728

الأحد، 4 أكتوبر 2009

فريدمان: الإرهابيون لم يتعبوا



توماس فريدمان (الجزيرة-أرشيف)

ربما يكون الغرب قد سئم الحرب على ما يسمى الإرهاب لكن "الإرهابيين" لم يساموا بل أصبحوا أكثر قدرة على الإبداع.

هكذا ينظر الصحفي الأميركي البارز توماس فريدمان إلى الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون ضد الإرهاب.

وقال فريدمان في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز الصادرة اليوم, إنه ليس هنالك في الحرب على الإرهاب "حرب صالحة" و "حرب فاسدة" بل "حرب واحدة بجبهات متعددة.. تقتضي عدة أساليب مختلفة".

فهي في نظره حرب داخل الإسلام بين من سماها "أغلبية صامتة في أغلب الأحيان" و "أقلية عنيفة, محرَّضة وإرهابية من الجهاديين".

إنها حرب –كما يقول- تحركها مشاعر الذل الذي يستبد بالذكور من الشباب المسلم وهم يرون إخوانهم في العقيدة يتخلفون عن الآخرين في الفرص الاقتصادية والنفوذ العسكري.

وقد أفرز هذا الإحساس بالذل فرقا جهادية عديدة, بما فيها تنظيم القاعدة الذي يعتقد أن الله منحهم الحق في قتل من يعتبرونهم كفارا وزعمائهم العلمانيين والعصاة من المسلمين لكي يطهروا الإسلام والبلاد الإسلامية ويعيدوا من ثم للإسلام مجده, على حد تعبير فريدمان الذي تنشر له الصحيفة مقالتين في الأسبوع يتناول فيهما القضايا الخارجية وبخاصة تطورات الأحداث بالشرق الأوسط.

ويبدو أن الكاتب يناقض نفسه حين يقسم في المقال ذاته الحرب الدائرة رحاها الآن إلى نوعين من الحروب, واحدة أطلق عليها "الحرب على الإرهابيين", وأخرى سماها "الحرب على الإرهاب."

ويكمن هذا التناقض في أن فريدمان رفض في مكان سابق في ثنايا المقال, أن يُطلق على الحرب على الإرهاب مسميات مختلفة سوى أنها حرب واحدة.

وقال إن الظفر بهذه الحرب يستوجب عملا شرطيا واستخباراتيا فعالا لقتل من سماهم الجهاديين أو اعتقالهم, وهو ما يسميه الكاتب الحرب على الإرهابيين.

وأشار إلى أنه على المدى البعيد فإن الأمر يتطلب عقد شراكة مع المجتمعات العربية والإسلامية لتقديم العون لهم من أجل بناء دول مزدهرة مندمجة في الاقتصاد العالمي بحيث لا ينشأ الصغار في بيئة "أفسدها المتطرفون الدينيون وأخرسها الطغاة البتروليون لكيلا يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم." وهذا ما يعني به فريدمان من تعبير "الحرب على الإرهاب."

وخلص إلى القول إن الرئيس الأميركي باراك أوباما إذا ما قرر إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان فإن عددهم ليس مسألة ذات شأن كبير.

فالمهم في نظر فريدمان أن يبدي أوباما التزاما, لأنه إن بدا متناقضا فليس هناك من سيقف مع الولايات المتحدة ومن ثم لن يكون لها أمل هناك. أما إذا أظهر التزاما –والحديث لفريدمان- فإنه ربما, سيجد حلفاء كفاية.

ولم يشأ أن يختم مقاله إلا بعد تذكير القارئ بأن الأشرار –ويعني بهم أولئك الذين يخوضون حربا ضد أميركا أو ما يسمون بالإرهابيين- يبدون التزاما تاما بقضيتهم ولم يتسلل إليهم التعب.

المصدر: نيويورك تايمز

الفيضانات تقتل المزيد بالهند والفلبين



ولاية كارناتكا كانت الأكثر تضررا بفيضانات الأمطار (الأوروبية)

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على الهند وتلك التي تسبب بها الإعصار بارما فوق الفلبين في مقتل العشرات وتشريد عشرات الآلاف وتدمير مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية.
ففي الهند تسببت الفيضانات الناجمة عن مياه الأمطار التي هطلت بغزارة على ولايتي كارناتكا وأندرا براديش جنوب البلاد في مقتل مائتي شخص على الأقل خلال خمسة أيام مدمرة المحاصيل الزراعية عدا عن تشريدها عشرات الآلاف من السكان.
وقال وزير داخلية كارناتكا في.إس. أتشاريا متحدثا من العاصمة بنغالاور إن 167 شخصا على الأقل قتلوا في الولاية حيث فاضت مياه العديد من الأنهر عن جوانبها مجتاحة الحواجز الطينية وساحقة أي منازل في طريقها.
وأضاف أن معظم الضحايا قتلوا نتيجة انهيار منازلهم أو اجتاحتهم مياه الفيضانات، مؤكدا أن مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في الولاية غمرتها المياه.
وقد شردت الفيضانات أكثر من مائة ألف شخص، وأظهرت مشاهد تلفزيونية المئات من الأشخاص في أسطح منازلهم يلوحون بأيديهم للمروحيات التي تنقل المساعدات الغذائية، في حين شوهد بعضهم متعلقا بأغصان الشجر.
وفي ولاية أندرا براديش المجاورة قال مسؤولون إن 33 شخصا على الأقل قلتوا كما تضرر أكثر من 1.3 مليون آخرين جراء الفيضانات.
وقال المسؤول الكبير في فريق إدارة الكوارث دنيش كومار متحدثا للصحفيين من حيدر آباد عاصمة الولاية "لقد أجلينا 40 ألف شخص في بلدة كورنول وحدها".
كما لقي 10 أشخاص مصرعهم في ولاية ماهاراشترا غرب الهند جراء الفيضانات العارمة بمنطقة كونكان، في حين تعطلت خطوط القطارات والطرق في جوا المجاورة.

الفلبين شهدت إعصارين في ظرف 8 أيام (رويرتز)
الفلبين
أما في الفلبين التي اجتاحها أمس السبت الإعصار بارما فقد أمرت رئيسة البلاد غلوريا أرويو وزارة الزراعة باستيراد الأرز وسط توقعات بانكماس المخزون العام المقبل نتيجة دمار جزء كبير من القطاع الزراعي.
وقد خلف الإعصار بارما الذي ضرب أمس شمال جزيرة لوزون الرئيسية 15 قتيلاً، كما تسبب بقطع الكهرباء والاتصالات عن خمسة أقاليم على الأقل شمالي البلاد.
واجتاح الإعصار مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، لكنه كان أخف وطأة من العاصفة المدارية كيتسانا التي ضربت البلاد قبل أسبوع وتسببت بأكبر هطول للأمطار فوق مانيلا منذ أكثر من أربعة عقود.
وأدى كيتسانا إلى مقتل 293 شخصا كما تسبب بأضرار لأكثر من ثلاثة ملايين آخرين وفي إلحاق أضرار بمحاصيل تقدر بـ15 مليون دولار أغلبها من الأرز الذي لم يحصد بعد، كما ألحق خسائر كبيرة بالجسور والطرق.
المصدر: وكالات

القاعدة تتوعد بالثأر لابن الشيخ الليبي



الظواهري يتوعد أميركا بالانتقام (رويترز-أرشيف)

اتهم الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري ليبيا بتعذيب مواطنها علي محمد عبد العزيز الفاخري المعروف بابن الشيخ الليبي حتى الموت.

وقال الظواهري في شريط فيديو وضع على أحد مواقع الإنترنت إن الاعترافات بوجود علاقة بين القاعدة والرئيس العراقي السابق صدام حسين، ادعاءات مزيفة انتزعت من ابن الشيخ تحت وطأة التعذيب.
كما توعد بعقاب الولايات المتحدة لتسليمها ابن الشيخ إلى ليبيا، وقال "إن الأميركيين سلموه لعميلها لمواصلة تعذيبه وقتله". وأضاف "أنتم مجرمون وقتلة، إن دمكم سيراق، واقتصادكم سينهار ما لم تتوقفوا عن جرائمكم".

وتابع "سوف نثأر لكل مجاهد، ويتيم، ومسلم قتلتموه". ووجه حديثه للرئيس الأميركي باراك أوباما قائلا "لماذا تآمرت إدارتكم مع النظام الليبي لقتل ابن الشيخ الليبي"0

وقال أيضا إن ابن الشيخ تعرض للتعذيب في أفغانستان وباكستان ومصر وليبيا بعد إلقاء القبض عليه عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.
وكان الادعاء الليبي قد أعلن في مايو/ أيار الماضي أن علي محمد عبد العزيز قد انتحر في معتقله الذي يقضي فيه عقوبة السجن المؤبد.

وجاء في تقرير للاستخبارات الأميركية صادر عام 2006 أن ابن الشيخ الليبي اخترع قصة حول علاقة مزعومة بين صدام والقاعدة ليتفادي التعذيب الذي تعرض له في بلد ثالث.

وبينما لم يذكر التقرير اسم ذلك البلد، قالت جماعات حقوقية أميركية إن ابن الشيخ ذكر في روايته مصر قبل إرساله إلى الولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني 2002.
المصدر: رويترز

شاهد ايضا