وصف احمدي نجاد العلاقات بين إيران والعراق بأنها "عقائدية"، معتبراً أن بلاده تعتبر أمن العراق ووحدته وازدهاره من أمنها، وأن أمن وتطور البلدين مترابطا
طهران: نقلت وكالة "مهر" للأنباء الإيرانية شبه الرسمية أن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أشار، خلال استقباله رئيس مجلس النواب العرقي اياد السامرائي، الى وجود العقائد والأمن والمصالح المشتركة بين إيران والعراق، مضيفا "أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أمن ووحدة ورقي العراق من أمنها وأن أمن وتطور إيران والعراق أمران مترابطان"
وقال "إن وجود صلات عميقة بين الشعبين الإيراني والعراقي يحظى بأهمية فائقة"، مضيفا "إن الأعداء حاولوا منذ أكثر من مائة عام من خلال التواجد في المنطقة بث الفرقة والخلافات بين الشعوب الإسلامية حتى أنهم اشعلوا الحروب لأجل ذلك، وغرسوا الكيان الصهيوني اللقيط ليتآمر دوما ضد دول وشعوب المنطقة، ومن هذا المنطلق فإن قطع أيدي الأعداء هي المهمة الرئيسية لجميع دول المنطقة".
وشدد على ضرورة التكاتف والتصدي "للهجمة التاريخية لجبهة الكفر والاستكبار"، موضحا أن اتحاد الدول الاسلامية "سيؤدي الى تأسيس قوة كبيرة بإمكانها إبعاد الأعداء عن المنطقة الى الأبد". وأضاف "اليوم بفضل الله تهيأت فرصة تاريخية للدول المستقلة بحيث يجب الاستفادة منها لمصلحة شعوبها، وهذه الفرصة هي الضعف الأساسي لجبهة الاستكبار والتشكيك بالكيان الصهيوني".
وأكد أحمدي نجاد على تطوير وتوطيد العلاقات بين إيران والعراق في شتى المجالات، وقال إنه يجب ترسيخ أسس العلاقات الاخوية بين البلدين. من جانبه، أكد السامرائي على توسيع وتعزيز العلاقات ومجالات التعاون بين طهران وبغداد. وقال "إنه إذا وطدت العلاقات بين إيران والعراق في جميع المجالات، فإن أي جهة ليس بإمكانها المساس بهذه العلاقات".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك على الخبر