف الولايات المتحدة تقريبا قواتها في أفغانستان إلى 68 ألفا بحلول نهاية عام 2009، ويقول بعض المحللين إن هناك حاجة لزيادة أخرى قوامها 45 ألف جندي.
ومما يزيد تعقيد مهمة أوباما هو الغموض السياسي في أفغانستان في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت في أغسطس/آب الماضي، وسط اتهامات بتفشي عمليات التزوير. طالبان تنفي | ||||||||
| المصدر: | الجزيرة + وكالات |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك على الخبر