الرياض - ناصر الحقباني
قال نائب وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبدالعزيز أمــــس (السبت) إنه لم ينم إلى علمه أن أحداً تجاوب مع الشريط المرئي الذي يدعو فيه نائب زعيم ما يسمى «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» المطلوب أمنياً في قائمة المطلوبين الـ 85 سعيد الشهري إلى التبرع بالمال للتنظيم في اليمن. وزاد: «أعتقد أن هذا الطلب مرفوض، لأنه لا أحد يساعد على الشر. الناس يتبرعون للخير ويدفعون به البلاء. هؤلاء عناصر شر لا يمكن لأحد أن يساعدهم إطلاقاً، إلا إذا كان مرتبطاً بهم».وأضاف الأمير أحمد بن عبدالعزيز في تصريحات، عقب افتتاحه الندوة الدولية حول إدارة الكوارث في الرياض الليلة الماضية، ان التعاون السعودي - اليمني «جيد، ونطمع في مزيد من التعاون والسيطرة على الأوضاع الداخلية في اليمن الذي يشن فيه الجيش اليمني حرباً على الحوثيين، وهذه تؤثر في الوضع بصفة عامة، ونتوقع أن الإخوان في اليمن يبذلون كل جهد». وأشار إلى مزاعم الحوثيين بأن السعودية تستخدم طيرانها الحربي لمصلحة الحكومة اليمنية، ووصفها بأنها «غير صحيحة مطلقاً»، وأشار إلى ان الحكومة اليمنية نفت تلك الاتهامات. وزاد بالقول إنها «اتهامات باطلة وليست في مصلحة الحوثيين».وأشار - في شأن ما تردد عن قيام باكستان بتسليم السعودية مطلوبين يمنيين - إلى «أن ذلك لم يحدث، وليس صحيحاً أن للشخصين المزعومين صلة بالمحاولة الفاشلة لاغتيال مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف». وذكر أن التعاون بين الرياض وإسلام أباد «قائم ويهدف إلى مصلحة البلدين، وقد تتسلم المملكة سعوديين لهم علاقة بجرائم، بعضها له صلة بالإرهاب. إذ نبذل جهودنا لاستقبال السعوديين مهما كانت أخطاؤهم، وعندما يعودون تكون هناك إجراءات للصالح العام».وأوضح أن باب التوبة مفتوح. وأن الإرهابيين «لازم يخشون الله لأن ما يعملونه إثم وفساد وخروج عن الدين».وكــان الأميـــر أحمد بن عبدالعزيز افتتح أمس أعمال الندوة الدولية عن إدارة الكوارث، التي تنظمها المديرية العامة للدفاع المدني بمشاركة خبراء وباحثين من 36 دولة عربية وأجنبية. وأكد الأمير أحمد بن عبدالعزيز أهمية الندوات واللقاءات العلمية التي تبحث وتناقش سبل تطوير الأداء العلمي في كل مرفق له مساس بحياة الإنسان وأمنه، خصوصاً في إدارة الكوارث ومواجهتها المبنية على الأسس العلمية. وقال: «ان إدارة الكوارث من العلوم التي تتطلب تكثيف البحوث والدراسات وتبادل الخبرات بين الدول كافة»، مشيراً إلى أن الكارثة لا تعترف بحدود إقليمية أو دولية، مما ينتج عنها من خسائر بشرية ومادية تؤثر في كيان الدول والشعوب، إذ أصبح العالم قرية كونية واحدة، يتأثر بأي مؤثر سواء كان ذلك في الأرض أو الماء أو الهواء»، لافتاً إلى أن الكوارث تجاوزت التقسيم التقليدي لها سواء ما كان طبيعياً كالزلازل أو الفيضانات وغيرها أو ما كان بفعل الإنسان... وأصبحنا نسمع عن نواتج ظواهر متعددة ومختلفة كالتغير المناخي والأوبئة ونحوها متعددة الأسباب والنتائج. وأضاف: «أسهمت المملكة في كثير من المجالات الإنسانية، سواء بتقديم المعونات الإغاثية والمادية للدول المتضررة من جراء الكوارث بكل أنواعها، والإسهام الفاعل في إعادة الاعمار والالتزام بالاتفاقات الدولية كافة، التي تضمن الأمن والسلم العالمي... كما أنها من الدول الفاعلة في مجال المشاركة بالندوات والمؤتمرات الدولية». كما أكد نائب وزير الداخلية أن تنظيم هذه الندوة المتوجة بالموافقة السامية من خادم الحرمين الشريفين والدعم غير المحدود من ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني استمرار لجهود المملكة لاتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على سلامة وأمن البشرية.وأعرب في ختام كلمته عن شكره وتقديره للمشاركين في الندوة، قائلاً: «لا يسعني في هذا المقام إلا أن أتوجه بالشكر لكم على ما قدمتموه من بحوث علمية وتجارب دولية وخبرات متراكمة، ما يسهم في تحقيق ما يتطلع إليه المعنيون والمهتمون في جانب الإدارة والمواجهة الفاعلة للكوارث». كما توجه بالشكر لمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية والمدير العام للدفاع المدني على جهودهما المبذولة لمتابعة اللجان المعنية كافة بتنظيم هذه الندوة.من جهته، رحب المدير العام للدفاع المدني رئيس اللجنة العليا للندوة الفريق سعد بن عبدالله التويجري بالأمير أحمد بن عبدالعزيز، معرباً عن تقديره لرعايته وتشريفه لافتتاح الندوة، وقال إن من أرقى ثمار المنجزات الدولية في مجالات الحماية والدفاع المدني تحويل المفاهيم النظرية إلى نسق علمي يستقرئ معطيات الحياة العصرية وظروفها المليئة بالمخاطر... وفي حياتنا المعاصرة المضطربة بمتغيرات الظروف الدولية والأزمات السياسية والتحولات البيئية وما يصاحبها عادةً من مخاطر ومحاذير تفاعلية يتحتم بناء استراتيجية بناءة تخطيطية تستشرف المستقبل وتضع الأسس وتحدد المعايير، باعتبار أن العالم اليوم يعيش في محيط قرية كونية عظيمة، فالكوارث لا تعترف بحدود إقليمية أو محلية بل تتجاوز في تأثيرها كل الأطر والحدود.
قال نائب وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبدالعزيز أمــــس (السبت) إنه لم ينم إلى علمه أن أحداً تجاوب مع الشريط المرئي الذي يدعو فيه نائب زعيم ما يسمى «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» المطلوب أمنياً في قائمة المطلوبين الـ 85 سعيد الشهري إلى التبرع بالمال للتنظيم في اليمن. وزاد: «أعتقد أن هذا الطلب مرفوض، لأنه لا أحد يساعد على الشر. الناس يتبرعون للخير ويدفعون به البلاء. هؤلاء عناصر شر لا يمكن لأحد أن يساعدهم إطلاقاً، إلا إذا كان مرتبطاً بهم».وأضاف الأمير أحمد بن عبدالعزيز في تصريحات، عقب افتتاحه الندوة الدولية حول إدارة الكوارث في الرياض الليلة الماضية، ان التعاون السعودي - اليمني «جيد، ونطمع في مزيد من التعاون والسيطرة على الأوضاع الداخلية في اليمن الذي يشن فيه الجيش اليمني حرباً على الحوثيين، وهذه تؤثر في الوضع بصفة عامة، ونتوقع أن الإخوان في اليمن يبذلون كل جهد». وأشار إلى مزاعم الحوثيين بأن السعودية تستخدم طيرانها الحربي لمصلحة الحكومة اليمنية، ووصفها بأنها «غير صحيحة مطلقاً»، وأشار إلى ان الحكومة اليمنية نفت تلك الاتهامات. وزاد بالقول إنها «اتهامات باطلة وليست في مصلحة الحوثيين».وأشار - في شأن ما تردد عن قيام باكستان بتسليم السعودية مطلوبين يمنيين - إلى «أن ذلك لم يحدث، وليس صحيحاً أن للشخصين المزعومين صلة بالمحاولة الفاشلة لاغتيال مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف». وذكر أن التعاون بين الرياض وإسلام أباد «قائم ويهدف إلى مصلحة البلدين، وقد تتسلم المملكة سعوديين لهم علاقة بجرائم، بعضها له صلة بالإرهاب. إذ نبذل جهودنا لاستقبال السعوديين مهما كانت أخطاؤهم، وعندما يعودون تكون هناك إجراءات للصالح العام».وأوضح أن باب التوبة مفتوح. وأن الإرهابيين «لازم يخشون الله لأن ما يعملونه إثم وفساد وخروج عن الدين».وكــان الأميـــر أحمد بن عبدالعزيز افتتح أمس أعمال الندوة الدولية عن إدارة الكوارث، التي تنظمها المديرية العامة للدفاع المدني بمشاركة خبراء وباحثين من 36 دولة عربية وأجنبية. وأكد الأمير أحمد بن عبدالعزيز أهمية الندوات واللقاءات العلمية التي تبحث وتناقش سبل تطوير الأداء العلمي في كل مرفق له مساس بحياة الإنسان وأمنه، خصوصاً في إدارة الكوارث ومواجهتها المبنية على الأسس العلمية. وقال: «ان إدارة الكوارث من العلوم التي تتطلب تكثيف البحوث والدراسات وتبادل الخبرات بين الدول كافة»، مشيراً إلى أن الكارثة لا تعترف بحدود إقليمية أو دولية، مما ينتج عنها من خسائر بشرية ومادية تؤثر في كيان الدول والشعوب، إذ أصبح العالم قرية كونية واحدة، يتأثر بأي مؤثر سواء كان ذلك في الأرض أو الماء أو الهواء»، لافتاً إلى أن الكوارث تجاوزت التقسيم التقليدي لها سواء ما كان طبيعياً كالزلازل أو الفيضانات وغيرها أو ما كان بفعل الإنسان... وأصبحنا نسمع عن نواتج ظواهر متعددة ومختلفة كالتغير المناخي والأوبئة ونحوها متعددة الأسباب والنتائج. وأضاف: «أسهمت المملكة في كثير من المجالات الإنسانية، سواء بتقديم المعونات الإغاثية والمادية للدول المتضررة من جراء الكوارث بكل أنواعها، والإسهام الفاعل في إعادة الاعمار والالتزام بالاتفاقات الدولية كافة، التي تضمن الأمن والسلم العالمي... كما أنها من الدول الفاعلة في مجال المشاركة بالندوات والمؤتمرات الدولية». كما أكد نائب وزير الداخلية أن تنظيم هذه الندوة المتوجة بالموافقة السامية من خادم الحرمين الشريفين والدعم غير المحدود من ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني استمرار لجهود المملكة لاتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على سلامة وأمن البشرية.وأعرب في ختام كلمته عن شكره وتقديره للمشاركين في الندوة، قائلاً: «لا يسعني في هذا المقام إلا أن أتوجه بالشكر لكم على ما قدمتموه من بحوث علمية وتجارب دولية وخبرات متراكمة، ما يسهم في تحقيق ما يتطلع إليه المعنيون والمهتمون في جانب الإدارة والمواجهة الفاعلة للكوارث». كما توجه بالشكر لمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية والمدير العام للدفاع المدني على جهودهما المبذولة لمتابعة اللجان المعنية كافة بتنظيم هذه الندوة.من جهته، رحب المدير العام للدفاع المدني رئيس اللجنة العليا للندوة الفريق سعد بن عبدالله التويجري بالأمير أحمد بن عبدالعزيز، معرباً عن تقديره لرعايته وتشريفه لافتتاح الندوة، وقال إن من أرقى ثمار المنجزات الدولية في مجالات الحماية والدفاع المدني تحويل المفاهيم النظرية إلى نسق علمي يستقرئ معطيات الحياة العصرية وظروفها المليئة بالمخاطر... وفي حياتنا المعاصرة المضطربة بمتغيرات الظروف الدولية والأزمات السياسية والتحولات البيئية وما يصاحبها عادةً من مخاطر ومحاذير تفاعلية يتحتم بناء استراتيجية بناءة تخطيطية تستشرف المستقبل وتضع الأسس وتحدد المعايير، باعتبار أن العالم اليوم يعيش في محيط قرية كونية عظيمة، فالكوارث لا تعترف بحدود إقليمية أو محلية بل تتجاوز في تأثيرها كل الأطر والحدود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك على الخبر